Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الحشيش المغربي حرام على تل أبيب.. منتجو المملكة يهددون بمقاطعة السوق الإسرائيلية دعما لغزة

تعاطي المخدرات
تعاطي المخدرات Copyright Abdeljalil Bounhar/AP
Copyright Abdeljalil Bounhar/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نقلت صحيفة هآرتس عن موقع الأخبار الإسرائيلي "ماكو" تأكيد إسرائيلي يعيش في المغرب ويشارك في تهريب الحشيش إلى إسبانيا وفرنسا، أنّ إسرائيل لا تشكل نسبة كبيرة من تجارة تصدير المغرب للحشيش.

اعلان

أشارت وسائل إعلام إسرائيلية على غرار صحيفة "هآرتس" إلى أنّ تجار الحشيش في المغرب سيتوقفون عن توريد المخدرات إلى إسرائيل تضامنا مع المأساة الإنسانية التي يعيشها فلسطينيو قطاع غزة.

تقليديا، يعتبر المغرب لاعبا رئيسيا في تجارة القنب وإنتاج الحشيش وخاصة بمنطقة الريف، في شمال البلاد، والتي تتميز بجودة زراعة القنب بشكل مكثف وواسع النطاق وهي تزود أوروبا بأكملها بـ "المادة" حيث يبحث المشترون في العموم عن منتج عالي الجودة.

ونقلت صحيفة هآرتس عن موقع الأخبار الإسرائيلي "ماكو" تأكيد إسرائيلي يعيش في المغرب ويشارك في تهريب الحشيش إلى إسبانيا وفرنسا، أنّ إسرائيل لا تشكل نسبة كبيرة من تجارة تصدير المغرب للحشيش. وقال: "يتم بيع مئات الأطنان من الحشيش لتجار المخدرات بأوروبا والدول الاسكندنافية. وعلى أفضل تقدير، لا تصل سوى عدة مئات من كيلوغرامات الحشيش المغربي إلى إسرائيل"، وأضاف أنّ المنتجين المغاربة ليسوا على استعداد لبيع المخدرات مباشرة لتجار إسرائيليين أو من خلال وسطاء. وأنهم "قرروا المقاطعة بسبب الحرب، منذ بداية الحرب، خسرنا الكثير من المال، عشرات الملايين من الشواكل على الأقل". 

يعدّ الحشيش عمومًا من أفضل المنتجات المتاحة في السوق، وطلبه على مستوى العالم ساهم في بقاء أسعاره مرتفعة بشكل ثابت في السنوات الأخيرة، إذ بلغت الإيرادات عدة مليارات دولار سنويًا. وقد تمّ رسميًا إلغاء تجريم استخدام القنب لأغراض ترفيهية في إسرائيل في بداية عام 2022.

وعلى الرغم من الحجم النسبي الصغير الذي يتم تصديره إلى إسرائيل، إلا أنه كان لا يزال مربحًا للغاية لتجار المخدرات داخل البلاد قبيل الحظر. 

وقال الرجل، الذي رفض الكشف عن هويته: "سعر كيلوغرام الحشيش المغربي يمكن أن يصل إلى ثلاثمائة ألف شيكل أي أكثر من 81 دولاراً في إسرائيل. الطلب عليه في إسرائيل هو جنوني بسبب جودته العالية ونقائه وفعاليته".

الحشيش من العقاقير التي يتم تهريبها بانتظام إلى إسرائيل عبر حدودها الجنوبية والشمالية. وتلجأ عصابات الإتجار بالمخدرات بانتظام إلى مهربين إسرائيليين محليين.

وبحسب موقع "ماكو" الإسرائيلي فقد أكد تاجر حشيش من جبال الريف، أشار إلى اسمه بحرف "ر" أنه تم فرض مقاطعة على تجار إسرائيل. 

وقال: "لماذا يجب أن يكون بإمكان الإسرائيليين كسب لقمة عيشهم من بيع الحشيش المغربي عندما يعانى إخواننا الفلسطينيون من الجوع ويعيشون في ظروف غير إنسانية... اذهب واشتريه من مكان آخر. لم نعد نبيع حشيشًا للإسرائيليين. قبل الحرب، كنا نتعامل معهم. جاء المهربون والبائعون هنا وكانوا يكسبون أموالًا جيدة. لقد انتهى الأمر الآن".

تسلط مقاطعة منتجي الحشيش في المغرب للسوق الإسرائيلية الضوء أيضًا على الشبكة المعقدة من الجهات الفاعلة المشاركة في تجارة المخدرات، من المزارعين المغاربة إلى المهربين الإسرائيليين حيث تعبر سلسلة التوريد الحدود وتتجاوز أي تصنيف. 

كما أنّ تورط جهات فاعلة مختلفة، بما في ذلك الطلاب اليهود الذين تحولوا إلى مهربين، يسلط الضوء على الطبيعة التي يسهل اختراقها للشبكات غير المشروعة.

بالنسبة لإسرائيل، تؤدي هذه "المقاطعة" إلى تضخيم العزلة الجيوسياسية الناجمة عن الصراعات المستمرة في المنطقة، فالدول المجاورة تنأى بنفسها بشكل متزايد عن إسرائيل، مع ما يترتب على ذلك من آثار تتجاوز تجارة المخدرات.

المصادر الإضافية • https://www.haaretz.com/israel-news/2024-02-11/ty-article/high-stakes-moroccan-hashish-dealers-boycott-israel-citing-palestinian-suffering/0000018d-98dd-d92c-a9ed-fbfd9a030000

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: كيف تؤثر ملوحة وانخفاض مستوى مياه نهر ملوية على المزارعين في شمال المغرب؟

تسريح 2000 عامل في فروع ستاربكس بالشرق الأوسط.. هل يدفع الموظفون ثمن تداعيات المقاطعة؟

"مشروب فلسطين".. شقيقان من مدينة مالمو السويدية يبتكران مشروبا غازيا بديلا عن بيبسي وكوكا كولا