Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

قانون مكافحة غسل الأموال يواجه تحديات مع اقتراب الموعد النهائي لإصداره

قانون مكافحة غسل الأموال يواجه تحديات مع اقتراب الموعد النهائي لإصداره
Copyright 
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

دبي (رويترز) - ذكرت وسائل إعلام حكومية يوم السبت أن هيئة دستورية عليا في إيران طلبت إجراء تعديلات على إجراءات لمكافحة غسل الأموال أقرها البرلمان في الوقت الذي تقترب فيه طهران من موعد نهائي لإصدار تشريع يساعدها على جذب استثمارات بينما تواجه عقوبات أمريكية.

وكانت إيران تحاول تطبيق معايير وضعتها مجموعة العمل المالي (فاتف)، وهي منظمة للحكومات تدعم الأنظمة التي تحارب غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وتأمل إيران في رفع اسمها من قائمة سوداء تجعل بعض المستثمرين الأجانب يحجمون عن التعامل معها.

وفي يونيو حزيران، قالت مجموعة العمل المالي إن طهران أمامها حتى أكتوبر تشرين الأول لإكمال الإصلاحات وإلا ستواجه تداعيات قد تزيد عزوف المستثمرين عن إيران المتضررة بالفعل من عودة العقوبات الأمريكية.

وعارض المحافظون في البرلمان تشريعا يهدف إلى التحول نحو الالتزام بمعايير مجموعة العمل المالي وقالوا إن ذلك قد يعرقل الدعم المالي الذي تقدمه إيران لحلفاء مثل حزب الله اللبناني الذي تعتبره الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

ونقلت وكالة أنباء ميزان عن عباس علي كدخدائي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، الذي يفحص التشريعات التي يقرها البرلمان للتحقق من موافقتها للدستور، قوله إن المجلس اعترض على أربعة بنود في تعديلات مكافحة غسل الأموال وأعاد الإجراء إلى البرلمان.

ووفقا للوكالة فإن كدخدائي لم يكشف عن تفاصيل البنود الأربعة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافق المجلس على تعديلات قانونية تتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب.

وقال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في يونيو حزيران إن على البرلمان أن يقر تشريعا لمكافحة غسل الأموال وفقا للمعايير الخاصة به.

وتقول الشركات الأجنبية إن التشريع الذي يشمل القواعد الإرشادية لمجموعة العمل المالي (فاتف) ضروري حتى تزيد من استثماراتها.

(رويترز)

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تقرير: اقتصاد إسرائيل يسجل أدنى معدلات للنمو

بسبب حملة المقاطعة.. ماكدونالدز تكشف حجم تأثر مبيعاتها وإيراداتها في الشرق الأوسط

الوكالة الدولية للطاقة: "خفض السعودية وروسيا إنتاج النفط سيتسبب بنقص كبير في الإمدادات"