عشية التوقيع.. إسرائيل تبدأ بانتاج الغاز من حقل كاريش.. ولبنان "تتنازل عن حصة توتال مؤقتا"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
سفينة تخزين وتفريغ إنتاج عائمة من إنرجيان (FPSO) في حقل كاريش
سفينة تخزين وتفريغ إنتاج عائمة من إنرجيان (FPSO) في حقل كاريش   -   حقوق النشر  ENERGEAN / AFP

أعلنت شركة إنرجيان الأربعاء عن بدء انتاج الغاز في حقل كاريش البحري، الذي تضمنه اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان، الذي سيتم توقيعه يوم الخميس. وقالت الشركة في بيان: "يسرنا أن نعلن إنتاج أولى كميات الغاز من حقل كاريش قبالة سواحل إسرائيل بامان... يتزايد تدفق الغاز باطراد".

يأتي هذا الاعلان قبل يوم واحد من توقيع الاتفاق التاريخي لترسيم الحدود البحرية مع لبنان، الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية، ما يفتح المجال أمام الاستغلال التجاري لحقول الغاز في شرق المتوسط.

وينص الاتفاق على أن يكون حقل كاريش البحري تحت السيطرة الإسرائيلية، وأن يمنح حقل قانا إلى لبنان، لكن بما أن جزءا من الحقل الأخير يتجاوز خط الترسيم المستقبلي، ستحصل الدولة العبرية على حصة من الإيرادات المستقبلية من استغلاله.

قرار "لتنازل مؤقت" من بيروت

وفي لبنان، وافقت حكومة تصريف الأعمال يوم الأربعاء على التنازل عن 40% من حصة توتال إنرجيز، في كونسورتيوم لاستشكاف الرقعة 9 في المياه البحرية اللبنانية إلى شركة داجا 215. وقال وزير الطاقة اللبناني وليد فياض إن القرار مؤقت خلال فترة تفاوض، لإدخال مشغل دولي سيكون على الأرجح شركة قطر للطاقة.

تعزيز أمن الطاقة

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة إنرجيان ماثيوس ريجاس في بيان: "لقد قمنا بتنفيذ مشروع تاريخي يجلب المنافسة إلى سوق الغاز الإسرائيلي، ويعزز أمن الطاقة...الإمدادات في منطقة شرق البحر المتوسط توفر طاقة نظيفة وبأسعار معقولة من شأنها ... إحداث تأثير مادي على البيئة".

الثلاثاء، منحت الحكومة الإسرائيلية شركة إنرجيان الترخيص، الذي يسمح لها باستخراج الغاز في الموقع، على ما أفاد متحدث باسم المجموعة والناطق باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية.

وكانت المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بدأت في عام 2020، وهما ما زالا في حالة حرب نظريا. وأشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق الذي وصفه بأنه "اختراق تاريخي".

المصادر الإضافية • وكالات