Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "قسد" تنسحب من مخيم الهول.. مسؤولة كردية: الاتفاق مع دمشق "لم يعد صالحًا في الوقت الحالي"

عناصر من الجيش السوري
عناصر من الجيش السوري حقوق النشر  Baderkhan Ahmad/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
حقوق النشر Baderkhan Ahmad/Copyright 2026 The AP. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

أعلنت وزارة الدفاع السورية جاهزيتها "لاستلام مخيم الهول وسجون داعش كافة" بعد انسحاب "قسد" من المخيم.

أقرّت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الثلاثاء، بأنها "اضطرت" للانسحاب من مخيم الهول في محافظة الحسكة شرقي البلاد، في ظل تصاعد الاشتباكات مع الجيش السوري.

وقالت في بيان لها: "نظراً للامبالاة الدولية تجاه قضية تنظيم داعش الإرهابي وفشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته في معالجة هذه المسألة الخطيرة، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة الانتشار في محيط مدن شمال سوريا التي تواجه مخاطر وتهديدات متزايدة".

وجاء الإعلان بعد ساعات من اتهام دمشق لـ"قسد" بإخلاء المخيم الذي يؤوي آلاف أفراد عائلات "داعش.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري سوري قوله إن "تنظيم قسد قام بترك حراسة مخيم الهول"، مضيفاً إن "الجيش سيتعاون مع قوى الأمن الداخلي لدخول المنطقة وتأمينها".

دمشق: جاهزون لاستلام مخيم الهول وسجون داعش

في رد رسمي، أعلنت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، جاهزيتها "التامة لاستلام مخيم الهول وسجون داعش في المنطقة كافة"، مؤكدة أن "مكافحة التنظيم تظل أولوية قصوى".

وشددت الوزارة في بيان نشرته على حساباتها الرسمية على رفضها "استغلال ملف السجناء كرهائن أو أوراق مساومة سياسية من قبل قيادة قسد"، داعية إياها إلى "الالتزام الفوري بتطبيقات اتفاق 18 كانون الثاني".

كما أكدت الوزارة "التزاماً مطلقاً بحماية الأكراد وصون أمنهم"، وكرّرت تأكيداً سابقاً بأن "الجيش لن يدخل قواته إلى القرى والبلدات الكردية"، معتبرة أن "الجيش هو حصن لكل السوريين، وهدفه استعادة الاستقرار وحماية المؤسسات الحكومية".

الاتفاق مع دمشق "منتهٍ"

أكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، أن الاتفاق الأخير مع دمشق "لم يعد صالحاً في الوقت الراهن".

وقالت خلال إيجاز صحافي عبر الإنترنت، وفق ترجمة من اللغة الكردية: "نظراً لعدم وجود وقف لإطلاق النار، واستمرار دمشق في مهاجمة مناطقنا، فإن أي تفاهم سابق لم يعد قابلاً للتطبيق".

وأضافت أن "دعواتنا للتحالف الدولي للتدخل لم تلقَ رداً حتى الآن"، في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة الإدارة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق.

ولفتت إلى أن موقفها "منفتح على تلقي الدعم من أي مصدر"، وكشفت عن اتصالات جارية مع "شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية"، قائلة: "ننتظر أي شكل من أشكال الدعم".

اتهامات متبادلة حول إطلاق سراح محتجزي "داعش"

اتهمت وزارة الداخلية السورية "قسد" بالتسبب في "إطلاق سراح من كان محتجزاً" داخل مخيم الهول، وحمّلتها "المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب من السجون الخاضعة لسيطرتها".

وفي بيان منفصل، قالت الوزارة إنها "تتخذ كافة الإجراءات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي للحفاظ على الأمن والاستقرار"، مضيفة أن ما جرى في سجن الشدادي يُعد "خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي".

مفاوضات أمريكية لتسليم المخيم إلى السلطات السورية

في غضون ذلك، كشفت ثلاثة مصادر سورية مطلعة لوكالة "رويترز" أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يتفاوض لتسليم مخيم الهول إلى السلطات السورية.

وتهدف المحادثات، وفق أحد المصادر، إلى تأمين انتقال سلس للسيطرة من قوات الأمن الكردية إلى الجهات الحكومية، تجنّباً لأي فراغ أمني أو هروب محتمل للمحتجزين.

وأفادت المصادر نفسها لـ"الشرق" بأن "قسد" انسحبت من بلدة الهول بعد إحراق عدد من مقارها، مشيرة إلى وجود قوات أمريكية داخل البلدة، في خطوة تُفسّر على أنها إشراف مباشر على عملية التسليم.

تصعيد في الشدادي وفرض حظر تجول

وتصاعد التوتر في جنوب الحسكة بعدما أعلن الجيش السوري، الاثنين، فرض حظر تجول كامل في مدينة الشدادي، متّهماً "قسد" بإطلاق سراح سجناء من تنظيم "داعش" من سجن المدينة.

وردّت "قسد" بأن السجن "خرج عن سيطرتها". وأفادت هيئة العمليات العسكرية بأن وحدات الجيش تمشّط الشدادي ومحيطها لضبط الهاربين، مؤكدة السيطرة الكاملة على المدينة.

مخيم الهول: من ملجأ للنازحين إلى أزمة دولية

وافتُتح مخيم الهول عام 2015 ليستقبل نازحين عراقيين فارين من "داعش"، لكنه تحول تدريجياً إلى مركز احتجاز لعائلات التنظيم، خصوصاً بعد سقوط معاقله في الرقة ومنبج.

وبلغ عدد سكانه نحو 70 ألف شخص عام 2019، بينهم 10 آلاف من جنسيات أجنبية تمثل 56 دولة.

ويحتوي المخيم على قسم خاص لعائلات عناصر أجانب من "داعش"، ويُدار تحت حراسة مشددة. كما أُنشئ مخيم "روج" قرب المالكية لإعادة تأهيل العائلات الراغبة في مغادرة "الهول".

جهود لإفراغ المخيم وسط تردّد دولي

رغم إعلان القضاء على داعش عام 2019، لا تزال عشرات الدول ترفض استعادة رعاياها من المخيم خشية ردود فعل داخلية أو مخاطر أمنية. وحدها بغداد سارعت إلى إعادة مواطنيها، ودعت غيرها إلى الاقتداء بها.

وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، أعلنت الإدارة الذاتية عن تعاونها مع الأمم المتحدة لإفراغ المخيمات من العائلات السورية والعراقية خلال العام الحالي.

رغم طرده من آخر معاقله في 2019، لا يزال التنظيم ينفذ هجمات متفرقة من مناطقه في البادية، مستهدفاً الجيش السوري و"قسد"، ما يعقّد أي محاولة لاستقرار دائم في المنطقة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

لماذا يُطيل التواصل مع الآخرين العمر ويحمي الدماغ؟

حديث عن "انهيار" مفاوضات دمشق و"قسد".. "حزب العمال الكردستاني": لن نتخلى عن أكراد سوريا

اجتماع "سيّئ" بين الشرع وعبدي.. والداخلية السورية تعتقل 81 عنصرًا من "داعش" بعد فرار جماعي