Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "قواتنا بمتناول الصواريخ الإيرانية".. روبيو: يجب أن نملك قوة كافية للدفاع اذا هاجمنا طهران

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حقوق النشر  J. Scott Applewhite/ AP
حقوق النشر J. Scott Applewhite/ AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

في جلسة استماع طال انتظارها داخل أروقة الكونغرس، قدّم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عرضا سياسيا وأمنيا واسعا لملفات دولية متشابكة، من فنزويلا وغرينلاند إلى إيران وأوروبا، مدافعا عن خيارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت انقسم فيه المشرّعون بين مؤيد وناقد لمسار واشنطن الخارجي.

خلال مثوله، الأربعاء، أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، دافع روبيو عن العملية العسكرية التي نفذتها الإدارة الأمريكية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو واعتقاله، معتبرا أن ما جرى يأتي في سياق حماية الأمن القومي الأمريكي في نصف الكرة الغربي.

بعد مداخلات تمهيدية ونقاشات أولية داخل اللجنة، انتقل روبيو إلى تفصيل الموقف الأمريكي من فنزويلا، مقدما قراءة حادة لطبيعة التهديدات المرتبطة بها ودور القوى الدولية في هذا البلد.

فنزويلا بين الأمن القومي والانتقال السياسي

قال روبيو إن الصين وإيران وروسيا تستخدم فنزويلا كقاعدة عمليات رئيسية لها في نصف الكرة الغربي، وهو ما يشكل "خطرا استراتيجيا جسيما" على الولايات المتحدة، ودفع واشنطن إلى شن عملية عسكرية هناك. واعتبر أن فنزويلا كانت تُدار "من قِبل تاجر مخدرات"، في إشارة إلى مادورو، ما جعل الوضع في الأمريكتين "مستحيلا".

وشدد على أن البلاد مطالبة بالدخول في مرحلة انتقالية تؤدي إلى قيام دولة "صديقة ومستقرة ومزدهرة" وديمقراطية تُجري انتخابات نزيهة، متوقعا إعادة التمثيل الدبلوماسي الدائم إلى فنزويلا في القريب العاجل. وكشف أن لدى الولايات المتحدة فريقا على الأرض لتقييم الوضع، مع إمكانية تدشين بعثة دبلوماسية أمريكية قريبا، بما يتيح الحصول على معلومات آنية والاستجابة للتطورات.

وأوضح أن إعادة فتح السفارة الأمريكية ستسهم في تحسين التواصل مع السلطات الفنزويلية، إضافة إلى أعضاء المجتمع المدني والمعارضة، مؤكدا أن التعاون مع الولايات المتحدة يصب في مصلحة فنزويلا، وأن واشنطن ستكون "شريكا أفضل بكثير" لأي حكومة فنزويلية مستقبلية، بل وحتى للسلطات الحالية، مقارنة بشركاء آخرين.

واعتبر روبيو أن مادورو "ليس شخصا يمكن عقد صفقة معه"، محذرا من أن أي وجود إيراني في فنزويلا أو بيع أسلحة إيرانية إلى داخل البلاد لا يخدم مصالحها. ولفت إلى أن فنزويلا دولة غنية ولا تحتاج إلى دعم مالي أمريكي، معتبرا أن المشكلة الأساسية كانت في سرقة ثروات البلاد.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو J. Scott Applewhite/ AP

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان أن تخرج فنزويلا "مزدهرة" بما يخدم شعبها واقتصادها، من دون أن يتطلب ذلك أي إنفاق أمريكي، قائلا: "نحن لا ننفق أي أموال في فنزويلا في الوقت الحالي".

وتطرّق روبيو إلى ملف النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات، موضحا أن واشنطن تسمح بنقل النفط إلى الأسواق شرط إيداع العائدات في حساب يخضع لإشراف أمريكي، على أن تُستخدم هذه الأموال لصالح الشعب الفنزويلي. وأشار إلى أن البلاد كانت على وشك نفاد سعة التخزين، مضيفا: "لدينا ما يكفي من النفط"، ومعربا عن أمله في انتقال فنزويلا إلى "صناعة نفط طبيعية" خالية من المحسوبية والفساد.

ويُذكر أن الولايات المتحدة عيّنت الأسبوع الماضي لورا دوغو، السفيرة السابقة لدى نيكاراغوا وهندوراس، ممثلة دبلوماسية لها في فنزويلا، بعد إرسال بعثة لتقييم إمكانية إعادة فتح السفارة التي أُغلقت عام 2019، عقب طعن واشنطن ودول كبرى أخرى بشرعية انتخابات مادورو التي شابتها تقارير عن مخالفات.

