لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

القادة البريطانيون يحاولون كسب الوقت في مواجهة الانقسامات الداخلية

 محادثة
القادة البريطانيون يحاولون كسب الوقت في مواجهة الانقسامات الداخلية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

بعد أربعة أيام على الصدمة التي أحدثها التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، حاول القادة البريطانيون كسب الوقت في مواجهة الانقسامات الداخلية. رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وقبل تعيين خلف له بحلول الثاني أيلول-سبتمبر، دعا إلى طمأنة البريطانيين، مؤكدا أن اقتصاد بلاده والصلابة المالية، التي تتمتع بها المؤسسات والمصارف لن تسمح بإنهيار البلاد. كاميرون أكد أنّ خروج بلاده من الاتحاد الأوربي لا يعني أنّ بريطانيا ستدير ظهرها لأصدقائها الأوربيين في إشارة إلى العمل على مواصلة التنسيق والتعاون في إطار مفاوضات جديدة.

“ليست هذه النتيجة التي أردت وأعتقد أنها ليست النتيجة الأفضل التي كنت أريدها لهذا البلد ولكن لا يمكن أن يكون هناك شك في النتيجة. بالطبع لن أعاود الحديث حول ما قلته عن المخاطر. ستكون الأمور صعبة. لقد رأينا فعلا أنه ستكون هناك تعديلات على مستوى اقتصادنا، والمسائل الدستورية المعقدة والمفاوضات الجديدة التي سنجريها مع أوربا. ولكنني واضح والمجلس الوزاري وافق هذا الصباح أنّ القرار يجب أن يكون مقبولا وعملية تنفيذ القرار بأفضل طريقة ممكنة يجب أن تبدأ الآن“، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

أما جيريمي كوربن زعيم حزب العمال المعارض فوجه انتقادات للحكومة المحافظة بإهمالها لبعض المناطق، مما جعل سكان تلك المناطق تصوت لصالح مغادرة الاتحاد الأوربي، لأنها اعتبرت ذلك الحلّ الأمثل للحصول على امتيازات تنقذها من الإهمال الاجتماعي الذي تعيشه. وعقب التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي تراجع الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ نحو واحد وثلاثين عاما، كما تراجع مجددا إلى أدنى مستوى له منذ عامين إزاء اليورو.