Eventsالأحداث
Loader

Find Us

اعلان

شاهد: عودة خجولة للمياه في بحيرة ساوة التي تعرضت للجفاف بشكل كامل قبل أسابيع

بحيرة ساوة في العراق صورتان ملتقطتان في عامي 2016 و2022
بحيرة ساوة في العراق صورتان ملتقطتان في عامي 2016 و2022 Copyright left: by Aziz1005 (CC BY-SA 3.0 Cropped) / right: AP by Hadi Mizban
Copyright left: by Aziz1005 (CC BY-SA 3.0 Cropped) / right: AP by Hadi Mizban
بقلم:  يورونيوز مع أ ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

الجفاف والأبار الارتوازية التي تستخدم للزراعة والرعي والصناعة، أبرز أسباب جفاف البحيرة التي حيكت حولها روايات وقصص فلكلورية.

اعلان

يقف أهالي السماوة أمام البحيرة القريبة من مدينتهم بحزن كبير، البحيرة العراقية التي تعرضت للجفاف بالكامل قبل عدة أسابيع لأول مرة بتاريخها.

هكذا ألقى التغير المناخي بثقله على العراق وعلى بحيرة ساوة، التي وصف أحد الأهالي منظرها بـ"الغصة".

يتذكر حسام العاقولي وهو يسكن بالقرب من البحيرة، كيف كانت تقضي العائلة أوقاتها على ساحل البحيرة ذات المياه الصافية، بينما يقف الأن على أرض متشققه خالية من المياه، بعد جفاف البحيرة.

ليس الجفاف وحده ما أدى إلى الانخفاض الكبير في مساحة البحيرة، وإنما بسبب الإهمال الحكومي والحصص المائية، وعدم مراقبة المزارعين وأصحاب المواشي الذين يقومون بحفر الآبار الارتوازية في موسم الزراعة، وهي طريقة قديمة لا تتناسب مع الوضع المائي في البلد، خاصة مع انخفاض منسوبي مياه دجلة والفرات بسبب السدود التركية، وتغيير إيران لمجرى أربعة أنهر كانت تصب في العراق، كما يقول مسؤولون عراقيون، وقلة سقوط الأمطار.

وسط هذه الكارثة يتزايد الضغط على المورد المائي الثمين.

البحيرة تعود

بحلول أوائل يونيو/حزيران، بدأت بعض المياه تظهر على سطح الأرض، يأتي هذا مع انتهاء موسم الزراعة، والتوقف عن سحب المياة الجوفية.

قال خبراء إن البحيرة لم تجف نهائيا لكن اختفائها هذا العام هو نتيجة مقلقة لآلاف الآبار غير القانونية التي حفرها رجال الأعمال في مصانع الإسمنت المجاورة ومناطق التصنيع. أدى جفاف البحيرة إلى تعطيل النظام البيئي الدقيق والمترابط الذي تدعمه واحة الصحراء النادرة.

قال العاقولي، 25 عاما، هناك ألم داخل نفس كل مواطن في السماوة مركز محافظة المثنى، كانت هذه البحيرة تعرف باسم لؤلؤة الصحراء.

تعتبر المثنى من أفقر محافظات العراق، حيث يبلغ عدد من يعيشون تحت خط الفقر في المحافظة ما يقرب من ثلاثة أضعاف المعدل الوطني.

تهيمن المساحات الصحراوية على المناظر الطبيعية مع شريط ضيق من الأراضي الزراعية على طول نهر الفرات في الشمال.

أثار مصدر مياه البحيرة على مدى قرون حيرة الخبراء، فلم يعرف في بداية الأمر مصدر المياه وكيف تأتي للبحيرة المغلقة، الأمر الذي أدى إلى تأليف روايات وقصص تمزج الفلكلور بالدين في أحيان كثيرة، مازال يرددها سكان المدينة على أنها حقائق تاريخية. لهذه الأسباب ولوجود روايات إسلامية ذكرت فيها البحيرة، يزوروها الكثير من المتدينين للغطس بمياهها التي يعتقدون أنها مباركة.

تعتبر الرواسب المعدنية الغنية بالبحيرة أيضًا علاجًا من قبل البعض للأمراض الجلدية. ترتفع البحيرة 5 أمتار فوق مستوى سطح البحر ويبلغ طولها حوالي 4.5 كيلومترات وعرضها 1.8 كيلومتر.

أظهرت الدراسات أن البحيرة تتغذى من مصادر المياه الجوفية من خلال نظام من الشقوق والتصدعات. كما يمكنها استقبال مياه الأمطار من الوديان المحيطة بها، وتسبب هطول الأمطار الغزيرة في السنوات الماضية في حدوث فيضانات مفاجئة.

كانت أنواع الأسماك، غير الصالحة للاستهلاك البشري، غذاءً لمختلف الطيور المهاجرة الضعيفة التي أقيمت على ضفافها.مع ذهاب الأسماك، سيتعين على الطيور أيضًا تغيير مسار مرورها الموسمي أو الموت.

قالت وزارة الموارد المائية إن مستويات المياه في العراق انخفضت بنسبة 60٪ مقارنة بالعام الماضي في عام 2022.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

20 مليون شخص تهددهم المجاعة بسبب الجفاف في القرن الأفريقي

شاهد: "الحزام الأخضر" حول كربلاء يدفع ثمن الإهمال والجفاف

شاهد: مجموعة من نشطاء البيئة يطلون يختين ضخمين في برشلونة