Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

يورونيوز تعقبت فيديو منتشر بكثرة ويدعو إلى مقاطعة أولمبياد باريس فوصلت أذربيجان

صورة رمزية لهاكر [قرصان]
صورة رمزية لهاكر [قرصان] Copyright Geralt-Pixabay
Copyright Geralt-Pixabay
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

انتشر فيديو منذ أيام في منصة إكس [تويتر سابقاً] وفيه بعض الصور الترويجية لأولمبياد باريس 2024، ولكن تمت منتجتها مع صور أخرى لأعمال عنف شهدتها فرنسا في الأشهر الماضية، مع تركيز ملحوظ على عنف رجال الشرطة. فماذا نعرف عنه؟

اعلان

ويختتم الفيديو بدعوة إلى مقاطعة الأولمبياد متهماً الحكومة الفرنسية بانتهاك حقوق الإنسان. 

ومنذ نشره بداية آب/أغسطس الجاري، تمت مشاهدة الشريط خمسة ملايين مرة على إكس وحده، وشاركه صحافيون وسياسيون فرنسيون مثل جيلبير كولار، النائب اليميني المتطرف الذي قال إن رئيس البلاد إيمانويل "ماكرون احتاج فقط إلى ولايتين لتدمير صورة فرنسا". 

من الجهة ناشرة الفيديو؟

نُشر الفيديو بداية من قبل ما يبدو أنها منظمة إخبارية تُسمّى "نيويورك إنسايدر" [New York Insider]. وصفحتها على تويتر موثقة بالعلامة الزرقاء، وهي العلامة التي يمكن لأي كان شراؤها طالما أنه سيدفع لقاء ذلك. 

وحساب المنظمة على تويتر يعرض عنوان موقعها أيضاً وهو https://newyorkinsider.net. وبعد إلقاء نظرة أولى عليه، يبدو الموقع كأي موقع إخباري إنجليزي كلاسيكي، يغطي الأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية. 

ولكن بعد تدقيق لاحظت يورونيوز تفصيلاً مثيراً للشك وهو أنّ جميع المقالات في الموقع منشورة بتوقيع صحافي وحيد يعّرف عن نفسه باسم ميكاييل [بالفرنسية] أو مايكل بالإنجليزية. 

ولاحظت يورونيوز أيضاً أن الجزء الأكبر من المحتوى منسوخ من مواقع أخرى عريقة بينها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. إضافة إلى ذلك، فإن الموقع يفتقد إلى صفحة أساسية يستخدمها الجميع، وهي صفحة التعريف عن المؤسسة، وتُسمّى غالباً "من نحن؟" في المواقع العربية. 

البحث عن النطاق لكشف الناشر؟

عند التحقّق من هوية الجهة التي تقف وراء النطاق، وجدت يورونيوز موقعاً مجهولاً مسجلاً في دنفر، الولايات المتحدة الأمريكية. وتبيّن أيضاً أن هذا النطاق تمّ افتتاحه قبل شهر تقريباً من نشر الفيديو، أي أنه حديث نسبياً. 

للتعمق أكثر في مسألة هويّة الجهة، وضعت يورونيوز اسم النطاق في موقع Web Check الذي يعطي مجموعة من الإجابات تربط نطاق "نيويورك إنسايدر" بأسماء أخرى، فقادنا ذلك إلى مدوّنة رجل أعمال أذربيجاني اسمه Orkhan Rza، ومالك وكالة اتصالات تصنع محتوى رقمياً لعلامات تجارية. 

Web Check
يتيح موقع ويب تشيك كشف الترابط بين النطاقاتWeb Check

ويمكن لوكالة الاتصالات التي يملكها الرجل أن تكتب بيانات صحافية في عدّة لغات ويتمّ نشرها بشكل أوتوماتيكي في عدّة مواقع، بين موقع "نيويورك إنسايدر". 

نفي قاطع

تواصلت يورونيوز مع مع مالك المدونة ووكالة الاتصالات أورخان رزا، فشدّد الأخير على أن شركته ليست متورطة في أي حملة لها علاقة بفيديو الأولمبياد الذي انتشر في النار كالهشيم. 

وأوضح رزا أن الترابط التقني الذي أظهره "ويب تشيك" بين موقع "نيويورك إنسايدر" وشركته يعود بالدرجة الأولى إلى الخدمات التقنية التي قدّمتها شركة الاتصالات لتصميم وبناء الموقع الإخباري. 

وعند سؤاله عن السبب الذي يدفع الموقع الإخباري إلى الظهور كموقع إعلامي مرموق في الوقت الذي ينسخ القسم الأكبر من محتواه، رفض رزا الإجاية.  

Jean-Francois Badias/AP
في السنوات الأخيرة دانت عدة تقارير دولية وأممية الشرطة الفرنسية واتهمتها باستخدام العنف المفرط ضدّ متظاهرينJean-Francois Badias/AP

حملة ناجحة

يمكن القول إن الفيديو حقق الأهداف الذي نشر من أجلها، أو جزءاً منها على الأقل. "نيويورك إنسايدر" نفسه تفاخر بانتشار الفيديو ووصفه بـ"العاصفة التي اجتاحت الإنترنت"، مضيفاً أنه أثار انتباه الصحافيين والمسؤولين. 

وحتى قبل انتشاره بشكل كثيف في إكس، حصد الفيديو اهتماماً في أذربيجان. أحد المسؤولين الأذربيجانيين [رئيس الصحافة في مجلس دعم الدولة للمنظمات غير الحكومية] نشره في حسابه من قبل

ولم تنجح يورونيوز في الحصول على تعليق من أي من المسؤولين في المكتب. 

توترت العلاقات بين فرنسا وأذربيجان بشكل خاص خلال الأشهر القليلة الماضية. ففي حزيران/يونيو اتهمت باكو ماكرون، أبرز الداعمين الأوروبيين ليريفان، بتقويض محادثات السلام مع أرمينيا بعد قمة الاتحاد الأوروبي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: تحلية مياه البحر الأحمر والصرف الصحي.. إسرائيل تصبح نموذجا عالميا في معالجة ندرة المياه

كأس العالم للسيدات: هكذا تفاعل المشجعون والمشجعات بعد هزيمة المغرب وفوز فرنسا

فرنسا تعلن حلّ حزب سياسي يميني كاثوليكي متشدد