قريبا .. الاتحاد الأوروبي يرسل بعثة لتدريب القوات المسلّحة في موزمبيق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جندي موزمبيقي في مالوانا ، موزمبيق، الخميس، 7 يوليو، 2016
جندي موزمبيقي في مالوانا ، موزمبيق، الخميس، 7 يوليو، 2016   -   حقوق النشر  Schalk van Zuydam/AP.

أعلن الاتحاد الأوروبي رسميا يوم الاثنين أنه سيرسل قريبا بعثة تدريب عسكرية تساند القوات المسلحة بموزمبيق تهدف إلى "مساعدة البلاد في محاربة الجماعات الجهادية المسلحة النشطة في شمال شرقه" مضيفا حسب بيان أن "الهدف من البعثة هو تدريب القوات المسلحة الموزمبيقية ودعمها لحماية السكان المدنيين واستعادة الأمن في محافظة كابو ديلغادو"، دون إعطاء تفاصيل عن مهمات البعثة العسكرية المعنية بالتدريب.

وأضاف الاتحاد الأوروبي أن "ولاية البعثة الأساسية ستكون لمدة سنتين، وخلال هذه الفترة، يتمثل هدفها الاستراتيجي في دعم مهارات وقدرات وحدات القوات المسلحة الموزمبيقية التي ستكون جزءًا من قوة التدخل السريع في المستقبل".

كانت الجماعات المسلحة، تخوض صراعا مسلحا مستمرا في محافظة كابو ديلغادو، بموزمبيق، بين أنصار السنة، وهي جماعة مسلحة تحاول إنشاء دولة إسلامية في موزمبيق و قوات الأمن الموزمبيقية. وقامت الحركة بعمليات إرهابية منذ نهاية عام 2017 في مقاطعة كابو ديلغادو ، المتاخمة لتنزانيا ، الغنية بالغاز الطبيعي ولكن سكانها فقراء للغاية.

وفي حزيران/يونيو، أفادت وكالات الأمم المتحدة بأن "المدنيين يواصلون الفرار من الصراع المسلح وانعدام الأمن في شمال موزمبيق"، بعد أكثر من شهرين على هجوم مسلحين على مدينة بالما الساحلية الواقعة في إقليم كابو ديلغادو.

وأوضحت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن حوالي "70،000 شخص قد فروا من المدينة منذ 24 آذار/مارس، ليصل إجمالي النزوح إلى ما يقرب من 800،000"، بالنظر إلى إحصاءات حزيران/يونيو من العام الجاري.

وأعلنت البرتغال في مايو/أيار الماضي استعدادها تزويد نصف البعثة، وأرسلت مدربين إلى موزمبيق بعد الهجوم على مدينة بالما الساحلية في 24 مارس/ أذار الماضي والذي شنته جماعات مسلحة جهادية نشطة في محافظة كابو ديلغادو الحدودية مع تنزانيا.

وفي آذار/مارس، أعلن وزير الخارجية البرتغالي أوغوستو سانتوس سيلفا أن بلاده قررت "إرسال 60 جنديا إلى موزمبيق" بعدما شنّ مقاتلون على صلة بما يسمى "تنظيم الدولة الإسلامية" هجوما على بلدة رئيسية في شمال مستعمرتها السابقة. وقال سانتوس سيلفا إن "الفريق المكون من نحو 60 جنديا سيدعم الجيش الموزمبيقي عبر تدريب قوات خاصة". وسيتكون نصف المهمة الأوروبية الجديدة ، التي ستتولاها قيادة برتغالية ، من مدربين عسكريين برتغاليين.

ويرفض الرئيس فيليب نيوسي تلقي أي مساعدة خارجية مشدداً على سيادة البلاد التي نالت استقلالها عام 1975، فقد تلقى الجيش الذي يفتقر إلى التدريب والتجهيزات حتى الآن الدعم من شركات أمن خاصة.

وفي نهاية يونيو، أعلنت فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ولوكسمبورغ استعدادها لقبول دعوة البرتغال بشأن المشاركة في هذه البعثة الأوروبية. بموزمبيق.

.