Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

الرئيس التنفيذي لـ"أنثروبيك": "على البشرية أن تستيقظ" حيال تهديدات الذكاء الاصطناعي

أرشيف - داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "أنثروبيك"، خلال مشاركته في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 23 يناير 2025
أرشيف - داريو أمودي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة "Anthropic"، يحضر الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 23 يناير 2025 حقوق النشر  AP Photo/Markus Schreiber, File
حقوق النشر AP Photo/Markus Schreiber, File
بقلم: Anna Desmarais
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

قال داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـ"Anthropic"، إن على البشرية تنظيم استخدام <b>الذكاء الاصطناعي</b>، وإلا قد يؤدي إلى ظهور حكومات استبدادية توظف التكنولوجيا لقمع السكان.

يحذر الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" في مقالة شاملة من أن العالم يدخل مرحلة من تطوّر الذكاء الاصطناعي (AI) تختبر "من نحن كنوع بشري".

ويؤكد داريو أمودي أن البشرية تدخل عصر "المراهقة التكنولوجية"، حيث يتقدّم الذكاء الاصطناعي أسرع مما تستطيع الأنظمة القانونية والأطر التنظيمية والمجتمع مواكبته.

ويقول إنه خلال عامين فقط قد يصبح الذكاء الاصطناعي "أذكى من حاصل على جائزة نوبل" في معظم المجالات ذات الصلة، مثل علم الأحياء والبرمجة والرياضيات والهندسة والكتابة.

وعندما تعمل هذه الأنظمة معاً، يشبّهها أمودي بـ"بلد من العباقرة داخل مركز بيانات"، قادرة على إنجاز مهام معقّدة أسرع بما لا يقل عن عشرة أضعاف من الإنسان في مجالات مثل تصميم البرمجيات والعمليات السيبرانية وحتى بناء العلاقات.

هذه التركيبة من الذكاء الخارق والاستقلالية وصعوبة السيطرة على التكنولوجيا "محتملة الحدوث وفي الوقت نفسه وصفة لخطر وجودي"، على حدّ قوله.

وقال: "على البشرية أن تستفيق، وهذه المقالة محاولة، وربما تكون عقيمة لكنها تستحق، لهزّ الناس من سباتهم".

تأتي مقالة أمودي بعد أن نشرت شركته الأسبوع الماضي دستوراً من 80 صفحة لروبوت الدردشة "Claude"، يحدّد كيف ستساعد الشركة ذكاءها الاصطناعي على التصرف بطريقة آمنة وأخلاقية.

وليس أمودي وحده من يحذّر من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي. فقد أفاد تقرير 2025بدعم من 30 دولة، بأن الأنظمة المتقدمة قد تولّد مخاطر جديدة جسيمة، مثل فقدان الوظائف على نطاق واسع، وتمكين الإرهاب أو فقدان السيطرة على التكنولوجيا.

كما حذّر قادة تقنيون آخرون، بينهم سام ألتمان من "OpenAI" و"ستيف وزنياك" المؤسِّس الشريك لـ"آبل"، من مخاطر الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي "تحد حضاري"

ورغم أن أمودي لا يجزم بحتمية وقوع كارثة، فإنه يحذّر من أن الذكاء الاصطناعي يمثّل "تحدياً حضارياً" خطيراً.

وكتب: "الذكاء الاصطناعي قوي إلى حدّ أنه أشبه بجائزة براقة، ومن الصعب جداً على الحضارة الإنسانية أن تفرض عليه أي قيود على الإطلاق".

وأضاف أن الأنظمة القوية قد تُستخدم لإسداء النصح للحكومات والمنظمات أو الأفراد بشأن الجيوسياسة والدبلوماسية أو التخطيط العسكري.

وأخطر ما في الأمر أن يستغل المستبدّون تلك النصائح المولّدة بالذكاء الاصطناعي لــ"سلب" حرية المواطنين الخاضعين لسيطرتهم بشكل دائم و"فرض" دولة شمولية لا فكاك منها، كما كتب.

إن ذكاءً اصطناعياً قوياً يتفحّص مليارات المحادثات لملايين الأشخاص يمكنه قياس المزاج العام، ورصد بؤر من عدم الولاء وهي تتشكّل، والقضاء عليها قبل أن تتسع.
Dario Amodei
الرئيس التنفيذي،

ويضيف أن الاستخدام واسع النطاق للذكاء الاصطناعي لأغراض المراقبة يجب اعتباره جريمة ضد الإنسانية.

وقال أمودي إن هناك خطراً من أن ينقسم العالم إلى تكتلات استبدادية، يستخدم كل منها الذكاء الاصطناعي لمراقبة سكانه وقمعهم.

وتقول المقالة: "إن ذكاءً اصطناعياً قوياً ينظر عبر مليارات المحادثات من ملايين الأشخاص يمكنه قياس الرأي العام، ورصد بؤر من عدم الولاء وهي تتشكّل، وإخمادها قبل أن تنمو".

ويحدّد أمودي حكومة الصين بوصفها مصدر القلق الأول، نظراً إلى جمعها بين براعة في الذكاء الاصطناعي وحكم استبدادي وبنية تحتية قائمة للمراقبة عالية التقنية.

كما قال إن الديمقراطيات المنافسة في الذكاء الاصطناعي، والدول غير الديمقراطية ذات مراكز البيانات الضخمة، وشركات الذكاء الاصطناعي نفسها، جميعها جهات محتملة قد تُسيء استخدام هذه التكنولوجيا.

الرقائق "أكبر عنق زجاجة"

وأكد أن السيطرة على بيع الرقائق الحاسوبية المتقدمة المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي هي الطريقة الأكثر فاعلية للتصدّي.

وأضاف أن على الديمقراطيات ألا تبيع هذه التقنيات للدول الاستبدادية، خصوصاً الصين، التي تُعد المنافس الرئيسي للولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي.

وقال: "الرقائق وأدوات تصنيع الرقائق هي أكبر عنق زجاجة أمام الذكاء الاصطناعي القوي، وحظرها خطوة بسيطة لكنها شديدة الفاعلية، وربما أهم إجراء منفرد يمكننا اتخاذه".

وبعيداً عن ضوابط التصدير، دعا أمودي إلى تنسيق على مستوى القطاع وإشراف مجتمعي. وطالب بقوانين شفافية تُلزم شركات الذكاء الاصطناعي بالكشف عن كيفية توجيه سلوك نماذجها.

ويستشهد بقانون SB-53 في ولاية كاليفورنيا، المعروف باسم "قانون الشفافية في الذكاء الاصطناعي المتقدّم" (TFAIA)، مثالاً.

وبحسب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، يُلزم القانون شركات الذكاء الاصطناعي بنشر أطر على مواقعها تشرح كيف تُدرِج الشركة أفضل الممارسات والمعايير الوطنية والدولية في نماذجها.

لكن أمودي بدا أيضاً متفائلاً بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وقال: "أؤمن بأنه إذا تصرّفنا بحزم وحذر، يمكن تجاوز المخاطر، بل أقول إن حظوظنا جيدة. وعلى الجانب الآخر هناك عالم أفضل بكثير. لكن علينا أن ندرك أن هذا تحدٍ حضاري بالغ الجدية".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فندق على سطح القمر بحلول 2032.. شركة أميركية تفتح باب الحجز للإقامة خارج الأرض

"تيك توك" يحقق في حجب مقاطع عن إبستين ومحتوى مناهض لترامب

الاتحاد الأوروبي يفتح تحقيقًا ضد منصة "إكس" بسبب توليد صور جنسية مفبركة تستهدف أطفالًا ونساءً