Loader
ابحثوا عنا
اعلان

جبهة اليمن تتأجج: الجيش يهاجم معسكرًا في الجوف والحوثيون يضربون صواريخ باليستية على تعز

أنصار الحوثي يرفعون صور المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي ويهتفون ضد إسرائيل وأمريكا في صنعاء، 1 مارس/آذار 2026
أنصار الحوثي يرفعون صور المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي ويهتفون ضد إسرائيل وأمريكا في صنعاء، 1 مارس/آذار 2026 حقوق النشر  AP Photo/Osamah Abdulrahman
حقوق النشر AP Photo/Osamah Abdulrahman
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

كانت الاشتباكات، وهي الأعنف بين الطرفين منذ سنوات، قد اندلعت إثر هجوم واسع شنّه الحوثيون يوم الخميس الماضي، تزامنًا مع قصف صاروخي على المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر وفي محيط مدينة تعز.

أعلن الجيش اليمني، اليوم الأحد، قصف معسكر "اللبنات" العسكري التابع لجماعة أنصار الله الحوثيين في محافظة الجوف شمالي البلاد، باستخدام "قدرات متخصصة" دخلت الخدمة مؤخرًا، وفق ما ذكره الناطق باسم الجيش، العميد ماجد النزيلي.

اعلان
اعلان

وأكد النزيلي أن العملية "دمّرت قدرات الجماعة وأردت عناصرها قتلى"، دون أن يقدّم تفاصيل عن الأسلحة المستخدمة أو عدد الإصابات.

لماذا الجوف؟

تأتي هذه الضربة في سياق تصعيد عسكري متسارع تشهده عدة جبهات في اليمن، حيث تشكل محافظة الجوف أهمية استراتيجية كونها بوابة الشمال وملتقى للطرق البرية الرابطة بين محافظتي مأرب (شرقاً) والحديدة (غرباً)، إضافة إلى كونها معقلاً خلفياً للحوثيين تضم مخازن أسلحة وتموين.

وكانت الاشتباكات، وهي الأعنف بين الطرفين منذ سنوات، قد اندلعت إثر هجوم واسع شنّه الحوثيون يوم الخميس الماضي، تزامنًا مع قصف صاروخي على المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر وفي محيط مدينة تعز.

وجاء ذلك كمحاولة من الجماعة المدعومة من إيران للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي، الذي تحوّل إلى شريان رئيسي لتصدير النفط السعودي بعد إغلاق طهران لمضيق هرمز، مما زاد من أهمية السيطرة عليه.

ما وراء التصعيد.. صراع إقليمي واقتصادي

وإلى جانب السعي للسيطرة على باب المندب، يرى محللون أن الحوثيين يهدفون من تقدمهم نحو جبهات غنية بالثروات، كمأرب، إلى تأمين موارد مالية.

فقد تعاظمت فيه قدرات القوات الحكومية، بعد أن عملت السعودية على توحيد الفصائل المناهضة للحوثيين تحت مظلة وزارة الدفاع وزودتها بأسلحة نوعية، مما دفع الجماعة إلى شن هجمات استباقية خشية من ترتيبات المعسكر المعادي قد تستهدف استعادة صنعاء والمناطق الشمالية.

آخر التطورات في الساعات الماضية:

  • جبهة الحديدة: أعلن مساعد وكيل وزارة الإعلام اليمنية، فياض النعمان، أن القوات الحكومية أسرت "عشرات" من عناصر أنصار الله خلال اشتباكات في مديرية الجراحي جنوبي المحافظة. وفي وقت لاحق، نقلت وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري أن القوات حررت بالكامل مديرية حيس ذات الأهمية الاستراتيجية، التي تربط بين محافظات الحديدة وتعز وإب. كما دمّرت البحرية اليمنية زورقين تابعين للجماعة حاولا استهداف منطقة "الفجرة" وميناء المخا.
  • جبهة تعز: شهدت المحافظة قصفاً صاروخياً حوثياً مكثفاً، حيث أطلقت الجماعة 6 صواريخ باليستية استهدفت مدينة تعز، تزامنت مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة. وقد استعادت الحكومة السيطرة على "تبة الخزان" في مديرية جبل حبشي و"تبة مكاحنة" غرب المحافظة، وتقدمت نحو مفترق "البرح" الاستراتيجي، وسط اشتباكات عنيفة في جبهتي مقبنة والكدحة.غير أن الحوثيين واصلوا قصفهم المدفعي في جبهة الشقب، بينما تمكنت القوات الموالية للحكومة من إسقاط طائرتين مسيرتين هجوميتين للجماعة، وشنت غارات جوية لأول مرة منذ سنوات على مواقع الحوثيين.
  • جبهة مأرب: قصفت مدفعية الجيش اليمني مواقع وتحصينات أنصار الله في منطقة "الكسارة"، في إطار الجهود الحكومية لحماية حقول النفط والغاز في المحافظة.
مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تقول إنها تظهر الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون على تعز

حصيلة الضحايا والنازحين

أسفرت المعارك العنيفة عن سقوط أكثر من 60 قتيلاً يوم السبت، بينهم 26 جنديًا حكوميًا و31 مقاتلاً من الحوثيين وستة مدنيين. وأكد ضابط ميداني في محور تعز أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، مع تدفق تعزيزات من عدن.

وفي غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة نزوح نحو 1800 عائلة خلال يومين بسبب القتال في مديريتي مقبنة وجبل حبشي، ووصفت النزوح بأنه واحد من أكبر الموجات في الأشهر الأخيرة، داعية إلى توفير مساعدة عاجلة للنازحين، في وقت تشير تقديرات المنظمة إلى أن 22 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة طارئة في اليمن و18 مليوناً يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

يذكر أن أنصار الله يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المدن الأخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014، فيما تسيطر الحكومة المعترف بها دوليًا، المدعومة من تحالف تقوده السعودية، على مساحات واسعة في جنوب البلاد وشرقها وغربها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

مدريد تتجاوز سلطات سبتة وتسيطر على ميناء المدينة لإيواء 1000 مهاجر وسط احتجاجات الأهالي

ناقلات النفط تغرق في هرمز وإنذارات إسرائيلية في جنوب لبنان.. حرب إيران تأخذ منعطفًا خطيرًا

اكتشاف فائدة لحليب الأم في مكافحة مقاومة المضادات الحيوية