عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الثورة الكوبية تلقي بظلالها على الاحتفالات بالعام الجديد

محادثة
euronews_icons_loading
الثورة الكوبية تلقي بظلالها على الاحتفالات بالعام الجديد
حجم النص Aa Aa

ككل عام تتزامن الاحتفالات باستقبال العام الجديد في كوبا مع احتفالات الثورة الكوبية. هذه المناسبة أخذت بريقا خاصا هذا العام لكون الاحتفالات تمّت في مرحلة شهدت البلاد فيها تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية بعد أكثر من خمسين عاما من العداء والقطيعة بين هافانا وواشنطن. لكن هذا لم يمنع الثورة الكوبية من الإلقاء بظلالها على مظاهر الاحتفالات. لكن التفاؤل يبقى سيّد الموقف حسب هذه السيدة الكوبية: “لطالما ارتبطت حياتي بالثورة، لهذا فأنا أتمنى الكثير من الأشياء الجميلة وأن تحمل لنا السنة الكثير من التغيير الإيجابي على جميع الأصعدة وأن تتحسن علاقاتنا مع العالم على جميع المستويات”.

في كلمته أمام الجمعية الوطنية في التاسع والعشرين من كانون الأول-ديسمبر الماضي، أكد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو التزام بلاده بالمبادئ الاشتراكية التي ألهمت الثورة الكوبية، ولكنه حذر في الوقت ذاته من أنّ البلاد قد تشهد هذا العام نموا اقتصاديا أقلّ مما كان متوقعا، بالرغم من تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.
راؤول كاسترو تولى مقاليد الحكم في البلاد في العام ألفين وثمانية خلفا لشقيقه فيدال كاسترو، ملهم الثورة الكوبية، والذي اضطر إلى التخلي عن منصبه لأسباب صحية بعد أن حكم البلاد لمدة نصف قرن تقريبا.