Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ليلة "عمليات خاصة" في جنوب لبنان.. توغّل إسرائيلي وخطف "مسؤول بارز" في الجماعة الإسلامية

مركبة مدرعة إسرائيلية تسير قرب مستوطنة أفيفيم على الحدود اللبنانية، 28 نوفمبر 2024.
مركبة مدرعة إسرائيلية تسير قرب مستوطنة أفيفيم على الحدود اللبنانية، 28 نوفمبر 2024. حقوق النشر  AP Photo/Ohad Zwigenberg
حقوق النشر AP Photo/Ohad Zwigenberg
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أدانت الجماعة الإسلامية العملية، وقالت إن قوة إسرائيلية تسللت ليل الأحد - الاثنين إلى بلدة الهبارية، حيث اقتحمت منزل عطوي عطوي واعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة، بعد ترويع عائلته والاعتداء عليهم، وفق بيانها.

اعتقل الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، عضوًا بارزًا في تنظيم الجماعة الإسلامية من منطقة الهبارية في قضاء حاصبيا، جنوب لبنان، ونقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق معه، وفق بيان أصدره الجيش.

وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إن قوة إسرائيلية راجلة تسللت من طريق موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، واخترقت عمق بلدة الهبارية لمسافة تزيد على أربعة كيلومترات قبل اقتحام منزل عضو الجماعة عطوي عطوي، وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية، حيث قامت باعتقاله، وتقييد زوجته، ومصادرة أوراق وأغراض شخصية.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أنه "تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية"، وأن المُعتقل كان يعمل "خلال الحرب وأيضًا في هذه الأيام بأعمال إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية".

وذكر البيان أن "القوات اعتقلته على ضوء مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة".

وأدانت الجماعة الإسلامية العملية، وقالت "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسللت تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد – الاثنين، إلى بلدة الهبارية، واختطفت عطوي عطوي، من منزله واقتادته إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب" وفق تعبيرها.

وأضافت أن "هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداءات الهمجية على السيادة"، مطالبة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الوسيطة لوقف "الأعمال العدائية" وإطلاق سراح عطوي وكل الأسرى.

وفي ذات السياق، استنكرت بلدية الهبارية "عملية الاختطاف"، ووصفتها في بيان بأنها "عمل إجرامي مدان ينسب إلى العدو، يشكل اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار وانتهاكًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف".

وربط بعض المراقبين العملية بزيارة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى الجنوب يومي السبت والأحد، مشيرين إلى أن القوة الإسرائيلية جابت الشوارع الرئيسية للهبارية قبل الاعتقال، وذلك بعد ساعات على انتهاء زيارة سلام إلى كفرشوبا المجاورة، رغم انتشار الجيش اللبناني هناك. وكانت الهبارية مدرجة ضمن برنامج زيارة مقر اتحاد بلديات العرقوب قبل أن يُلغى هذا البرنامج.

وخلال الحرب وبعد وقف إطلاق النار، أقدمت اسرائيل على أسر واعتقال 20 شخصا على الأقل من لبنان.

وفي أكتوبر الماضي، قال رئيس الجمهورية جوزاف عون إنه أوعز إلى قائد الجيش، رودولف هيكل "التصدي لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة دفاعًا عن الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين"، وجاء ذلك بعد أن توغلت قوة إسرائيلية قرابة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل داخل بلدة بليدا لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية و"ATV". واقتحمت مبنى البلدية، حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود إسرائيليون على قتله.

لكن لم تصدر عن رئاسة الجمهورية أو الوزراء أو قيادة الجيش على الفور أي تعليقات على حادثة اعتقال عطوي.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد فرضت قبل نحو شهر عقوبات على ثلاثة أفرع من جماعة "الإخوان المسلمين" في لبنان ومصر والأردن، وصنفت فرع الجماعة في لبنان "منظمة إرهابية أجنبية"، مدرجة أمينها العام محمد فوزي طقوش على قائمة الإرهابيين العالميين.

وخلال الأشهر الأولى من التصعيد بين حزب الله وإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفذت الجماعة الإسلامية هجمات صاروخية على شمال إسرائيل، ما جعلها هدفًا للضربات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من قادتها وأفرادها.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"

من روبوتات الذكاء الاصطناعي إلى التسوق والبث: ما أكثر تطبيقات الهاتف تحميلا في أوروبا؟

بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة "واشنطن بوست" يتنحى عن منصبه