Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

رغم المخاطر.. كيف يمكن توظيف الجلوس لفترات طويلة من أجل حماية الذاكرة والوظائف الإدراكية؟

دماغ
دماغ حقوق النشر  David Goldman/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
حقوق النشر David Goldman/Copyright 2025 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

خلصت النتائج إلى أن الأنشطة التي تتطلب تحفيزًا ذهنيًّا مثل القراءة، ولعب الورق والألغاز، واستخدام الحاسوب، وحتى القيادة ترتبط بنتائج إدراكية أفضل، خصوصًا في الحفاظ على الوظائف التنفيذية، والذاكرة، والمرونة الإدراكية.

أشارت مراجعة بحثية واسعة إلى أن تأثير الجلوس على الوظائف الإدراكية لا يعتمد على مدته، بل على طبيعة النشاط الممارس خلاله.

ووجد الباحثون أن مشاهدة التلفزيون ترتبط بتراجع في الذاكرة والقدرات الإدراكية، في حين أن أنشطة مثل القراءة ولعب الورق وحل الألغاز ترتبط بصحة دماغية أفضل.

وشملت الدراسة التي نُشرت في مجلة (Journal of Alzheimer’s Disease) بيانات لأكثر من مليون شخص في منتصف العمر أو أكبر، من 30 دولة، ووصفت بأنها واحدة من أضخم المراجعات العلمية حتى الآن في هذا المجال.

وقال الأستاذ المشارك بول غاردينر من كلية الصحة العامة في جامعة كوينزلاند: "بدلًا من التوصية العامة ’اجلس أقل‘، يمكن توجيه الناس لاختيار أنشطة ذهنية محفزة أثناء الجلوس". وأضاف أن هذا التحوّل يمثل "تغييرًا واقعيًّا وسهل التنفيذ، قد يدعم صحة الدماغ على المدى الطويل ويقلل خطر الخرف".

وأوضح غاردينر أن الأبحاث السابقة غالبًا ما عاملت الجلوس كسلوك واحد، رغم أن "نوع النشاط أثناء الجلوس هو ما يصنع الفرق الحقيقي"، خاصةً وأن ساعات الجلوس اليومية طويلة لدى معظم البالغين.

وخلصت النتائج إلى أن الأنشطة التي تتطلب تحفيزًا ذهنيًّا مثل القراءة، ولعب الورق والألغاز، واستخدام الحاسوب، وحتى القيادة ترتبط بنتائج إدراكية أفضل، خصوصًا في الحفاظ على الوظائف التنفيذية، والذاكرة، والمرونة الإدراكية.

وشدد الفريق على أن الدراسة لا تشجع على زيادة وقت الجلوس. وقالت الباحثة سينثيا تشين، التي قادت العمل: "يبقى النشاط البدني ضروريًّا للصحة العامة. لكن عند الجلوس، وهو أمر شائع، فإن اختيار نشاط يحفّز العقل قد يوفّر حماية إضافية للدماغ".

وأكدت تشين أن هذه النتائج تحمل أهمية متزايدة مع تسارع شيخوخة السكان عالميًّا، إذ "يشيع التراجع الإدراكي مع التقدم في السن، كما أن الجلوس لفترات طويلة منتشر بين كبار السن". وأشارت إلى أن الخرف يُعد سابع أسباب الوفاة عالميًّا، وأحد أبرز مسببات العجز والاعتماد في هذه الفئة العمرية.

وأضافت أن الأبحاث تشير إلى أن الأنشطة التي تتطلب تفكيرًا نشطًا، وحل المشكلات، والتعلّم المستمر، تساهم في بناء "احتياطي إدراكي" يخفف من آثار التدهور المرتبط بالعمر.

وتسلط الدراسة الضوء على أن جودة الوقت الذي يقضيه الإنسان جالسًا، وليس فقط مدته، قد تكون عاملاً محوريًّا في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من دافوس.. فون دير لاين تواجه رؤية ترامب بالدعوة إلى "الاستقلال الأوروبي"

"قسد" تنسحب من مخيم الهول.. مسؤولة كردية: الاتفاق مع دمشق "لم يعد صالحًا في الوقت الحالي"

هجوم روسي جديد يترك نصف مباني كييف بلا تدفئة