قامت المكسيك بتشييع ضحايا الزلزال الذي ضرب المناطق الجنوبية من البلاد والذي وصلت شدته إلى 8,2 درجات على سلم ريختر.
في أجواء حزينة قام المكسيكيون بتأبين ضحايا الزلزال الذي ضرب المناطق الجنوبية من البلاد، وتجاوزت شدته ثماني درجات على سلم ريختر. الهيئة الجيولوجية لمراقبة الزلازل أكدت أنّ الزلزال هو الأعنف الذي ضرب المكسيك منذ قرن تقريبا. السلطات المكسيكية أعلنت الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.
عمليات البحث تحت الأنقاض توقفت في ولاية أواكساكا، التي كانت الأكثر تضررا من الزلزال، قام عمال الإنقاذ في وقت سابق بعمليات بحث مكثفة تحت الأنقاض رغم الارتدادات التي كانت تحدث بين اللحظة والأخرى على أمل العثور على ناجين محتملين.
المصالح الطبية سجلت مقتل 65 شخصا على الأقل بسبب الزلزال، إضافة إلى مقتل شخصين آخرين بسبب انهيار للتربة، وهو الحادث الذي وقع جراء مرور إعصار كاتيا في محيط مدينة زالابا بولاية فيراكروز. الحكومة المكسيكية نشرت قوات عسكرية في هذه المنطقة المحاذية لخليج المكسيك لتقديم العون للسكان ولفرق الإنقاذ.
شرق المكسيك مهددة في المستقبل القريب لضربها من إعصار #كاتيا
— د/ وائل العريقي (@DrWailmalek) 8 septembre 2017
الاحداث على المكسيك خصوصا كثيرة لماذا موقعها من تحول الاقطاب المتسارع حاليا pic.twitter.com/odLQOPmrWT
يذكر أنّ قوة إعصار كاتيا تراجعت لتصبح مجرد عاصفة استوائية بسيطة، وستعبر هذه المنطقة من المكسيك التي تضمّ أكثر من مليون نسمة. وقد تسببت العاصفة في هطول أمطار غزيرة وفيضانات، وفي مدينة تيكولوتلا، المحاذية للساحل، اضطر أكثر من 8000 آلاف شخص إلى البقاء في منازلهم أو في ملاجئ خصصتها السلطات تحت إشراف فرق الحماية المدنية بسبب العاصفة.