المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المتحور الجديد أوميكرون يثير مخاوف عالمية وشركات تعد بلقاح خلال شهر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
المتحور الجديد أوميكرون يثير مخاوف عالمية وشركات تعد بلقاح خلال شهر

قالت شركات مودرنا وبيونتيك وجونسون آند جونسون يوم الإثنين، إنها تعمل لإنتاج لقاحات تستهدف بوجه خاص المتحور الجديد لفيروس كورونا أوميكرون في حالة كون لقاحاتها المتوفرة حاليا غير فعالة معه.

وأدى ظهور المتحور الجديد إلى استجابة عالمية قوية، مع قلق دول العالم من احتمال انتشاره سريعا، حتى بين الحاصلين على التطعيمات، وفرضها قيودا على السفر وقيودا أخرى.

لقاح فايزر "خلال شهر"

وقالت شركة بيونتيك، إنها بدأت العمل على لقاح مخصص لأوميكرون مع شريكتها فايزر. وفي الوقت نفسه، قال ستيفان بانسيل، الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، لشبكة "سي.إن.بي.سي" التلفزيونية، إن بدء شحن مثل هذا اللقاح من الشركة قد يستغرق شهورا. وأضاف أن فاعلية اللقاحات المضادة لكوفيد-19 المتوفرة حاليا ضد المتحور الجديد غير معروفة الآن، وأشار إلى أن الأمور ستتضح أكثر في غضون أسبوعين تقريبا.

وكانت عالمة الكيمياء المجرية، كاتالين كاريكو، اعلنت للقناة التلفزيونية المحلية "إي تي في" في بيان، أن شركة "فايزر قادرة على تطوير وإنتاج لقاح ضد السلالة الجديدة لفيروس كورونا "أوميكرون" في غضون 31 يوماً، بدلاً عن المدّة التي كانت أعلنت سابقاً وهي 100 يوم، في حال تبيّن أن اللقاح الحالي الذي تنتجه الشركة غير فعّال ضد هذا المتحوّر.

حبوب "باكسوفيلد" المضادة و"أوميكرون"

وفيما يتعلق بالحبوب المضادة لكوفيدـ19، قال ألبرت بورلا المدير التنفيذي لشركة فايزر في مقابلة مع قناة سي.إن.بي.سي التلفزيونية يوم الاثنين، إن الشركة تتوقع الآن أن تنتج 80 مليون عبوة من عقارها التجريبي المضاد لفيروس كوفيد-19، وهو ما يمثل ارتفاعا من توقعات سابقة عند 50 مليونا.

وقال بورلا إنه يثق بأن العقار الذي أُطلق عليه اسم باكسلوفيد لن يتأثر بأوميكرون، السلالة الجديدة لفيروس كورونا. وطلبت فايزر الترخيص لها بالاستعمال الطارئ للعقار باكسلوفيد في الأسبوع الماضي، بعد أن نشرت بيانات توضح أنه فعال بنسبة 89 في المئة، في منع نقل المريض بالفيروس المعرض للخطر إلى المستشفى للعلاج أو وفاته.

لقاح آخر تحت التقييم

كما تقيم شركة جونسون آند جونسون فاعلية لقاحها لكوفيد-19 ضد أوميكرون، وتواصل في الوقت نفسه العمل لإنتاج لقاح خاص بالمتحور الجديد. وقال ماثاي مامن، رئيس وحدة الأبحاث الصيدلانية في جونسون آند جونسون: "بدأنا العمل لتصميم وتطوير لقاح جديد مضاد لـ أوميكرون وسوف نقدمه بسرعة للأبحاث السريرية إذا لزم الأمر".

وقال أحد كبار خبراء الأمراض المعدية في جنوب أفريقيا، إن أوميكرون يبدو أكثر عدوى من المتحورات السابقة، بما في ذلك للأشخاص الذين لديهم مناعة نتيجة حصولهم على التطعيم أو الإصابة بالمرض سابقا.

مخاطر أوميكرون "مرتفعة جدا"

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية من أن ظهور المتحورة الجديدة لفيروس كورونا أوميكرون يمثل خطرا "مرتفعا جدا"، علما بأنه لم تسجل وفيات مرتبطة بها بعد.

جاء في وثيقة منظمة الصحة العالمية، إنه "بالنظر إلى الطفرات التي يمكن أن تمنح قدرة على الإفلات من الاستجابة المناعية وربما تعطي ميزة فيما يتعلق بانتقال العدوى، فإن احتمال انتشار أوميكرون على مستوى العالم مرتفع".

ارتفاع عدد الوفيات في إيطاليا وبريطانيا

قالت وزارة الصحة الإيطالية إنها سجلت 65 وفاة جديدة بفيروس كورونا يوم الاثنين مقارنة مع 47 وفاة في اليوم الساب،ق في حين انخفضت حصيلة الإصابات اليومية بالفيروس إلى 7975 من 12932.

