Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هدم منزل مأهول وإحراق مركبتين.. تصعيد إسرائيلي واستيطاني يهز الضفة الغربية

القوات الإسرائيلية تهدم منزلين في مدينة نابلس الفلسطينية شمال الضفة الغربية، الاثنين 31 أغسطس 2026. (AP Photo/مجدي محمد)
القوات الإسرائيلية تهدم منزلين في مدينة نابلس الفلسطينية شمال الضفة الغربية، الاثنين 31 أغسطس 2026. (AP Photo/مجدي محمد) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

هاجم مستوطنون فجر الأربعاء المنطقة الشرقية من بلدة بيتا، وأضرموا النار في مركبتين كانتا متوقفتين أمام منازل فلسطينية، وفق مصادر محلية.

شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية، الأربعاء، عمليات عسكرية إسرائيلية شملت هدم منزل مأهول واعتقالات ومداهمات واحتجاز فلسطينيين، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون في محافظتي الخليل ونابلس، بينها إحراق مركبتين في بلدة بيتا جنوب نابلس.

اعلان
اعلان

في بلدة نحالين غرب بيت لحم، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية البلدة منذ ساعات الصباح الأولى، برفقة آليات وجرافات، قبل أن تتجه إلى منطقة واد سالم، حيث هدمت منزل المواطن معتز حسن موسى نجاجرة.

وقال رئيس بلدية نحالين، نعيم فنون، إن المنزل تبلغ مساحته نحو 200 متر مربع، وكان مأهولاً منذ أكثر من 15 عاماً.

وتأتي عملية الهدم ضمن سلسلة عمليات مماثلة طاولت منازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال أغسطس/آب الماضي 71 عملية هدم، طاولت 155 منشأة، بينها 47 مسكناً مأهولاً وثمانية مساكن غير مأهولة، إضافة إلى 33 منشأة تشكل مصادر رزق، و61 منشأة زراعية، وست منشآت أخرى.

وتزامنت عملية هدم المنزل مع عمليات عسكرية وأمنية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

ففي محافظة الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، بينهم مواطنون من بلدة تفوح غربي المحافظة، كما أقامت عدة حواجز عسكرية عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها.

وأغلقت القوات الإسرائيلية كذلك عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

وفي محافظة طوباس، اعتقلت القوات الإسرائيلية فجر الأربعاء شابين من بلدة عقابا شمال المحافظة.

وفي نابلس، اعتقلت ستة مواطنين عقب اقتحام مخيم بلاطة شرقي المدينة ومداهمة عدد من المناطق.

أما في بيت لحم، فاحتجزت القوات الإسرائيلية أربعة مواطنين من قرية الرشايدة شرق المدينة، بعد اقتحام القرية ومداهمة عدد من المنازل وإخضاع المحتجزين لتحقيقات ميدانية.

وفي جنوب نابلس، استولت القوات الإسرائيلية على جرار تابع لمجلس قروي الساوية في منطقة السهل.

وأفادت مصادر محلية بأن الجرار مخصص لجمع النفايات، وأن القوات اقتادته إلى جهة مجهولة.

اعتداءات للمستوطنين في الخليل ونابلس

وبالتزامن مع هذه العمليات، شهدت محافظتا الخليل ونابلس اعتداءات نفذها مستوطنون.

ففي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون من بؤرة "أصفر ميتساد"، المقامة على أراضٍ وممتلكات فلسطينية في واد سعير شمال شرق المدينة، أغنامهم للرعي في أراضٍ تعود ملكيتها إلى عائلة الشلالدة الفلسطينية.

وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون فجر الأربعاء المنطقة الشرقية من بلدة بيتا، وأضرموا النار في مركبتين كانتا متوقفتين أمام منازل فلسطينية، وفق مصادر محلية.

وتتواصل الهجمات التي ينفذها مستوطنون في بلدات وقرى الضفة الغربية، والتي تصاعدت، وفق المعطيات الفلسطينية، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتوازي مع العمليات العسكرية والاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 2256 اعتداءً على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال يوليو/تموز الماضي.

وشملت هذه الاعتداءات 1458 اعتداءً نفذتها القوات الإسرائيلية، مقابل 798 اعتداءً نفذها المستوطنون.

وتشير معطيات فلسطينية إلى تنفيذ المستوطنين 628 اعتداءً خلال الشهر الماضي وحده، توزعت جغرافياً على النحو التالي: 157 اعتداءً في محافظة رام الله والبيرة، و137 في نابلس، و120 في الخليل، و73 في بيت لحم، و40 في طوباس، و36 في جنين، و31 في القدس.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قُتل ما لا يقل عن 1103 فلسطينيين في الضفة الغربية برصاص الجنود الإسرائيليين أو المستوطنين، وفق إحصاءات وكالة "فرانس برس" المستندة إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

وتسيطر إسرائيل على الضفة الغربية منذ عام 1967، حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني، إلى جانب أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي. وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد والمركبات، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلاً عن تهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن استمرار هذه الممارسات قد يمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسمياً، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

تحرك بريطاني ضد المستوطنات.. وعمر البرغوثي يطالب لندن بوقف دعم إسرائيل بالكامل

علامات ما قبل البلوغ قد تتنبأ بآلام الدورة الشهرية دراسة جديدة

شيفرون توسع استثماراتها في فنزويلا مع وصول وزير الطاقة الأميركي إلى كاراكاس