يفسّر خبراء الأرصاد الأصوات المفاجئة والاهتزازات الخفيفة خلال موجات البرد القارس بظاهرة هزّات الصقيع الناتجة عن تجمّد الماء بسرعة داخل التربة.
يقول خبراء الأرصاد الجوية إن تجمد الماء بسرعة داخل التربة في ظل درجات حرارة شديدة البرودة يمكن أن يُحدث صوتاً مفاجئاً وقد يتسبب حتى في اهتزازات طفيفة.
وتُعرف هذه الأصوات باسم هزّات الصقيع أو "Cryoseisms", وهي ظاهرة مرتبطة بالطقس البارد تحدث عندما يتجمد بسرعة ماء المطر أو ذوبان الثلج الموجود في التربة، ويتمدد مع تصلبه، عند هبوط درجات الحرارة سريعاً دون درجة التجمد. ومع تمدد الجليد تتراكم الضغوط حول التربة المحيطة، ما يؤدي إلى تشققها وإحداث أصوات مدوية واهتزازات خفيفة.
يقول إيفان ويب، خبير أرصاد في خدمة الأرصاد الجوية الوطنية في لويفيل بولاية كنتاكي، إن المكتب تلقى بلاغات عن "دوي مرتفع" مرتبط بـ"هزّات الصقيع" ("Cryoseisms") خلال البرد القارس.
يقول: "أظن أن بعض الناس يتساءلون في البداية إن كان الأمر شجرة تنفجر أو شيئاً من هذا القبيل".
هل هزّات الصقيع خطرة؟
يقول ويب إن هزّات الصقيع "نادرة نسبياً، خصوصاً في كنتاكي... فنادراً ما تنخفض درجات الحرارة لدينا بما يكفي خلال الشتاء لتتشبع الـالتربة بالماء وتتمكن من التجمد بهذه السرعة".
ويضيف ويب أن هزّات الصقيع "غالباً غير مؤذية"، وأن درجات الحرارة في خانة الآحاد مع برودة الرياح تشكّل مصدر قلق أكبر.
ويشير مكتب خدمة الأرصاد في منشور على مواقع التواصل إلى أن هذه الأصوات قد تكون مقلقة، لا سيما عندما تحدث ليلاً، لكنها عموماً ليست مدعاة للقلق.
"ذلك الدوي العالي ليس ظاهرة خارقة للطبيعة، إنها "Cryoseisms" ("Frost Quakes")!" كما جاء في المنشور.