المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القادة الأفارقة يدعون إلى شراكة أفضل في مجال الصحة مع الأوروبين خلال قمة أوروبا-أفريقيا

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
القادة الأفارقة يدعون إلى شراكة أفضل في مجال الصحة مع الأوروبين خلال قمة أوروبا-أفريقيا
حقوق النشر  euronews

شهدت القمة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي التي تعقد في بروكسل يومي الخميس والجمعة الكثير من المناقشات المكثفة من أجل تعزيز الشراكة بين الضفتين في عدة قطاعات على غرار قطاع الصحة الذي يعرف نقائص كبيرة برزت بشكل أكبر خلال الجائحة في القارة السمراء

واتهم القادة الأفارقة الأوروبيين بتخزين جرعات اللقاح. لكن نقطة الخلاف الرئيسية هي رفض الاتحاد الأوروبي رفع حقوق الملكية الفكرية عن اللقاحات وغيرها من الأدوية.

وبنسبة 11 في المائة فقط من السكان المحصنين ضد كوفيد لا تزال أفريقيا متخلفة جدا في مكافحة الوباء.

وقال رئيس أفريقيا الجنوبية سيريل رامافوزا خلال القمة "نحن نتحدث عن حياة الملايين، مئات الملايين من الناس، وليس عن ربحية عدد قليل من الشركات. من غير المقبول أن تكون أفريقيا في مؤخرة قائمة الانتظار فيما يتعلق بالحصول على الأدوية".

فيما قال وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الكونغو الديموقراطية ريستوف لوتوندولا "إن جائحة كوفيد تفرض علينا التضامن الدولي، مما يعني ضمناً المساعدة والتعاون في مجالات الاختبار والأدوية وخاصة إنتاج اللقاحات".

وعلى الرغم من الاستثمارات الأوروبية في إفريقيا لمواجهة كوفيد -19 فضلا عن التبرعات الكبيرة، يقول بعض المحللين إن الوباء كشف عن جانب آخر من العلاقة بين القارتين.

وقال الباحث في جامعة الأمم المتحدة فرانك ماتياس ليورونيوز "في البداية بدت (أوروبا) حريصة جدا على التحدث إلى إفريقيا. ولكن بعد الوباء تغيرت الكثير من الافتراضات التي كانت لدينا حول الشراكة والمساواة".

وتدعو منظمات المجتمع المدني الآن بشكل عاجل إلى شراكة أفضل بين إفريقيا وأوروبا عندما يتعلق الأمر بالصحة.

ويقول إدوين إخوريا المدير التنفيذي لمنظمة "وان" في أفريقيا " يجب دعم النظام الصحي الأفريقي إذا أردنا منع هذا النوع من الجائحة من الانتشار عالميا. إذا لم نحصل على الشراكة المطلوبة فعند ظهور مرض في أي نقطة سيتفشى في كل مكان".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تحتاج إفريقيا إلى تكثيف التطعيم ضد مرض كوفيد -19 ستة أضعاف من أجل تحقيق هدف 70 في المائة بحلول منتصف العام.