المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو | الجيش الألماني يفتح مستشفياته للمدنيين لمواجهة أوميكرون

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الجيش الألماني يفتح مستشفياته للمدنيين لمواجهة السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا
الجيش الألماني يفتح مستشفياته للمدنيين لمواجهة السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا   -   حقوق النشر  Martin Meissner/AP.

تتضاعف التحذيرات في أوروبا في مواجهة موجة الإصابات التي يسببها أوميكرون.

في ألمانيا، دقت مجموعة الخبراء الاستشارية للحكومة ناقوس الخطر الأحد بشأن انتشار المتحور أوميكرون ودعت إلى فرض قيود إضافية على التجمعات "في أقرب وقت ممكن".

وتواجه ألمانيا منذ عدة أسابيع وضعاً صحياً متدهوراً مع استمرار تفشي وباء كوفيد-19، مما أرغم الحكومة على معاودة فرض قيود صحية تكبح الانتعاش الاقتصادي.

في الوقت الذي تستعد فيه المستشفيات في جميع أنحاء أوروبا لارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال موسم العطلات، يأمل مستشفى "وستيريتيد" Westerstede Clinical Center الألماني في أن يتمكن من الصمود في وجه العاصفة.

والمركز موجود في منطقة شمال غرب ألمانيا وهي من بين أقل أرقام الحالات الإصابة بكورونا على المستوى الوطني كما أن معدل التطعيم يعتبر فوق المتوسط على المستوى الوطني.

وقال رئيس وحدة العناية المركزة بالمستشفى، رينيه لير، لوكالة أسوشييتد برس "أعتقد أننا في مستوى مستقر هنا".

توقع الرجل البالغ من العمر 43 عاماً أن تحتاج وحدة العناية المركزة الخاصة به إلى علاج ما يصل إلى خمسة مرضى مصابين بكوفيد-19 يوميا خلال فترة الأعياد القادمة.

ويعتقد رينيه لير، أن الأمر يعود إلى أن المستشفى يحظى بمزايا لا تتوافر في مستشفيات ألمانية أخرى، حيث يتم تشغيله بالتعاون بين السلطات الإقليمية والجيش الألماني، مما يساعد على "ضمان امتلاكه لأحدث المعدات والأسرّة الاحتياطية ووجود الموظفين الاحتياطيين".

وفي وقت سابق، أعلنت القوات الجوية الألمانية لنقل مرضى كورونا من المستشفيات المكتظة بالجنوب في ظل الارتفاع البالغ في أعداد المصابين والقلق من متحور أوميكرون الذي سجّل للمرة الأولى في جنوب أفريقيا. ونتيجة لذلك، استخدمت القوات الجوية طائرات مزودة بما يصل إلى ستة من أَسّرة وحدات الرعاية المركزة لنقل مرضى كوفيد-19 داخل ألمانيا.

تجارب سابقة مع جائحة طال زمنها

في ربيع عام 2020، بسبب الأزمة البالغة التي شهدتها المستشفيات في شمال إيطاليا على خلفية انتشار وباء كورونا، قرر سلاح الجو الألماني نقل مرضى من هناك إلى ألمانيا لتلقي العلاج.

وقال متحدث باسم سلاح الجو الألماني حينها إن طائرة الإجلاء الطبي طراز "إيه 310"، وهي طائرة للجيش الألماني مزودة بوحدة للعناية المركزة، نقلت ستة إيطاليين مصابين بفيروس كورونا في حالة خطرة من مدينة بيرغامو الإيطالية إلى مدينة كولونيا الألمانية.

ويصف سلاح الجو الألماني طائرة الإجلاء الطبي بأنها "أهم حلقة في سلسلة الإنقاذ المتعلقة بالإجلاء الطبي للمرضى في الحالات الخطيرة والأشد إصابة خلال نقلهم من مسافات كبيرة".

ومنذ فترة طويلة، يتيح سلاح الجو الألماني باستمرار طائرة إجلاء طبي في مطار "كولونيا-فان" على مدار الساعة.

وحدث الشيء نفسه مؤخراً، عندما كان عدد مرضى وحدة العناية المركزة في ولاية ساكسونيا الشرقية بألمانيا أكبر مما تستطيع التعامل معه فتدخلت الهيئات الصحية التابعة للجيش لإنقاذ الموقف من خلال مساعدة المصابين بكورونا وتقديم الإسعافات الطبية الأولية للمصابين.

الموجة ستكون "هائلة"

توقع وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ الجمعة أن يطلق متحور أوميكرون من فيروس كورونا "موجة خامسة هائلة" من الوباء.

وأوضح خلال زيارته لمنطقة ساكسونيا السفلى أنه ينبغي لألمانيا أن تستعد لمواجهة تحدّ "لم نره أبدا بهذا الشكل من قبل". ولاوترباخ أستاذ سابق في علم الأوبئة معروف بتوقعاته المتشائمة عن فيروس كورونا.

ماذا تقول البيانات؟

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الجمعة ارتفاع عدد الإصابات في ألمانيا إلى ستة ملايين و721375 بعد تسجيل 50968 إصابة جديدة. وأشارت البيانات إلى ارتفاع إجمالي عدد الوفيات إلى 107639 بعد تسجيل 437 وفاة جديدة.

تتم رعاية هؤلاء المرضى الذين ينتهي بهم المطاف في وحدة العناية المركزة في "مستشفى وستيريتيد" من قبل "ستيفان" وهو ممرض يعمل في جناح العناية المركزة طلب عدم نشر اسمه الكامل لأسباب تتعلق بالخصوصية التي يتطلبها العمل في القوات المسلحة.

وهو يقول إن تدريبه العسكري ساعده كثيرا، لكنه يقر بالضغط الذي يتعرض له زملاؤه من الأطباء الذي يمارسون في وحدت العناية المركزة من المدنيين حيث استقال العديد منهم خلال العامين الماضيين بعد أن خاب أملهم بسبب ثقل الأعباء الملقاة على كواهل المهنيين في المجال الطبي.