أمام بضع مئات من المتفرجين، يتناوب المتسابقون مرتدين أزياء مكسوّة بالريش على إطلاق صرخاتهم في ميكروفون على شكل موزة. بعضهم جاء من بلدات قريبة، وآخرون قطعوا مسافات أبعد بكثير. وكل مشارك يبتكر شخصية خاصة به.
درع هذا العام آل إلى لوري دوهود، المعروفة باسم "Maître Mouette et Chandon"، وقد ظهرت متزيّنة باللآلئ، ونظارات شمسية على شكل قلب، وريش نورس يغطيها من الرأس حتى أخمص القدمين. لجنة التحكيم، المؤلفة من فائزين سابقين وروّاد الكرنفال المداومين، كافأت الإيقاع والنبرة ودرجة الانغماس في الدور.
وانضم إلى الاستعراض أيضا صانع المحتوى على "يوتيوب" رافاييل كارلييه، بينما تابع شريكه دافيد كوسكاس من بين الجمهور. هذا العرض العابث الصاخب والدقيق على نحو مدهش بات اليوم واحدا من اللحظات الأساسية في كرنفال دانكيرك.