إيران "أضعف من أي وقت مضى"

في ملف إيران، قال روبيو إن الجمهورية الإسلامية "أضعف من أي وقت مضى"، متوقعا استئناف الاحتجاجات في نهاية المطاف مع تصعيد الولايات المتحدة للضغط عليها. واعتبر أن جوهر أزمة النظام الإيراني يكمن في عجزه عن معالجة الشكاوى الأساسية للمحتجين، وفي مقدمها انهيار الاقتصاد.

وأشار روبيو إلى أن الغموض يلف مستقبل السلطة في إيران في حال إزاحة المرشد الأعلى، مضيفا أنه لا يعتقد أن أي شخص قادر على تقديم "إجابة بسيطة" حول ما سيحدث إذا سقط المرشد والنظام معا.

ولفت إلى أن النظام الإيراني قائم منذ فترة طويلة، ما يجعل سيناريو سقوطه مسألة تتطلب "الكثير من التفكير الدقيق"، سواء على مستوى الداخل الإيراني أو على صعيد التداعيات الإقليمية.

وشدد روبيو على أن أي تحول جذري في إيران سيستدعي مراجعة عميقة للوجود الأمريكي في الشرق الأوسط، قائلا إن سقوط النظام الإيراني "سيتطلب الكثير من التفكير الدقيق بشأن وجودنا في المنطقة".

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو Mariam Zuhaib/ AP

وكشف أن لدى الولايات المتحدة ما بين 30 و40 ألف جندي موزعين على تسعة مواقع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن جميع هذه القوات تقع "في مرمى الصواريخ والمسيرات الإيرانية".

وأوضح أن هذا الواقع يفرض على واشنطن الحفاظ على قوة عسكرية كافية في المنطقة، تحسبا لأي تصعيد، مشيرا إلى أن الرئيس ترامب "يحتفظ دائما بخيار الدفاع الاستباقي".

وأضاف أن الولايات المتحدة يجب أن تكون قادرة ليس فقط على الدفاع عن قواتها في حال تعرضها لهجوم، بل أيضا على الرد ومنع أي هجوم استباقي قد يستهدفها أو يستهدف حلفاءها في الشرق الأوسط.

وأضاف روبيو أن إيران، رغم الانهيار الحاد في اقتصادها، لا تزال تمتلك القدرة على تهديد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنها تملك آلاف الصواريخ الباليستية

ورغم هذه اللهجة التحذيرية، عبّر روبيو عن أمله في ألا تصل الأمور إلى الخيار العسكري مع إيران، مؤكدا أن هذا المسار يبقى غير مرغوب فيه، وإن كانت الاستعدادات العسكرية مستمرة في ظل طبيعة التهديدات القائمة وغموض المسار الإيراني.

غرينلاند والساحة الأوروبية

لم تقتصر إفادة روبيو على فنزويلا، إذ تطرّق أيضا إلى ملف غرينلاند، معربا عن توقعه التوصل إلى "نتيجة مرضية للجميع" عبر محادثات مهنية بعيدا عن "الضجة الإعلامية"، مؤكدا أن الوضع الحالي "جيد"، وأن واشنطن تأمل في التوصل إلى تفاهم مع الدنمارك.

وقال إن الولايات المتحدة عقدت اجتماعات وصفها بالممتازة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لافتا إلى أن اجتماعات فنية تُعقد حتى الآن مع الشركاء في غرينلاند والدنمارك بشأن هذه القضية. وأكد أن غرينلاند تمثل مصلحة أمنية قومية "راسخة" للولايات المتحدة.

أما على الساحة الأوروبية، فرأى روبيو أن حلف الناتو "بحاجة إلى إعادة صياغة"، داعيا الحلفاء الأوروبيين إلى تعزيز قدراتهم الدفاعية بسرعة ليتمكنوا من تقديم ضمانات أمنية حقيقية حتى في غياب الدعم الأمريكي.

وانتقد ما وصفه بعدم استثمار الأوروبيين بالقدر الكافي في دفاعاتهم خلال العقود الماضية، مشيرا إلى أن هذا الواقع "بدأ يتغير، على أمل".

وتزامنت تصريحاته مع جولة يقوم بها رئيسا وزراء الدنمارك وغرينلاند في عدد من العواصم الأوروبية لإظهار التضامن مع الإقليم، شملت لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق من اليوم، في مؤشر على حساسية الملف داخل المعادلة الأوروبية – الأمريكية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"ابتعدوا عن الولايات المتحدة".. بلاتر يدعو جماهير كرة القدم لمقاطعة كأس العالم 2026

برد قارس يضرب شرق الولايات المتحدة ويتشكل الجليد على الأنهار

لمدة عشر سنوات.. إسرائيل تبحث اتفاقا أمنيا جديدا مع الولايات المتحدة