Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

دراسة تكشف الجين الرئيسي المسؤول عن انتشار سرطان البنكرياس

تُظهر هذه الصورة المجهرية لعام 1964، التي أتاحتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، عينة من نسيج الرئة لمريض مصاب بسرطان الغدة (أدينوكارسينوما) في الرئة.
تُظهر هذه الصورة المجهرية لعام 1964، التي أتاحتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، عينة من نسيج الرئة لمريض مصاب بسرطان الغدة (أدينوكارسينوما) في الرئة. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أوضحت الدراسة أن انتشار السرطان قد يرتبط بدرجة أكبر بتغيّرات في آلية عمل الجينات داخل الخلايا، بدلًا من حدوث طفرات جديدة في الشفرة الوراثية نفسها.

كشفت دراسة مخبرية حديثة أجراها باحثون في Johns Hopkins Medicine عن جين رئيسي يعزز انتشار سرطان البنكرياس.

اعلان
اعلان

وأوضحت الدراسة أن انتشار السرطان قد يكون أكثر ارتباطًا بتغييرات في طريقة عمل الجينات داخل الخلايا، بدلاً من حدوث طفرات جديدة في الشفرة الوراثية نفسها.

واكتشف الفريق البحثي أن الجين المعروف باسم KLF5 يساهم في انتشار السرطان عن طريق إعادة برمجة طريقة عمل الجينات داخل الخلايا.

وأظهرت التجارب أن KLF5 لا يسبب الانبثاث من خلال طفرات جديدة في الشفرة الوراثية، بل عن طريق تغيير طريقة تغليف الحمض النووي "DNA" والتعديل الكيميائي عليه، وهو ما يعرف بالتغيرات اللاجينية أو الإبيجينية.

وتحدد هذه العملية أي الجينات يتم تشغيلها أو إيقافها، وهو ما يمكن الخلايا السرطانية من اكتساب قدرات نمو وانتشار إضافية.

وقال أندرو فاينبرغ، دكتور في الطب: "لا تحظى التغيرات اللاجينية بالتقدير الكافي باعتبارها طريقًا رئيسيًا لتطوير وتغذية نمو ورم خبيث في السرطان."

وكان فاينبرغ وزملاؤه قد أظهروا في دراسة سابقة عام 2017 أن النوع الأكثر شيوعًا من سرطان البنكرياس غالبًا ما ينتشر بسبب هذه التغيرات اللاجينية، وليس الطفرات الجينية الجديدة في الورم الأساسي.

واستخدم الفريق أداة "CRISPR"، التي تعمل مثل مقص لإيقاف عمل جينات معينة داخل الـDNA. وبإيقاف عدة جينات في خلايا سرطان البنكرياس المزروعة في المختبر، استطاع الفريق معرفة أي الجينات تؤثر أكثر على نمو وانتشار السرطان.

ومن بين جميع الجينات التي تم اختبارها، برز KLF5. وكان له التأثير الأقوى في تعزيز نمو الخلايا السرطانية النقيلية وسلوكها الغازي. وفي عينات الأنسجة المأخوذة من المرضى، أظهر 10 من 13 فردًا مصابًا بسرطان البنكرياس مستويات أعلى من نشاط KLF5 في ورم نقيلي واحد على الأقل مقارنة بالورم الأساسي الأصلي.

وتوصل الباحثون إلى أن تغيرات طفيفة في مستويات KLF5 يمكن أن تحدث تأثيرات كبيرة على قدرة الخلايا السرطانية على النمو والانقسام والانبثاث.

وأشار فاينبرغ إلى أن بعض العلاجات الجديدة التي تستهدف KLF5 قيد التطوير، ومن المحتمل أن يكون من غير الضروري إيقاف الجين بالكامل لتحقيق نتائج إيجابية.

كما وجد الفريق أن KLF5 ينظم جينين آخرين، هما NCAPD2 وMTHFD1، في الخلايا الانبثاثية، بينما لا يحدث ذلك في الخلايا الأولية.

وتعرف هذه الجينات بأنها معدّلات لاجينية، حيث تقوم بتشغيل أو إيقاف الجينات بإضافة مجموعات كيميائية إلى DNA وتغيير طريقة تغليفه.

وقالت كينا شيرمان، طالبة دراسات عليا في برنامج علم الوراثة والجينوم البشري بجامعة جون هوبكنز والمؤلفة الأولى للدراسة: "دراستنا تضيف دليلاً على أن الانبثاث السرطاني لا يحدث بسبب المزيد من الطفرات في الورم الأساسي، بل بسبب تغيرات لاجينية إضافية تمكّن السرطان من النمو والازدهار.. يبدو أن KLF5 هو الجين الرئيسي الذي يقود هذه التغيرات ويؤثر في جينات تتحكم بالغزو ومقاومة العلاجات."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

الجزائر تُقرّ قانوناً جديداً: تجريد أي شخص من الجنسية إذا أدين بـ"جريمة تمس أمن الدولة"

توجس في تل أبيب من مفاوضات جنيف.. تقارير إسرائيلية: لا نمتلك إجابة واضحة حول توجهات الولايات المتحدة

روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتراجع؟