عاجل
This content is not available in your region

دمشق تسلم دي ميستورا مسودة الاتفاق مع أطراف المعارضة

محادثة
euronews_icons_loading
دمشق تسلم دي ميستورا مسودة الاتفاق مع أطراف المعارضة
حجم النص Aa Aa

في الوقت الذي يواصل فيه طيران الجيش السوري قصف المواقع التي تسيطر عليها قوات المعارضة في حمص وحلب، في جنيف، وفد المعارضة السورية المشارك في المفاوضات يوافق على مشاركة دبلوماسيين أو تكنوقراط من النظام السوري في هيئة الحكم الانتقالي، مستثنين بشار الاسد أو من اقترفوا جرائم، فيما تطالب واشنطن من موسكو الضغط على دمشق واجبارها على احترام وقف اطلاق النار.

الأسد الزعبي، رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف:
“عودنا دوما النظام على ارسال رسالة قوية أنه لا يريد حلا سياسيا، وإنما يريد الحل العسكري الذي يودي سوريا بكاملها إلى الدمار والهلاك”.

من جهته الوفد الحكومي السوري الذي وصل الى جنيف الجمعة، عقد أولى اجتماعاته مع الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا، حيث قدم مسودة الإقتراحات على أن يتم دراستها والرد عليها الإثنين.

بشار الجعفري، رئيس الوفد الحكومي السوري والسفير السوري لدى الأمم المتحدة بنيويورك:
“سيستفيد المبعوث الخاص وفريقه من عطلة نهاية الأسبوع كي ينكب على دراسة ورقتنا بعمق بما يسمح له بأن يعرضها على الأطراف الآخرى وأن يعود إلينا إن شاء الله يوم الاثنين.”

ممثل الحزب الكردي بدوره يربط حل الأزمة في سوريا بتشكيل حكومة فيدرالية مع ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الاسد قبل بدء المرحلة الانتقالية.

فؤاد عليكو، ممثل الأكراد وعضو وفد المعارضة: “مطالب الأكرد واضحة، نحن نطالب كحل للأزمة السورية بحل فيدرالي ونرى أن معالجة الأزمة السورية يكمن في الإتحاد الفيدرالي.”

نقطة الخلاف بين الأطراف المتنازعة والدول الراعية لا تزال تخص مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، كما تقول موفدة يورونيوز إلى جنيف
فايزة قارح:
يبقي دور الاسد في سوريا هو نطقة الخلاف الجوهري بين المتفاوضين هنا في قصر الأمم المتحدة بجنيف، فبينما تطالب المعارضة بضرورة رحيله، يرى الوفد الحكومي أن الحديث عن مستقبل الاسد خط أحمر، وبقاؤه أو رحيله لا يتحدد إلا بصناديق الاقتراع.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox