لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

إيتا تدافع عن مساجينها في إسبانيا

 محادثة
إيتا تدافع عن مساجينها في إسبانيا
حجم النص Aa Aa

في ديسمبر الماضي، تم التعرف إلى حجم المتاعب و المعاناة التي يواجهها مساجين منظمة إيتا داخل المؤسسات العقابية في إسبانيا.
السجناء المنتمون لمنظمة ا أصبح ممكنا التفاوض معهم و بحسب الحالات الفردية ، التفاوض بشأن، الإفراج المبكر.
المحامون سيقدمون الحجج القانونية من أجل تحسين أوضاع المحبوسين و بحث قضية نقلهم إلى سجون بإقليم الباسك أو الإفراج المشروط عنهم .
لكن حكومة ماريانو راخوي، استخدمت مواقف متشددة في المؤسسات العقابية .
,و قد نددت منظمة إيتا في كذا مرة، بوضع المساجين التابعين لها و القابعين في غياهب السجون الإسبانية، و قد عملت الحكومات الإسبانية المتعاقبة على إظهار مواقف شديدة إزاء المحبوسين على الرغم من الاحتجاجات التي قام بها أهالي من سجنوا و أقاربهم.
صوت :
“بالنظر إلى أربع مئة سجين في إسبانيا فإن ستة مساجين فقط قابعون في سجون بإقليم الباسك.و خمسة و أربعون في المئة منهم موجودون في الأندلس، و هم بعيدون بمسافات تقدر بين ألف و ألف و مئة كيلومتر، فنحن أهلهم،قصرنا معهم كثيرا و قد حان الوقت الآن، لزيارتهم لأن ذلك حقا ، أن نزور أهالينا و أصدقاءنا . لماذا يفرضون علينا هذه الأحكام، لم نقطع كل تلك الكيلومترات و نتكبد المصاريف و نعاني نفسيا و بدنيا ، أياما و أسابيع؟”
الجمعية الباسكية للدفاع عن حقوق الإنسان،شددت على وضع المساجين المأساوي،حيث لا احترام لمبادىء الاحتجاز و المساجين التي تنص عليها قوانين الأمم المتحدة .أندريس كراكومبيرغر، يتحدث أيضا عن أعمال التعذيب المتكررة التي يتعرض لها سجناء منظمة إيتا
“تم الإبلاغ عن العديد من حالات التعذيب و لا يتعلق الأمر بموضوع الباسك، أريد التأكيد على حالات اجتماعية و أخرى تتعلق بالهجرة و التي تحمل في طياتها ملامح كراهية للأجانب ، عنصرية بشكل واضح”
فيليبا، يورونيوز
“ يبدو أن الحديث عن معاملة أعضاء ايتا المسجونين في ثكنات الحرس المدني الإسبانية و في مراكز الشرطة، هو موضوع يظل من الممنوع الحديث بشأنه في إسبانيا تقول مراسلتنا . فيليبا سواريس،
فقد امتنع عن الإجابة عن أسئلتنا، وزارة الداخلية و مسؤول إدارة السجون
و الممثل الاعلى للدفاع عن الباسك . كما ان الحرس المدني لم يعلق بكلمة عن الموضوع مكتفيا بالقول : إن مساجين ايتايقولون دوما إنهم يتعرضون للتعذيب.