المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جوزيب بوريل يزور أوكرانيا في الوقت الذي يواجه فيه شرق البلاد حشدًا عسكريًا روسيًا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل
الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل   -   حقوق النشر  KENZO TRIBOUILLARD/AFP or licensors

يجري الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء، زيارة إلى أوكرانيا، تستغرق ثلاثة أيام "للتأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لسيادة أوكرانيا ووحدتها" حسب يان صادر عن الاتحاد الأوروبي. 

وأوضح البيان أن "أول رحلة لبوريل إلى الخارج هذا العام تشهد على دعم الاتحاد الأوروبي القوي لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، في وقت تواجه فيه البلاد حشدًا عسكريًا روسيًا". ومن المتوقع أن يزور بوريل، برفقة وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، أولًا شرق أوكرانيا وخط فك الارتباط، ثم يتوجه إلى كييف للقاء مسئولين أوكرانيين.

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة مع تحذير الغرب من أن موسكو قد تخطط لغزو واسع لجارتها بعد حشدها نحو 100 ألف عسكري على الحدود.

وشدّد بوريل الذي سيلتقي بمسؤولين أوكرانيين في كييف خلال زيارته التي ستستمر إلى غاية الخميس، أن "أي نقاش حول الأمن الأوروبي يجب أن يتم بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي وبمشاركته".

وضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، وهي متهمة بإثارة نزاع انفصالي دموي في شرق البلاد أودى بحياة أكثر من 13 ألف شخص.

وتشدد موسكو على ضرورة أن يتخلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن مخططات لتوسيع عضويته لتشمل أوكرانيا وأن يبعد قواته ومعداته عن الحدود الروسية. ورفض الغرب ما وصفه بمحاولة موسكو إملاء مستقبل حلفائه من خارج حلف الناتو، وهددها "بتكاليف باهظة" إذا شنت هجوماً جديداً على الأراضي الأوكرانية.

ومن المقرر أن تجري المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن أوكرانيا في 9 و 10 يناير- كانون الثاني في جنيف، يليها في 12 من نفس الشهر اجتماع بين روسيا والناتو، ثم في 13 يناير- كانون الثاني اجتماع في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

يتهم الغرب موسكو بحشد عشرات الآلاف من جنودها على الحدود الأوكرانية، والتفكير في "عدوان" جديد بعد ضم شبه جزيرة القرم في 2014.

وفي سياق متصل، قبلت الولايات المتحدة والأوروبيون بإجراء سلسلة من المحادثات الأسبوع المقبل مع روسيا التي اقترحت اتفاقات للحد من توسع حلف شمال الأطلسي على أبوابها. 

 ولوح الغرب أيضا بورقة الطاقة إذ تهدد الدبلوماسية الألمانية بعدم السماح بتشغيل خط أنابيب الغاز "نورد ستريم2" بين روسيا وألمانيا المشروع العزيز على قلب موسكو، في حالة حدوث مزيد من التصعيد الروسي. 

 وفرض الاتحاد الأووبي والولايات المتحدة في يوليو- تموز 2014 عقوبات اقتصادية على روسيا استهدفت قطاعاتها في مجال الطاقة والأعمال المصرفية والدفاع، ويبحثون حاليا اتخاذ المزيد من الإجراءات إذا حاولت روسيا غزو أوكرانيا بعد حشد قواتها على الحدود.