في 13 أبريل/نيسان، يتوجّه البابا إلى الجزائر في زيارة تستمر حتى 15 من الشهر نفسه، وهي الأولى من نوعها في تاريخ الفاتيكان إلى دولة ذات غالبية مسلمة في شمال أفريقيا.
أعلن الفاتيكان أن البابا لاوون الرابع عشر سيقوم بجولة خارجية تستمر عشرة أيام، تشمل موناكو والجزائر والكاميرون وغينيا الاستوائية وأنغولا، إضافة إلى إسبانيا، في زيارات تمتد بين مارس/آذار ويونيو/حزيران.
وتأتي الجولة في إطار استئناف البابا لزياراته الرعوية الدولية بعد جولته البارزة أواخر 2025 إلى تركيا ولبنان، وتقترب من حيث المدة من زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1985 التي شملت سبع دول في 11 يومًا.
موناكو
يبدأ البابا جولته بزيارة ليوم واحد إلى إمارة موناكو في 28 مارس/آذار، قبيل أسبوع الآلام، استجابة لدعوات متكررة من سلطات الإمارة، حيث تُعد الكاثوليكية الديانة الرسمية للدولة.
وقد أصدرت الإمارة بيانًا باسم الأمير ألبرت الثاني والأميرة شارلين، وصفت فيه الزيارة بأنها "لحظة تاريخية" و"علامة أمل قوية" تعكس روح الحوار والمسؤولية المشتركة.
الجزائر ودول أفريقية
في 13 أبريل/نيسان، يتوجه البابا إلى الجزائر في زيارة هي الأولى من نوعها في تاريخ الفاتيكان إلى بلد ذي غالبية مسلمة في شمال أفريقيا. وسيزور العاصمة الجزائرية وعنابة، مسقط رأس القديس أوغسطين، في محطة تحمل دلالات رمزية وروحية.
بعد الجزائر، يتوجه البابا إلى الكاميرون بين 15 و18 أبريل/نيسان حيث يزور ياوندي وبامندا ودوالا، ويتضمن برنامجه زيارة المنطقة الأنغلوفونية في شمال الكاميرون، التي ما زالت تعاني نزاعًا مسلحًا منذ سنوات.
ثم سيصل إلى أنغولا من 18 إلى 21 أبريل/نيسان لزيارة لواندا وموكسيما وساوريمو، قبل أن يختتم جولته الأفريقية في غينيا الاستوائية من 21 إلى 23 أبريل/نيسان حيث يتوجه إلى مالابو ومونغومو وباتا.
إسبانيا
من 6 إلى 12 يونيو/حزيران، يزور البابا إسبانيا، حيث يبدأ بمدريد ثم برشلونة لتدشين أحدث وأعلى أبراج كنيسة "ساغرادا فاميليا"، في الذكرى المئوية لوفاة المعماري أنطوني غاودي، الذي أُعلن العام الماضي "خادمًا لله" من قبل الكنيسة الكاثوليكية، في خطوة أولى على طريق التقديس.
ويختتم الحبر الأعظم رحلته بزيارة جزر الكناري، حيث يتوجه إلى تينيريفي وغران كناريا، وهما من أبرز نقاط عبور الهجرة من أفريقيا نحو أوروبا، ويُعرف البابا بمواقفه الداعمة للمهاجرين، وهو ملف كان أيضًا من أولويات سلفه البابا فرنسيس.