Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

فيديو | فيضانات تضرب إيران تؤدي إلى مقتل 24 شخصاً خلال يومين

أعضاء فريق الإنقاذ في موقع فيضان مفاجئ في الجزء الشمالي الغربي من طهران، إيران، الخميس 28 يوليو 2022.
أعضاء فريق الإنقاذ في موقع فيضان مفاجئ في الجزء الشمالي الغربي من طهران، إيران، الخميس 28 يوليو 2022. Copyright AP/AP
Copyright AP/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يرى العلماء أن التغير المناخي يزيد من حدة مظاهر المناخ القصوى، بما يشمل الجفاف إضافة الى احتمال ارتفاع حدة العواصف والمطر.

اعلان

لقي 24 شخصاً على الأقل مصرعهم ولا يزال آخرون في عداد المفقودين جراء سيول وفيضانات ضربت مناطق قرب طهران اعتباراً من الأربعاء، وفق ما أفاد مسؤولون الجمعة، مع تسجيل ظواهر مناخية مماثلة في محافظات أخرى.

وتتأثر مناطق واسعة من الجمهورية الإسلامية اعتباراً من الأربعاء، بتساقط كميات كبيرة من الأمطار الغزيرة، ما انعكس سيولاً وفيضانات وجرفاً للتربة.

وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الإيرانية في بيان، الجمعة، أنه "نظرا للأمطار الغزيرة والسيول في قرية إمام زاده داوود إلى الغرب (من العاصمة)، ومناطق فيروزكوه ورودهن ودماوند الى الشرق من طهران، توفي 24 شخصا".

وأشارت الى استمرار "عمليات الانقاذ والبحث عن 19 شخصا مفقودين" في هذه المناطق الواقعة ضمن محافظة طهران.

وأكد المحافظ محسن منصوري للتلفزيون الرسمي أنه في منطقة فيروزكوه، سجّل خلال الساعات الماضية مقتل 10 أشخاص وإصابة 12، بينما فقد أثر 16 آخرين.

وأوضح أن هذه المنطقة الجبلية على مسافة نحو 130 كلم شرق العاصمة كانت "الأكثر تضررا جراء انجراف صخري".

وكانت السلطات أكدت، الخميس، مقتل سبعة أشخاص على الأقل جراء سيول ضربت مناطق قرب طهران، أبرزها قرية امام زاده داوود السياحية غرب العاصمة.

وقال وزير الداخلية أحمد وحيدي، الجمعة، أن 18 محافظة من أصل المحافظات الـ31 في البلاد، تواجه سيولا وفيضانات جراء الأمطار الغزيرة، منها مازندران وألبرز ومركزي وأصفهان ويزد، إضافة الى طهران.

وأفاد وحيدي الذي توجه اليوم الى يزد (وسط)، أن "الطرق غمرتها المياه، لاسيما في الوسط التاريخي" للمدينة، المدرج على قائمة التراث الانساني العالمي لمنظمة اليونيسكو.

ويعد المناخ في جنوب إيران ووسطها جافا إلى حد كبير، إلا أن هذه المناطق شهدت فيضانات في مراحل متعددة كان آخرها الأسبوع الماضي.

وأعلن مسؤولون السبت مقتل 22 شخصا على الأقل جراء سيول ضربت الجمعة مناطق في محافظة فارس (جنوب).

وفي كانون الثاني/يناير، قضى ثمانية أشخاص على الأقل، غالبيتهم في فارس، جراء فيضانات نتجت من أمطار غزيرة.

وأدت فيضانات واسعة النطاق في إيران في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2019، الى مقتل 76 شخصا على الأقل وأضرار قدرت قيمتها بحوالى ملياري دولار.

ويرى العلماء أن التغير المناخي يزيد من حدة مظاهر المناخ القصوى، بما يشمل الجفاف إضافة الى احتمال ارتفاع حدة العواصف والمطر.

وفي رسالة نصيّة قصيرة بعثت بها، حضّت جمعية الهلال الأحمر الإيرانيين على تفادي الاقتراب من مجاري الأنهر أو زيارة مناطق التنزه في الجبال حتى الإثنين، مع استمرار التوقعات بهطول الأمطار في هذه الفترة.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عمليات الإنقاذ مستمرة في كنتاكي الأميركية وارتفاع عدد قتلى الفيضانات إلى 28

ترقب وإحياء لذكريات مؤلمة.. مخاوف من انهيار صوامع مرفأ بيروت

اقتحام وزارة الطاقة في لبنان بسبب تقنين ساعات التزويد بالكهرباء