ابحثوا عنا
اعلان

الاستخبارات السورية تحبط مخططاً لاستهداف مصفاة حمص وتفكك خلية لـ"داعش" متورطة في اغتيالات بدير الزور

صورة تعبيرية- لعناصر أمن مسلحون يقفون للحراسة خارج قصر العدل خلال محاكمة علنية تتعلق باشتباكات دامية وقعت في المحافظات الساحلية السورية في مارس 2025
صورة تعبيرية- لعناصر أمن مسلحون يقفون للحراسة خارج قصر العدل خلال محاكمة علنية تتعلق باشتباكات دامية وقعت في المحافظات الساحلية السورية في مارس 2025 -  حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Ali Hasan & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تفكيك خلية مرتبطة بالتنظيم في منطقة الحولة بريف حمص، وإحباط مخططات قالت إنها كانت تستهدف دور العبادة ودوريات تابعة لقوى الأمن الداخلي.

أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص النفطية وسط البلاد، بالتزامن مع تفكيك خلية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في محافظة دير الزور، قالت إنها متورطة في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال، في تطور يأتي وسط تكرار حوادث الاستهداف والتخريب التي طالت منشآت وخطوطاً حيوية للطاقة خلال الأشهر الماضية.

اعلان
اعلان

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، الأحد، عن مصدر في الاستخبارات العامة قوله إن الجهات المختصة تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مصفاة حمص، من دون الكشف عن طبيعة المخطط أو تفاصيل إضافية بشأن الجهات المتورطة فيه.

وتعد هذه المصفاة ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد، فهي واحدة من أهم مصفاتين لتكرير النفط في سوريا إلى جانب مصفاة بانياس، وتتولى المنشأتان معاً توفير وتأمين حاجة السوق السوري من الوقود والمشتقات النفطية المختلفة.

وكانت مصفاة حمص قد أعادت، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشغيل وحدة التقطير الجوي رقم 10 بعد استكمال أعمال صيانة شاملة، بطاقة تصميمية تصل إلى مليون طن من النفط الخام سنوياً، في خطوة تستهدف تعزيز إنتاج المازوت والفيول والنفتا والكيروسين.

وبحسب بيانات رسمية، تعمل الوحدة حالياً بنحو 75% من طاقتها التصميمية، بالتوازي مع تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل في وحدات إنتاجية أخرى، وكانت وزارة الطاقة قد أشارت في وقت سابق إلى أن الطاقة التشغيلية للمصفاة تبلغ نحو 30 ألف برميل يومياً.

وشملت أعمال التأهيل التي شهدتها المنشأة خلال العام الجاري تشغيل مرجل بخاري جديد بطاقة إنتاجية تصل إلى 25 طناً من البخار في الساعة، بهدف دعم عدد من الوحدات الإنتاجية الرئيسية وتحسين كفاءتها التشغيلية.

ويأتي الإعلان عن إحباط المخطط في ظل سلسلة حوادث استهدفت منشآت وخطوط نقل الطاقة في البلاد، ففي 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت الشركة السورية للبترول تعرض خط نقل المشتقات النفطية الواصل بين بانياس وحمص لعمل تخريبي بغرض السرقة، بالقرب من قرية حديدة بريف حمص الغربي، ما أدى إلى تسرب كميات من البنزين.

وفي اليوم نفسه، أفادت الشركة بتعرض خط تصدير غاز الجبسة لتفجير في منطقة العربيدي بريف الحسكة الجنوبي، شمال شرقي البلاد، ما تسبب في اندلاع حريق.

وسبق ذلك إعلان الشركة السورية للكهرباء، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، خروج محطات توليد دير علي والناصرية وتشرين عن الخدمة، إثر انفجار وقع في خط للغاز بمحطة تشرين في ريف دمشق، وأدى إلى توقف الإمدادات اللازمة لتشغيلها.

تفكيك خلية لـ"داعش" متورطة في اغتيالات

وفي تطور أمني موازٍ، أعلنت قوى الأمن الداخلي، الأحد، إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم الدولة في محافظة دير الزور، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وذلك عقب متابعة استخباراتية قالت إنها استمرت لفترة ورصدت تحركات أفراد الخلية.

وأوضحت قوى الأمن الداخلي، في بيان، أن الخلية تتألف من شخصين، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت تورطهما في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال داخل المحافظة، كان آخرها استهداف العنصر في وزارة الدفاع إبراهيم الجاسم بإطلاق النار عليه بالقرب من جامع الرشيد في مدينة الميادين.

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن ضبط أسلحة وذخائر داخل مخبأ استخدمته الخلية، مؤكداً استمرار التحقيقات مع الموقوفين لكشف ارتباطاتهما والجهات التي تقف وراء أنشطتهما، تمهيداً لإحالتهما إلى القضاء.

عمليات أمنية متواصلة ضد خلايا التنظيم

وتأتي هذه العملية في سياق تحركات أمنية متتالية أعلنتها السلطات السورية لملاحقة خلايا مرتبطة بتنظيم الدولة في عدد من المحافظات.

ففي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تفكيك خلية مرتبطة بالتنظيم في منطقة الحولة بريف حمص، وإحباط مخططات قالت إنها كانت تستهدف دور العبادة ودوريات تابعة لقوى الأمن الداخلي.

كما أعلنت قوات الأمن السورية، في 27 سبتمبر/أيلول الماضي، توقيف أربعة أشخاص قالت إنهم قادة خلية تابعة لتنظيم الدولة، متورطة في التخطيط لهجمات وتنفيذها في مناطق متفرقة من البلاد.

ونقل التلفزيون السوري الرسمي آنذاك عن جهاز الاستخبارات العامة أن العملية نُفذت بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، وأسفرت عن تفكيك خلية تورطت في عمليات خطف وزرع عبوات ناسفة واغتيالات، بدأ نشاطها في محافظة الرقة قبل أن يمتد إلى حلب وإدلب وحمص.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

فرنسا أمام موجة احتجاجات جديدة.. الطلاب يغلقون المدارس رغم وعود الحكومة

السودان يصعّد ضد إثيوبيا أمام مجلس الأمن.. اتهامات بهجمات مسيّرة تنذر بتوسّع رقعة الحرب

إعلامي أميركي يحذر من ضربة نووية أمريكية ضد إيران.. هل يدفع نتنياهو ترامب إلى الخيار الأخطر؟