لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إحياء الذكرى 9 لاغتيال الصحافي التركي هرانت دينك

 محادثة
إحياء الذكرى 9 لاغتيال الصحافي التركي هرانت دينك
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

جنبا إلى جنب ضد الفاشية، العدالة لهرانت دينك، لن ننسى ولن نغفر: تلك بعض الشعارات التي رددها مئات المتظاهرين الأتراك في مدينة اسطنبول، في الذكرى التاسعة لاغتيال الصحافي من أصل أرميني هرانت دينك، في ظروف لم يتمكن القضاء من توضيح ملابساتها تماما

وأمام مقر صحيفة آغوس التي غطتها صورة كبيرة لرئيس تحريرها السابق، اختار المتظاهرون مكان تجمعهم، بعد أن ساروا وسط انتشار كثيف للشرطة من ساحة تقسيم

سعى دينك في حياته إلى المصالحة بين الأتراك والأرمن، لكن القوميين كانوا يمقتونه لاعتباره المجازر بحق الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى إبادة، وهو ما ترفض تركيا الاعتراف به

ويقول متظاهر متحدثا عن دينك: كان يدعو إلى السلام، وكان بمثابة حلقة وصل بين الناس، وبالتالي من المهم جدا إحياء ذكرى هرانت دينك

وكان القومي أوغون ساماست سارع إثر عملية الاغتيال، إلى الاعتراف بقتله دينك وحكم عليه بالسجن ثلاثة وعشرين عاما، لكن هوية المخططين للجريمة لم تكشف ولا تزال موضع جدل

وفي السنة الماضية أحيل مسؤولون من الشرطة أمام القضاء للمحاكمة، لإهمالهم تهديدات بحق دينك

ويقول هاكان بكيرسأوغلو محامي دينك: تحقيق جدي إلى حد ما فتح في 2014 وأخذ في الاعتبار قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان، وحققنا تقدما في هذا السياق، كان ذلك متأخرا جدا، وتوصلنا إلى ذلك بعد تسع سنوات، ولكن الإدانة ما تزال مهمة

وكان الصحافي هرانت قتل برصاصتين في رأسه أمام مقر الأسبوعية التركية الأرمينية التي كان يديرها

ويقول موفد يورونيوز بورا بيرقدار: تحت حراسة أمنية مشددة بسبب ازدياد الهجمات الارهابية في اسطنبول، تم إحياء الذكرى التاسعة لرحيل الصحافي هرانت دينك. ويتساءل أصدقاؤه وزملاؤه عن هوية عمن خطط ونفذ الجريمة، مطالبين بتحقيق العدالة