إحتجاج خجول في رام الله يطالب الهند بعدم شراء السلاح من إسرائيل

إحتجاج خجول في رام الله يطالب الهند بعدم شراء السلاح من إسرائيل
Copyright 
بقلم:  Euronews
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied
اعلان

مجموعة من المحتجين الفلسطينيين تجمعت أمام مكتب تمثيل الهند لدى دولة فلسطين في رام الله اليوم الأربعاء، للتعبير عن رفضهم لصفقات السلاح والصفقات التجارية التي تنوي الهند عقدها مع إسرائيل، على هامش زيارة رئيس وزراء الهند نارندرا مودي.

‘Match made in heaven,’ says Netanyahu as India-Israel sign 7 pacts https://t.co/fVus2VVDo3#IndiaIsraelFriendshippic.twitter.com/Kp3gK9jEFz

— Times of India (@timesofindia) July 5, 2017

وناشد المحتجون الشعب الهندي أن يلعب دوره في دعم نضال الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه في تقرير مصيره. في سابقة من نوعها، تحمل تجاوزات بروتوكولية من جهة وذات وقع خاص من جهة أخرى إذ أن الهند هي دولة اتبعت تاريخيا سياسة عدم الإنحياز، لم يتضمن برنامج هذه الزيارة لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين. رئيس وزراء الهند بدأ زيارة رسمية رفيعة المستوى إلى إسرائيل يوم أمس الثلاثاء. الزيارة تأتي بمناسبة إحياء الذكرى 25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتهدف إلى تقوية العلاقات الدافئة أصلا مع تل أبيب. كما استقبله نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحرارة وحميمية. > India is Israel’s top destination for arms exportshttps://t.co/06GgUVZtOt

— भारत की विजय 16 मई (@nk_satyam6) July 5, 2017

يذكر أنه خلال فترة الحرب الباردة، كانت الهند عضوا رائدا في حركة عدم الانحياز للدول النامية وكانت تدعم الفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل من جانب واحد.
قبل قيام العلاقات في عام 1992، لم تسمح الهند لمواطنيها حتى الدخول إلى إسرائيل بجواز السفر الهندي.
فيما أصبحت الهند اليوم، أحد أهم مشتري السلاح من إسرائيل.
وأعلنت مؤسسة الفضاء الإسرائيلية هذه السنة، عن عقود بنحو 2 مليار دولار لتزويد الهند بمنظومات صواريخ الدفاع الفضائية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شارك في صدّ هجوم إيران.. تعرّف على التحالف العسكري الإقليمي الجديد لحماية إسرائيل

شاهد: اشتباكات وتظاهرة لعشرات اليهود الحريديم احتجاجا على فرض الخدمة في الجيش الإسرائيلي

هل يعود الإسرائيليون الذين فروا من مستعمرات غلاف غزة إليها؟