ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. خطط أميركية إسرائيلية لضرب إيران بعد الانتخابات.. هجوم خاطف ومكثّف وطهران تستعد لحرب شاملة

امرأة تحمل العلم الإيراني خلال مراسم تشييع قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري وآخرين قُتلوا في غارات إسرائيلية، في طهران، 1 نيسان/أبريل 2026.
امرأة تحمل العلم الإيراني خلال مراسم تشييع قائد بحرية الحرس الثوري علي رضا تنكسيري وآخرين قُتلوا في غارات إسرائيلية، في طهران، 1 نيسان/أبريل 2026. -  حقوق النشر  AP Photo/Vahid Salemi
حقوق النشر AP Photo/Vahid Salemi
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

نقلت قناة "برس تي في" الإيرانية عن مصدر أمني بارز قوله إن طهران تستعد لخوض حرب "شاملة وواسعة النطاق"، في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

تتباين التقارير بشأن الموعد المحتمل لاستئناف الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما العسكرية ضد إيران، فيما تبقى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي عاملًا حاسمًا في تحديد توقيت أي مواجهة.

اعلان
اعلان

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأربعاء، عن مسؤولين أميركيين أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي وضعا خططًا تفصيلية لعملية مكثفة ضد طهران، قد تستمر نحو ثلاثة أيام، على أن تُنفّذ بعد الانتخابات المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتشمل الأهداف المنشآت النووية والبنية التحتية للطاقة، فضلًا عن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

كما بحث وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث هذه التصورات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته لإسرائيل هذا الأسبوع، لكن الرئيس دونالد ترامب لم يمنح موافقته على تنفيذ العملية بعد.

خلاف بشأن هجوم قيل إنه أُرجئ

وكان نتنياهو يسعى إلى شن هجوم واسع على إيران في 10 تشرين الأول/أكتوبر، لكن ترامب عارض الخطوة، بحسب ما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، الثلاثاء.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواصل الضغط لاستئناف الضربات، وأن تل أبيب قدمت إلى هيغسيث قائمة أهداف أعدّتها استنادًا إلى معلومات استخباراتية.

غير أن صحيفة "جيروزاليم بوست" نقلت رواية مغايرة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، نفت وجود استعدادات لشن هجوم في الموعد المذكور، مؤكدة أن القيادة السياسية لم تصدر أوامر بهذا الشأن، وأن الحديث عن تدخل ترامب لمنع عملية وشيكة غير دقيق.

واشنطن تقلّص وجودها في المنطقة؟

وبالتزامن مع هذه الأنباء، خفّضت واشنطن وجودها العسكري في عدد من قواعد الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، فيما أمرت وزارة الخارجية بتقليص أعداد الموظفين في بعثات دبلوماسية بالمنطقة، بحسب ما نقلته شبكتا "إن بي سي نيوز" و"سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أميركيين.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن نقل أفراد القوات يجري بصورة دورية لتعزيز الجاهزية العملياتية، مؤكدة استعدادها لحماية المصالح الأميركية.

ولم يتضح ما إذا كانت هذه التحركات احترازية تحسبًا لرد إيراني، أم جزءًا من إعادة انتشار أوسع.

في غضون ذلك، تواصلت المناورات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، بما فيها طلعات جوية فوق العراق لمحاكاة هجمات محتملة، وفق "نيويورك تايمز".

كما حلّقت مقاتلات إسرائيلية باتجاه إيران عبر الأجواء السورية والعراقية خلال تدريب أُجري ليل الاثنين إلى الثلاثاء، بحسب شبكة "فوكس نيوز".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى الصحفيين عقب وصوله إلى قاعدة أندروز الجوية بولاية ماريلاند، 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث إلى الصحفيين عقب وصوله إلى قاعدة أندروز الجوية بولاية ماريلاند، 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026. AP Photo/Julia Demaree Nikhinson

واشنطن تترك الخيارات مفتوحة وطهران تستعد للرد

وكان ترامب قد استبعد شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، وهو موقف أكده البيت الأبيض، لكنه لم يستبعد التحرك عسكريًا بعدها، قائلًا إن "شيئًا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريبًا".

في المقابل، تتزايد المخاوف من احتمال استهداف إيران منشآت حيوية في المنطقة، بينها مراكز البيانات وكابلات الاتصالات البحرية، ردًا على أي هجوم جديد. ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين أن طهران على علم بالخطط العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وتعمل على إعداد أهداف وتكتيكات جديدة للرد.

وفي إطار الاستعدادات العسكرية، أعلن نائب قائد الحرس الثوري تعزيز القدرات الصاروخية ورفع الجاهزية القتالية، فيما نقلت وكالة "فارس" عن مسؤول مطلع أن المواجهة مع واشنطن وتل أبيب "باتت حتمية". كما أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية، نقلًا عن مصدر أمني بارز، بأن طهران تستعد لـ"حرب شاملة وواسعة النطاق".

ميدانيًا، أعلن الحرس الثوري إصابة أربع سفن كانت تنقل شحنات نفطية من إحداها إلى الأخرى شمال الخليج، مشيرًا إلى اندلاع حرائق فيها. كما أفاد، وفق وكالة "تسنيم"، بتضرر ثلاث سفن أخرى واشتعال النيران فيها بعد اصطدامها بألغام غرب مضيق هرمز.

واتهم الحرس الثوري الجيش الأميركي بتشجيع السفن على عبور ممرات بحرية وصفها بأنها "غير قانونية" ومزروعة بالألغام، محذرًا من أن استمرار هذه التحركات سيؤدي إلى وقوع مزيد من الحوادث، وقد يوسّع نطاق المواجهة لتشمل القواعد الأميركية في المنطقة.

وفي إسرائيل، حذّر وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الخميس، من رد عسكري شديد على أي هجوم إيراني، متهمًا طهران وحلفاءها بالسعي إلى التأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية. كما شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضرورة منع إيران من إعادة بناء قدراتها النووية والصاروخية.

ورغم تصاعد التهديدات، لم تُغلق أبواب الدبلوماسية بالكامل، إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لمنح المفاوضات فرصة جديدة، بالتزامن مع مشاورات أجراها المرشد الإيراني مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بشأن مسار التفاوض مع واشنطن.

وفي هذا الإطار، أفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، نقل إلى طهران تحذيرًا أميركيًا من هجوم واسع إذا لم تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وبحسب الصحيفة، سعت الزيارة إلى إعادة تنشيط الوساطة بين الجانبين، رغم استمرار الخلافات بشأن شروط التفاوض. ففي حين تطالب واشنطن بإحراز تقدم في الملف النووي، تتمسك إيران بإنهاء الحرب والحصار وإعادة فتح مضيق هرمز، وترفض نقل المواد النووية المخصبة إلى خارج أراضيها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"كان هذا جنّة": الزراعة المكثفة تدمر أماكن السباحة المفضلة للأوروبيين

كينيتشي يودا - جائزة أميرة أستورياس للإعلام والعلوم الإنسانية: "ستوديو جيبلي مرتبط بقوة بعصره"

كندا تكشف خطة بقيمة 6 مليارات دولار لحماية الصناعة من رسوم ترامب