المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير النفط الإيراني: احتجاز أمريكا لناقلات لم توقف صادرات النفط الإيرانية

وزير النفط الإيراني: احتجاز أمريكا لناقلات لم توقف صادرات النفط الإيرانية
وزير النفط الإيراني: احتجاز أمريكا لناقلات لم توقف صادرات النفط الإيرانية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

(رويترز) – نُقل عن وزير النفط الإيراني جواد أوجي قوله يوم السبت إن احتجاز الولايات المتحدة ناقلات إيرانية في الأشهر الماضية لم تحول دون زيادة طهران الخاضعة للعقوبات صادراتها النفطية.

وقال أوجي في مقابلة نقلتها وسائل إعلام إيرانية “الولايات المتحدة انتهكت في عدة مناسبات في الأشهر الماضية ناقلات النفط الإيرانية لمنع تصدير الشحنات”.

وأضاف “عندما أدرك الأعداء أنهم لا يستطيعون إيقاف صادراتنا وعقودنا، ذهبوا وراء سفننا”.

وتأتي تصريحاته في أعقاب تقارير عن احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جزر البهاما في الآونة الأخيرة، على الرغم من أن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 ربما تفضي إلى رفع العقوبات الأمريكية مقابل كبح طهران أنشطتها النووية.

وأجبر مطلب في اللحظة الأخيرة من روسيا، الحليف الوثيق لإيران، القوى العالمية التي اجتمعت في العاصمة النمساوية على التوقف لفترة غير محددة، على الرغم من وجود نص مكتمل إلى حد كبير.

وفي الخامس من مارس آذار، طالبت روسيا بشكل غير متوقع بضمانات شاملة بعدم تأثر تجارتها مع إيران بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وهو مطلب تقول القوى الغربية إنه غير مقبول وقالت واشنطن إنها لن تقبله.

وقال أوجي “صادرات النفط الإيرانية ارتفعت في ظل أقسى العقوبات ودون انتظار نتائج محادثات فيينا”.

وأضاف أن الزيادة كانت بفضل “الأساليب المختلفة المستخدمة للفوز بالعقود وإيجاد مشترين مختلفين”.

وقال الوزير دون الخوض في تفاصيل إن ذلك الارتفاع “زاد من القدرة التفاوضية للأصدقاء في فيينا”.

وظلت صادرات النفط الإيرانية محدودة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادته فرض العقوبات.

وتعتبر إيران العقوبات الأمريكية غير قانونية، وقالت إنها ستبذل قصارى جهدها لتفاديها.

وارتفعت صادراتها النفطية إلى ما يزيد على مليون برميل يوميا للمرة الأولى منذ نحو ثلاث سنوات، بناء على تقديرات من الشركات التي تتعقب التدفقات، مما يعكس زيادة الشحنات إلى الصين.

كما زادت إيران صادراتها عام 2021 رغم العقوبات، بحسب تقديرات مستشارين ومحللين في قطاع النفط، لكنها ظلت أقل بكثير من 2.5 مليون برميل يوميا التي كانت تشحنها قبل إعادة فرض العقوبات.