لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

شاهد: أي محاولات لمواجهة مهربي البشر في تونس

 محادثة
شاهد: أي محاولات لمواجهة مهربي البشر في تونس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تضييق خفر السواحل الليبيين الخناق على مهربي البشر منذ شهر آب / أغسطس الماضي، دفع بالمهربين والمهاجرين غير النظاميين إلى البحث عن بدائل أخرى وإلى الإكثار من المواضع التي تنطلق منها قوارب المهاجرين إلى أوروبا. من بين هذه النقاط الجديدة هناك خليج تونس.

فالمهربون التونسيون استطاعوا نقل الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى سواحل جزيرة صقلية الإيطالية في هذه السنة، فيما ترجّح مصادر أن مئات آخرين لقوا حتفهم خلال الرحلة البحرية، وذلك على الرغم من أنها أقصر بمرّتين من الرحلة الأخرى التي تنطلق من ليبيا إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وقد ارتفع عدد المهاجرين الذين يحاولون الإبحار من تونس في الشهر الأخير بينما انخفض عدد الذين يبحرون من ليبيا. ولكن بحسب الوكالة الدولية للهجرة، ما تزال ليبيا تمثل نقطة الانطلاق الرئيسية في اتجاه أوروبا.

بالعودة إلى خليج تونس، فإن أكثرية المهاجرين تونسيون وهم هاربون من الأوضاع الاقتصادية الصعبة في بلادهم. البعض الآخر أجبر على سلوك هذا “الخط البحري” الجديد نظراً لأنه ليس مراقباً بشدّة، وهذا ما يؤكد عليه حسان ربعي، أحد ضباط خفر السواحل التونسيين: الطريق إلى صقلية ليست محروسة مثل الطريق إلى لامبيدوزا.

وتمّ تسجيل وصول 1400 مهاجر تونسي إلى صقلية في شهر أيلول / سبتمبر من هذا العام بينما وصل الرقم نفسه إلى صقلية خلال الشهور الثمانية الفائتة. وكانت قوات خفر السواحل التونسية أعلنت أنها أفشلت 900 محاولة انطلاق لقوارب، تحمل مهاجرين من على شواطئها في شهر أيلول / سبتمبر الفائت.