Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة تكشف مفاجأة رياضية.. السباحة قد تتفوّق على الجري في حماية القلب

يتنافس المتسابقون في سباق السباحة في المياه المفتوحة للسيدات لمسافة 10 كيلومترات في بطولة العالم للسباحة FINA على شاطئ جينشان في شنغهاي، الصين، الثلاثاء 19 يوليو 2011.
يتنافس المتسابقون في سباق السباحة في المياه المفتوحة للسيدات لمسافة 10 كيلومترات في بطولة العالم للسباحة FINA على شاطئ جينشان في شنغهاي، الصين، الثلاثاء 19 يوليو 2011. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

خلصت الدراسة إلى أن السباحة تُحدث تغيرات بنيوية وجزيئية أكثر عمقاً في القلب مقارنة بالجري.

كشفت دراسة علمية حديثة أن السباحة قد تقدم فوائد للقلب تفوق تلك التي يحققها الجري، رغم أنهما يُعدان من أفضل التمارين المعروفة لتحسين اللياقة وصحة الجهاز القلبي الوعائي.

اعلان
اعلان

كما أنهما من أبرز الأنشطة الرياضية التي تدعم القدرة التنفسية. لكن أبحاثًا جديدة تشير إلى أن تأثيرهما على القلب ليس متطابقًا.

وأظهرت دراسة، أُجريت باستخدام نموذج حيواني من قبل باحثين في جامعة ساو باولو الفيدرالية في البرازيل أن السباحة تُحدث تغيّرات أعمق وأكثر شمولًا في بنية القلب ووظيفته مقارنة بالجري.

تغيّرات أقوى في عضلة القلب

توصل الباحثون إلى أن السباحة كانت أكثر قدرة على تعزيز النمو الصحي للقلب، خصوصًا من خلال زيادة قوة انقباض عضلة القلب (الميوكارد).

وقال أندريه خورخي سيرا، أستاذ في الجامعة ومنسق الدراسة: "السباحة والجري من أفضل الطرق لتحسين صحة القلب والجهاز التنفسي وحماية عضلة القلب، لكننا أردنا معرفة ما إذا كانت إحداهما تتفوق على الأخرى. ورغم أن كليهما يعززان القدرة التنفسية، فإن السباحة تتجاوز ذلك عبر دمج تكيفات وظيفية وجزيئية تجعل القلب أقوى وأكثر كفاءة".

وأظهرت النتائج أن السباحة تُحدث تغيّرات أكبر في جزيئات صغيرة تُسمى (الميكروRNA)، وهي جزيئات تعمل كمُنظِّم لعمل الجينات داخل الخلايا، إذ تتحكم في إنتاج البروتينات من خلال التأثير على الـ mRNA، وهو الرسالة التي تحمل تعليمات تصنيع البروتين.

وتشمل هذه التغيرات عمليات حيوية مرتبطة بوظائف القلب، مثل نمو خلايا القلب، وتكوين أوعية دموية جديدة، والحماية من موت الخلايا، وتنظيم انقباضات القلب، والاستجابة للإجهاد التأكسدي.

وقد كانت هذه التأثيرات أوضح لدى مجموعة السباحة مقارنة بمجموعة الجري.

وأوضح سيرا أن "العديد من الدراسات تناولت تأثير التمارين الهوائية على الميكروRNA بشكل عام، لكن القليل منها قارن بين السباحة والجري في نفس الظروف التجريبية".

وأُجريت التجربة على مدى ثمانية أسابيع، حيث خضعت الفئران لبرنامج تدريبي مكثف شمل جلسات تمرين مدتها 60 دقيقة، خمسة أيام أسبوعيًا.

وتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات: مجموعة لم تمارس أي تمرين، مجموعة الجري، ومجموعة السباحة.

نتائج مختلفة

أظهرت النتائج أن كلا النوعين من التمارين حسّنا اللياقة البدنية بشكل متقارب، إذ ارتفع الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين بأكثر من 5% في المجموعتين الرياضيتين مقارنة بالبداية.

لكن الفرق الأساسي كان على مستوى بنية القلب، إذ أدت السباحة إلى زيادة في كتلة القلب وكتلة البطين الأيسر، في حين لم تُظهر مجموعة الجري تغيّرات مهمة مقارنة بالمجموعة غير المتمرنة.

وأشار الباحثون إلى أن اختيار نوع الرياضة في النهاية يعتمد على التفضيل الشخصي والقدرة البدنية، إلا أن النتائج تشير إلى أن السباحة قد تكون مفيدة بشكل خاص في بعض السياقات العلاجية، مثل إعادة التأهيل القلبي وتعافي عضلة القلب.

كما درس الفريق البحثي آليات ما يُعرف بـ"التضخم القلبي الفيزيولوجي"، وهو نوع صحي من تضخم عضلة القلب يحدث نتيجة التمارين الرياضية، إضافة إلى المسارات الجزيئية والبروتينية المرتبطة بالميكروRNA التنظيمي.

وخَلُصت الدراسة إلى أن السباحة تُحدث تغيّرات بنيوية وجزيئية أعمق في القلب مقارنة بالجري.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية دامية على لبنان وحزب الله يتمسك بـ"حق التصدي"

مقاتلون من النخبة وهجمات على الخليج.. تقرير يكشف ما أعدّه الحرس الثوري في العراق

6 مليارات دولار على الطاولة.. خطة أمريكية قطرية لإتاحة أموال إيرانية مجمدة