اندمجت شركة برتغالية للبيانات الموحّدة مع أحد أكبر مجموعات الصحة في أميركا اللاتينية، مما وسّع قاعدة معلوماتها. وترى "Promptly Health" فرصة لبناء واحدة من أضخم البنى التحتية لبيانات الصحة المخصّصة للبحث.
شركة برتغالية تربط بيانات صحية بين أوروبا والبرازيل ستتولى شركة برتغالية مسؤولية ربط البيانات السريرية لأكثر من 70 مليون شخص في مختلف أنحاء أوروبا، والآن أيضا في البرازيل. وقد تأكد، الخميس، دخول شركة "Promptly Health" السوق اللاتينية الأمريكية، بعدما أعلنت الشركة البرتغالية، المتخصصة في بناء منصات اتحادية للبيانات الصحية، عن دمج مجموعة "Hapvida NotreDame Intermédica"، إحدى أكبر مجموعات الرعاية الصحية في أميركا اللاتينية. وتسمح هذه الصفقة بدمج السوق البرازيلي، ما يعني عمليا أن بيانات أكثر من 16 مليون مستفيد ستصبح متاحة عبر المنصة.
وتوضح الشركة أن التكنولوجيا التي طورتها تتيح حاليا للمستشفيات وأنظمة الرعاية الصحية تبادل المعرفة والمعلومات من دون نقل البيانات السريرية الحساسة. وبهذه الطريقة يمكن للباحثين والمنظمات المخولة الوصول إلى معلومات سريرية بشكل آمن ومتوافق مع القواعد المعمول بها، من دون أن تفقد المؤسسات، مثل المستشفيات وغيرها من وحدات الرعاية الصحية، السيطرة على البيانات التي تولدها.
ومع دمج السوق البرازيلي، باتت الشركة البرتغالية تغطي أكثر من 70 مليون شخص يتلقون الرعاية في مؤسسات صحية مختلفة بعدة دول أوروبية، والآن أيضا في البرازيل. وأوضحت الشركة، في بيان، أن هذه الخطوة ستتيح إنشاء "أحد أكثر النظم الاتحادية للبيانات السريرية شمولاً وتنوعاً في العالم لأغراض البحث وإنتاج الأدلة العلمية في مجال الصحة". وقال بيدرو راموس، المدير التنفيذي لشركة "Promptly Health": "بفضل 16 مليون مستفيد وشبكة تمتد إلى جميع مناطق البرازيل، توفر "Hapvida" لنا عمقاً من المعرفة السريرية الواقعية ظل، إلى حد كبير، بعيد المنال عن المجتمع البحثي العالمي".
من جانبه قال رودريغو ساردينبرغ، مدير شركة "Hapvida": "يتمتع البرازيل بثروة استثنائية من البيانات السريرية التي ما تزال، إلى حد بعيد، غير مرئية بالنسبة إلى المجتمع البحثي العالمي. وتمنحنا هذه الشراكة مع "Promptly Health" الأدوات اللازمة لتنظيم هذه البيانات وتنقيحها، وبناء جسر بين الواقع اليومي لمستشفياتنا والأدلة التي يحتاج إليها الباحثون والمبتكرون". وتربط "Promptly Health" حاليا نحو 400 مستشفى ومنظمة صحية في البرتغال وإسبانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، والآن في البرازيل أيضا، مساهمة بذلك في دراسات متعددة الجنسيات وفي البحث السريري.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق لائحة "EEDS"، التي تهدف إلى وضع إطار مشترك لاستخدام وتبادل البيانات الصحية الإلكترونية في مختلف دول التكتل. ودخلت لائحة "EEDS" حيز التنفيذ في آذار/مارس 2025، إيذانا ببدء فترة انتقالية، فيما لن تُطبَّق العناصر الرئيسية للائحة قبل آذار/مارس 2029.