Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

وزيرة الخارجية الفنلندية لـ"يورونيوز": الناتو ليس ملزمًا بمساعدة ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز

وزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، تتحدث إلى يورونيوز
وزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، تتحدث إلى يورونيوز حقوق النشر  يورونيوز
حقوق النشر يورونيوز
بقلم: Shona Murray & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يرفض الحلفاء الأوروبيون في حلف شمال الأطلسي "الناتو" مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحماية مضيق هرمز من أي تعطيل إيراني.

أكدت وزيرة الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" غير ملزم بالاستجابة إيجابيًا لمطالب ترامب بالمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، معتبرة أن الغاية الأساسية من وجود الحلف تقتصر على الدفاع عن أوروبا ومنطقة شمال الأطلسي.

اعلان
اعلان

وفي مقابلة مع برنامج "أوروبا اليوم" الصباحي على قناة يورونيوز، شددت الوزيرة الفنلندية على أن الحلف منظمة "دفاعية". وقالت: "لن ننجر إلى أي حرب من اختيارنا"، كما لفتت إلى أن دولًا مثل فنلندا تركز على احتياجاتها الأمنية الخاصة، ولا سيما في ما يتعلق بحماية حدودها الطويلة مع روسيا ضمن إطار الحلف.

ومع ذلك، وبالنظر إلى تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسعار النفط العالمية، التي دفعتها إلى حدود 100 دولار للبرميل، رأت فالتونين أن تأمينه يصب في مصلحة أوروبا.

وأكدت أن هناك مصلحة جماعية، لا تقتصر على الحلف بل تشمل العالم بأسره، في استمرار تدفق النفط وخفض التصعيد، مضيفة: "هذا بالتأكيد ما ندعو إليه".

وكان ترامب قد لوّح لحلفائه بأن "الناتو" سيواجه "مستقبلًا سيئًا" إذا لم يسارعوا إلى مساعدة الولايات المتحدة في تأمين المضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا للشحن الدولي، والذي يمرّ عبره خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

ومع ذلك، رفض وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـ27 توسيع نطاق مهمة الاتحاد البحرية "أسبيدس" لتشمل الانتشار في مضيق هرمز، رغم دعوات الولايات المتحدة للمساعدة في إعادة فتح هذا الممر الحيوي.

وأشارت فالتونين إلى أن أوروبا ستناقش عملية محتملة خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن الوقت يقترب لاستخدام نفوذها لدى الولايات المتحدة في لحظة الحاجة في الخليج، فيما امتنعت عن الخوض في طبيعة المقايضة المحتملة مقابل تقديم المساعدة لواشنطن، مؤكدة أن أوكرانيا وأوروبا تمتلكان "أوراقًا قوية للغاية".

وربما تكون من بين هذه الأوراق الخبرة التي راكمتها أوكرانيا في اعتراض طائرات "شاهد" المسيّرة الإيرانية الصنع التي تستخدمها روسيا، والتي باتت طهران تطلقها الآن باتجاه دول الخليج، إذ تُعد هذه الطائرات أقل كلفة بكثير من الصواريخ التقليدية، وتُحدث في الوقت نفسه حالة من الفوضى على الأرض، فضلًا عن قدرتها على التشويش على أنظمة الدفاع الجوي.

مع الإشارة إلى أن أوكرانيا تمتلك أعلى معدلات الفاعلية في تنفيذ عمليات الاعتراض على مدى أربع سنوات من الغزو الشامل، ما يتيح إمكانية نشر تقنياتها في الشرق الأوسط، إذ أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي عزمه مشاركة هذه الخبرات عبر فريق من المتخصصين مع دول الخليج، في ظل التأثر المتزايد بالضربات الإيرانية.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

اجتماع دولي لإنقاذ 20 ألف بحار.. كيف أصبح "أسطول الظل" الإيراني مصدر إحراج لأمريكا في مضيق هرمز؟

شركة فرنسية تعيد توجيه شحناتها براً عبر السعودية والإمارات لتجاوز إغلاق هرمز

رغم تهديدات ترامب.. البرتغال تؤكد: "لا تدخّل عسكريا" في مضيق هرمز