لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الرهينة الفرنسية السابقة في اليمن تصل إلى بلادها

 محادثة
الرهينة الفرنسية السابقة في اليمن تصل إلى بلادها
حجم النص Aa Aa

الفرنسية ايزابيل بريم التي كانت محتجزة رهينة في اليمن منذ شباط-فبراير الماضي تصل إلى فرنسا قادمة من سلطنة عمان التي سهلت عملية الافراج عنها. وكان في استقبال الشابة، المبتسمة برغم التعب والسفر سبع ساعات، الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي استقبلها في قاعدة فيلاكوبليه العسكرية قرب باريس مع وزير الخارجية لوران فابيوس، قبل ان تنضم إلى عائلتها.

يشهد اليمن باستمرار عمليات خطف طالت مئات الأشخاص في السنوات الخمس عشرة الأخيرة. وقد افرج عنهم جميعا تقريبا سالمين ومقابل فدية في معظم الأحيان. ويستخدم الرهائن وسيلة للضغط على السلطات المحلية. لكن عملية احتجاز الرهينة هذ

“اعتقالي استمر حوالي خمسة أشهر، لكنني كنت على يقين بأنّ فرنسا كانت خلفي، فهي لم تتخلى عن أيّ من مواطنيها. لذا شكرا لكم. أقدم امتناني أيضا إلى المسؤولين الذين اعتنوا بعائلتي، واعتنوا بي خلال وصولي إلى سلطنة عمان“، قالت الشابة إيزابيل بريم.

“يجب على الرعايا الفرنسيين المتواجدين في المناطق المعرضة للخطر توخي الحذر وتجنب التعرض للمخاطر. هناك من يضطر إلى القيام بذلك بحكم مهمته، لكن بالنسبة للآخرين يجب توخي الحذر“، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لدى استقباله إيزابيل بريم.

وكانت ايزابيل بريم قد عملت في الأردن من قبل ووصلت إلى اليمن في ألفين وثلاثة عشر للعمل في شركة ايالا كونسالتينغ التي يقع مقرها في ولاية فلوريدا الأميركية والمتخصصة في تصميم برامج الحماية الاجتماعية. واختطفت بريم مع مترجمتها اليمنية شيرين مكاوي في الرابع والعشرين من شباط-فبراير الماضي في صنعاء على يد رجال بلباس الشرطة وهي متوجهة بالسيارة إلى عملها. واعلنت مكاوي أنه تمّ الافراج عنها في العاشر من آذار-مارس في عدن جنوب اليمن. وظهرت الفرنسية بريم في تسجيل فيديو وضع على موقع يوتيوب في بداية حزيران-يونيو. وبدت الشابة في التسجيل الذي يستمر احدى وعشرين ثانية ثانية مرتدية ملابس سوداء وجالسة على الأرض وتوجهت إلى الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند واليمني عبد ربه منصور هادي لتطلب منهما التحرك من اجل اطلاق سراحها. ولم تسرب اي معلومات عن هوية الخاطفين منذ ذلك الحين.