ابحثوا عنا
اعلان

التحالف يتوعد الحوثيين: "دمرنا 127 مخزناً للصواريخ".. والرياض تتهم طهران بإدارة التصعيد العسكري

أنصار الحوثيين يرفعون مجسماً للكعبة بصنعاء تنديداً باتهامات السعودية لهم باستهداف مكة، الجمعة 9 أكتوبر 2026.
أنصار الحوثيين يرفعون مجسماً للكعبة بصنعاء تنديداً باتهامات السعودية لهم باستهداف مكة، الجمعة 9 أكتوبر 2026. -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

عرض المؤتمر الصحفي تسجيلات مصورة قال التحالف إنها توثق تدمير مخازن للصواريخ الباليستية في جبال صنعاء، واستهداف مواقع لتخزين الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، تدمير 127 مخزناً تابعاً للحوثيين في مناطق جبلية، إلى جانب عدد من منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الرامية إلى الحد من قدرات الجماعة على تنفيذ هجمات ضد المملكة.

اعلان
اعلان

وأوضح المالكي خلال مؤتمر صحفي أن مطار الملك خالد الدولي في الرياض تعرض، إلى 20 اعتداءً منذ الأول من أكتوبر، مشيراً إلى أن الهجمات التي استهدفت المطار بين السابع والحادي عشر من الشهر نفسه نُفذت باستخدام 10 طائرات مسيّرة وصواريخ ومقذوفات أخرى.

وأكد المتحدث أن استهداف المطارات يعرّض حياة آلاف المسافرين المدنيين للخطر، محذراً من تداعيات هذه الهجمات على أمن المملكة والاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل، وصف المالكي الاعتداءات التي تستهدف مطارات المملكة بأنها تهديد للأمن الإقليمي، داعياً الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع العمليات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية. كما أشار إلى أن محاولات استهداف الحرمين الشريفين تمثل، بحسب تعبيره، "أعمالاً شنيعة وغاشمة".

تدمير مخازن الصواريخ ومنصات الإطلاق

واستعرض المتحدث باسم التحالف العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع لتخزين الأسلحة والصواريخ في المناطق الجبلية، معلناً تدمير 127 مخزناً خلال الأيام الماضية، إلى جانب عدد من منصات الإطلاق التابعة للحوثيين.

وأشار إلى أن الجماعة أنشأت مخازن داخل مناطق جبلية في صنعاء وصعدة وعمران، واتخذتها مواقع لتخزين الأسلحة والانطلاق لتنفيذ هجماتها، لافتاً إلى استخدامها مداخل الأنفاق والتجاويف الجبلية في عمليات إطلاق الصواريخ.

كما أعلن المالكي استهداف مخازن للصواريخ الباليستية في جبال صنعاء، إلى جانب مواقع أخرى تضم أسلحة ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأكد أن قوات التحالف تمتلك القدرات اللازمة للتعامل مع التهديدات التي تواجه المملكة.

وعرض المؤتمر الصحفي تسجيلات مصورة قال التحالف إنها توثق تدمير مخازن للصواريخ الباليستية في جبال صنعاء، واستهداف مواقع لتخزين الأسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وشملت المواد المعروضة صوراً لاستهداف أنفاق ومخازن أسلحة وصواريخ في صنعاء وصعدة، إلى جانب تسجيلات لعمليات استهدفت أشخاصاً وصفهم التحالف بأنهم خبراء في إطلاق الصواريخ الباليستية الحوثية.

كما تضمنت المشاهد عمليات عسكرية استهدفت قدرات الجماعة في صنعاء والحديدة وذمار، فضلاً عن تسجيلات لعمليات اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة.

وفي عرض تفاصيل الأهداف العسكرية، قال المالكي إن قوات التحالف استهدفت محطات ومخازن للطاقة وأرصفة بحرية تستخدم، وفقاً لما أعلنه، لدعم المجهود الحربي للحوثيين.

اتهامات باستخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية

وأكد المالكي أن التحالف رصد استخدام الحوثيين أعياناً مدنية لتغذية أنشطتهم العسكرية، مضيفاً أن الجماعة حصلت على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية.

وشدد على استمرار دعم التحالف للحكومة اليمنية الشرعية والقوات المسلحة اليمنية، في إطار العمليات الرامية إلى مواجهة الهجمات التي تستهدف المملكة.

وبحسب الأرقام التي أعلنها المتحدث خلال المؤتمر، أُطلق باتجاه السعودية منذ بدء العمليات 1104 صواريخ و1135 طائرة مسيّرة.

الرياض تتهم طهران بتشجيع التصعيد الحوثي

على الصعيد الدبلوماسي، اتهم وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، الدكتور رائد قرملي، إيران بتشجيع الحوثيين على تصعيد هجماتهم ضد المملكة خلال المرحلة الأخيرة من النزاع اليمني.

وقال قرملي، خلال إيجاز صحفي عبر الاتصال المرئي الخميس، إن الرياض تعتقد أن التصعيد الحوثي الأخير يجري بتشجيع من طهران، مضيفاً أن إيران تواصل، بحسب اتهامه، تسليح الجماعة وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين، وسط اتهامات سعودية لإيران بتقديم الدعم العسكري والتقني للجماعة، وهي اتهامات تطرحها الرياض في سياق تفسيرها لتطور قدرات الحوثيين واستمرار هجماتهم.

وكشف قرملي أن الحوثيين رفضوا خلال الأسابيع الأخيرة طلباً سعودياً لعقد اجتماع في العاصمة العُمانية مسقط، بهدف بحث سبل خفض التصعيد بين الجانبين.

وأوضح أن الرياض تقدمت بالطلب في بداية موجة التصعيد الأخيرة، إلا أن الجماعة رفضت الاجتماع، مشيراً إلى أن هذا الطلب كان آخر تواصل جرى بين الطرفين قبل بضعة أسابيع.

وفي الوقت نفسه، أكد المسؤول السعودي استمرار وجود قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين، رغم رفض طلب الاجتماع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"هم الخصم والحكم".. استياء شعبي من ازدواجية معايير المحاسبة في أحكام مجازر الساحل السوري

"يذوب من كل جانب": سلوفينيا تتخذ إجراءات صارمة لحماية آخر أنهارها الجليدية

ماذا دار بين مستشار نتنياهو ومسؤول قطري؟ تحقيق يكشف لقاءات سرية بعد هجمات 7 أكتوبر