وسجلت إيطاليا 133739 وفاة مرتبطة بكوفيد-19 منذ تفشي الوباء بها في فبراير شباط من العام الماضي، وهي ثاني أكبر حصيلة في أوروبا بعد بريطانيا والتاسعة على مستوى العالم. وسجلت البلاد 5.02 مليون إصابة إلى الآن.

أظهرت بيانات رسمية أن بريطانيا سجلت يوم الاثنين 42583 إصابة جديدة بكوفيد-19 و35 وفاة إضافية في غضون 28 يوما من ثبوت إيجابية الإصابة. وكانت بريطانيا قد سجلت يوم الأحد 37681 إصابة و51 وفاة.

مجموعة السبع تريد "تحركا عاجلا"

كما حذر وزراء الصحة في مجموعة السبع الإثنين بعد اجتماع طارئ من أن المتحورة أوميكرون تستلزم "تحركا عاجلا". وقال الوزراء في بيان مشترك، إن "المجتمع الدولي يواجه تهديدًا بمتحورة جديدة قابلة للانتقال بدرجة عالية من فيروس كوفيد-19 الأمر الذي يتطلب تحركا عاجلاً".

وأشاد وزراء الصحة في مجموعة السبع بجنوب أفريقيا للعمل الذي قامت به في اكتشاف المتحور الجديد، من سلالة فيروس كورونا(أوميكرون) وتنبيه الآخرين، وقالوا إنهم سيعملون معا لمراقبة السلالة.

عزل إفريقيا الجنوبية

في الأثناء أعربت الأمم المتحدة عن قلقها، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش الاثنين، إنه "قلق للغاية" بشأن عزلة جنوب إفريقيا، التي تستهدفها إجراءات تقييد السفر في مواجهة المتحورة الجديد أوميكرون.

وأضاف: "لا يمكن تحميل الشعب الإفريقي المسؤولية عن المستوى المتدني غير الأخلاقي للقاحات المتوفرة في إفريقيا، ولا ينبغي معاقبته لكشف وتبادل معلومات علمية وصحية أساسية مع العالم".

ومن المرجح أن تتسبب أوميكرون بزيادة في عدد الإصابات في جنوب إفريقيا هذا الأسبوع، وقال أحد كبار الخبراء إنها يمكن أن تزداد بثلاث مرات وصولا إلى أكثر من 10 آلاف إصابة يوميا.

الصين تعد إفريقيا بمليار جرعة لقاح

وفي تحرك لافت، وعد الرئيس الصيني شي جينبينغ الاثنين، إفريقيا بمليار جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، على شكل هبات أو دعم للإنتاج المحلي، من أجل سد "الثغرة في اللقاحات" التي تواجهها القارة.

بايدن: "لا داعي للهلع"

في هذا السياق أكد الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين، في خطاب ألقاه في البيت الأبيض، أن "لا داعي للهلع" من انتشار المتحورة الجديدة أوميكرون، داعيا الأميركيين إلى التطعيم أو تلقي جرعاتهم المعززة.

وقال ردا على سؤال حول فرض قيود إضافية، إنه لا يتوقع ذلك "في هذه المرحلة" في حين أغلقت الولايات المتحدة حدودها أمام المسافرين الزافدين من ثماني دول في افريقيا الجنوبية.

خسائر فادحة للسياحة العالمية

وفي مجال السياحة أعلنت منظمة السياحة العالمية الاثنين، أن الخسائر المتوقعة لقطاع السياحة العالمي 2000 مليار دولار هذا العام بسبب القيود المرتبطة بالوباء.

هذه التقديرات مشابهة لخسائر عام 2020. وبالتالي يتوقع أن يظل عدد السياح في العالم هذا العام "أقل بنسبة 70 إلى 75%" من العدد الذي كان قبل الوباء.

حوالى 5,2 مليون وفاة

وقد تسبّب فيروس كورونا بوفاة ما لا يقل عن 5,197,718 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الاثنين عند الساعة 11,00 ت غ.

والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضررا لناحية الوفيات (776.639) والإصابات (48.229.273)، وفق أرقام جامعة جونز هوبكنز.

تليها البرازيل بتسجيلها 614,278 وفاة (22,080,906 إصابات)، ثم الهند مع 468,790 وفاة (34.580.832 إصابة) والمكسيك مع 293.897 وفاة (3.883.842 إصابة) وروسيا مع 273.964 وفاة (9.604.233 إصابة).

ونظرا للتعديلات التي تدخلها السلطات الوطنية على الأعداد أو تأخرها في نشرها، تعتقد منظمة الصحة العالمية أن الحصيلة الإجمالية للوفيات قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات.