هايتي
هايتي تستنجد بواشنطن إرسال قوات لحماية القطاعات الحساسة في الدولة بعد اغتيال رئيس البلاد
ويزيد هذا الهجوم من زعزعة استقرار هذا البلد، الأفقر في الأميركيتين والذي يشهد انعداما في الأمن. وتضاف الى مسألة ملاحقة منفذي الهجوم، مسألة مستقبل البلاد بدءا بحكمها. يؤكد رجلان حاليا أنهما يديران هذه الدولة التي تعد 11 مليون نسمة وأكثر من نصفهم تقل أعمارهم عن 20 عاما.
هايتي
شاهد: إحداث مركز لفائدة المتحولين جنسيا في هايتي ليكون ملجأهم الآمن
بتمويل من مؤسسة إسبانية للرعاية الصحية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، يفتح المركز أبوابه أمام المتحولين جنسيا ضحايا الانتهاكات اللفظية والجسدية. ويوفر المركز خدمات أطباء نفسانيين مجانا، ويسمح للمقيمين بالبقاء في المركز لنحو عام.