عاجل

عاجل

بين أوروبا وإفريقيا..الشركة المستقبلية عبر الزراعة أولا

تقرأ الآن:

بين أوروبا وإفريقيا..الشركة المستقبلية عبر الزراعة أولا

بين أوروبا وإفريقيا..الشركة المستقبلية عبر الزراعة أولا
حجم النص Aa Aa

يأتي مالكو محلات تجارية كبرى،في فرنسا وهولندا وحتى بلجيكا إلى سوق،مالبرو بالعاصمة البلجيكية بروكسل،للتبضع من الخضروات والفواكه،التي مصدرها جميع أنحاء العالم.الفواكه الموزعة في الدول الغربية،معظمها من من غرب أفريقيا،ومن ساحل العاج على سبيل المثال، وهي البلد الأكر إنتاجا للموز،في القارة،حيث إن إدراة الإنتاج،تسير أكثر من 50 ألف وظيفة عمل. وبحسب مسؤول أسواق مابرو،فإن القاعدة الاستهلاكية تبشر بأشياء إيجابية للغاية.

مايكل ليفيفر، مدير محلات مابرو:
“يتوجه الناس في كثير من الأحيان ولقضاء عطلاتهم إلى إفريقيا واماكن أخرى،في الخارج،وهم يرون المنتجات هناك،ومن ثم فحين يعودون إلى هنا، فهم يطلبون الحصول على تلك المنتجات ،و من ثم تبدأ عملية الاستيراد”.
هذا امر جيد بالنسبة لإفريقيا،أن تكون لديها سوقها الخاصة بها داخل الاتحاد الأرووبي،سوقها الخاصة بالمنتجات الزراعية،حيث تبلغ قيمتها أكثر من 13.9 مليار يورو سنويا.هذا وتعتبرالزراعة إحدى الركائز الأساسية،للشراكة ما بين الاتحاد الأرووبي وإفريقيا،حيث إن هذا الموضوع ستتم مناقشته خلال القمة الأوروبية الغفريقية و التي تنعقد بأبيدجان في الفترة ما بين 29 وحتى الثلاثين من الشهر الجاري.هذا وتشكل إفريقيا نسبة 60 في المئة من مساحة الأرض في العالم،ويمثل ضغار المزارعين،60 في المئة من فرص العمل، كما تمثل الزراعة 25 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في إفريقيا.خلال الصيف الماضي،افتتح جويزف أوونا،كونو، مكتب أفرويبان، في بروكسل،لتعزيز صادرات الموز والمانجو وهو يامل أن تسهم الشراكة ما بين الاتحاد الأرووبي،وأفريقيا في تكثيف قطاع الريادة في الأعمال والتجارة أيضا.
جوزيف أوونا كونو، رئيس أفرويبانا:
“ينبغي إنشاء مشاريع صغيرة و تثبيت السكان الريفيين لكي لا يرحلوا نحو مناطق أخرى،وهم يكونو مشغولين لن يتوجهوا صوب مناطق أخرى،و بالتالي لن يذهبوا في بداية الأمر نحو المدن الكبرى،وبعدها نحو الصحاري ثم البحر الأبيض المتوسط،وبعد ذلك أوروبا “

وتعتبر الزراعة عاملا رئيسيا في أفريقيا، إذ تتصدى لأحد الأسباب الجذرية للهجرة. سيتم خلق 12 مليون فرصة عمل كل عام، بسبب الطفرة الديموغرافية المتوقعة في أفريقيا حتى عام 2050. وهذا هو الموضوع الرئيسي للقمة: “الاستثمار في الشباب من أجل مستقبل مستديم”. الاستثمارات في قطاع الطاقة والقطاع الرقمي والتكيف مع تغير المناخ.
تقريرأنتجه للنشرة الدولية-عيسى بوقانون