Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تفاحة يوميا تقلل نوبات الغضب لدى الأطفال: دراسة

قد يؤثر النظام الغذائي لدى الأطفال الصغار في صحتهم النفسية.
قد يؤثر النظام الغذائي للأطفال الصغار في صحتهم النفسية. حقوق النشر  Cleared/Canva
حقوق النشر Cleared/Canva
بقلم: Marta Iraola Iribarren
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تشير دراسة جديدة إلى أن النظام الغذائي للأطفال قد يؤثر في صحتهم النفسية، إذ يرتبط تناول الفاكهة والخضروات بسلوك أفضل واستقرار عاطفي.

أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يتناولون المزيد من الفواكه والخضروات يعانون من مشكلات سلوكية داخلية أقل، مثل القلق والاكتئاب والانطواء، في حين يواجه الأطفال الذين يكثرون من تناول الوجبات الخفيفة المالحة والحلوة صعوبات أكبر في التعامل مع المشكلات السلوكية الخارجية، بما في ذلك العدوانية ومشكلات الانتباه.

اعلان
اعلان

وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة أغدر في النرويج ونشرتها مجلة "Nutrients" وجود رابط قوي بين النظام الغذائي والصحة النفسية لدى صغار الأطفال.

وكتب الباحثون: "إن تحديات الصحة النفسية في تزايد في جميع أنحاء العالم. ومن المهم تحديد العوامل التي يمكن الوقاية منها، وسيكون تأثير ذلك أكبر ما يكون إذا جرى تحديدها في سن مبكرة".

وأشارت الدراسة إلى أن الصحة النفسية في مرحلة الطفولة المبكرة بالغة الأهمية، لأنها تؤثر في نتائج الطفل الدراسية المستقبلية ومهاراته الاجتماعية وتعليمه، وهي عوامل تنعكس على صحته مدى الحياة وعلى أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية.

ومع ارتفاع معدلات مشكلات الصحة النفسية حول العالم، يزداد تركيز الباحثين على النظام الغذائي وأسلوب الحياة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية الأخرى التي قد تسهم في تشكيل هذا الاتجاه.

حلل الباحثون بيانات 363 طفلا يبلغون من العمر 4 أعوام وأمهاتهم، ضمن دراسة "Early Food for Future Health" في النرويج، وهي تجربة عشوائية مضبوطة تهدف إلى تحسين النظام الغذائي في عمر يتراوح بين 6 و12 شهرا.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تناولوا الخضروات والفواكه بوتيرة أكبر أظهروا مستويات أدنى من المشكلات الداخلية مثل الاكتئاب والقلق والانطواء، وذلك بصرف النظر عن مستوى تعليم الأم والصعوبات المالية وأعراض الاكتئاب والقلق لديها.

في المقابل، ارتبط الاستهلاك المتكرر للوجبات الخفيفة الحلوة والمالحة بمزيد من سلوكيات "acting-out" أو السلوكيات الخارجة إلى العلن.

تدهور الصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين

تُعد مشكلات السلوك الخارجي من أكثر صعوبات التكيف في الطفولة شيوعا، وهي السبب الرئيسي لإحالة الأطفال والمراهقين إلى خدمات الصحة النفسية المتخصصة.

وتشمل هذه المشكلات السلوك العدواني والمعارض، وتُعد مؤشرا على مشكلات اجتماعية وتدنٍ في التحصيل الدراسي طوال مرحلتي الطفولة والمراهقة، بحسب ما كتب المؤلفون.

وغالبا ما تبدأ هذه السلوكيات لدى أطفال تقل أعمارهم عن 5 أعوام.

ووفقا للدراسة، يستمر نحو ثلثي الأطفال الذين تظهر لديهم مشكلات سلوك خارجي بين سن 2 و3 أعوام في إظهار مستويات مرتفعة من التحديات نفسها عند بلوغهم سن الدراسة.

واختتمت الدراسة بالقول: "هذا يوضح أهمية تحديد العوامل المرتبطة بالصحة النفسية في وقت مبكر من الحياة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

منظمة الصحة العالمية تحقق في انتشار فيروس هانتا بين البشر بعد وفيات على متن سفينة سياحية

دراسة جديدة: الذكاء الاصطناعي يتفوّق على الأطباء في تشخيص الأمراض

أكبر المنظمات الإنسانية تحذر من تصاعد الهجمات على الرعاية الطبية في مناطق الحرب