تنورة سيدة فرنسا الأولى تثير الجدل

تنورة سيدة فرنسا الأولى تثير الجدل
بقلم:  Rachid Said Guerni
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
اعلان

أثارت ملابس سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون خلال حضورها اجتماعا مع زوجها إيمانويل ماكرون بأصغر حاصلة على جائزة نوبل الباكستانية ملالا يوسف زاي جدلا كبيرا وسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف العالمية وفقا لما نشرته الصحف الفرنسية.

صور اللقاء التي نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على موقعة في شبكة تويتر أظهرت زوجته بريجيت وهي ترتدي تنورة سوداء قصيرة أظهرت بشكل كبيرا ساقيها إلى حد الفخذين.

Soutien à Malala</a> dans son combat courageux et nécessaire pour l'éducation des filles dans le monde. <a href="https://t.co/2vpPwFbYU7">pic.twitter.com/2vpPwFbYU7</a></p>— Emmanuel Macron (EmmanuelMacron) 20 septembre 2017

الكثير من التعليقات وصفت سيدة فرنسا الأولى بأنها شخصية غير مسؤولة، فيما انتقدت العديد من الصحف العالمية ظهور بريجيت خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي بمدينة نيويورك الأمريكية بملابس جد قصيرة.

ونشرت صحيفة أوك “بريجيت ماكرون واحدة من بين السيدات الأولى الأكثر جدلًا بالعالم خاصة بسبب فارق العمر بينها وبينها شريكها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولكن لم يقف الأمر عند ذلك الحد فبريجيت تسعى كذلك لإثارة الجدل عبر اعتمادها على إطلالات لا تناسب سيدة ذات 64 عاما من العمر”.

وتصف الصحف الفرنسية بريجيت ماكرون التي بدأت تظهر إعلاميا منذ تولي زوجها إيمانويل وزارة الاقتصاد الفرنسية في عهد الرئيس السابق فرانسو هولاند بعاشقة الموضة.

وخلال الحملة الانتخابية الفرنسية، أصبحت بريجيت تظهر بصفة مستمرة رفقة زوجها. وأصبحت تستخدم الأزياء وسيلة للتعبير عن ديناميتها وتجددها منذ تولي إيمانويل ماكرون رئاسة الجمهورية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: بعد إغلاقة ستة أيام.. إعادة فتح "برج إيفل" أمام الزوار

شاهد: المزارعون يستقبلون الرئيس الفرنسي بصافرات الاستهجان

شاهد: فلاحون فرنسيون غاضبون يقتحمون معرضاً زراعياً في باريس تزامنا مع زيارة ماكرون