عاجل

عاجل

البرلمان الأوروبي يصوت لحماية "الكباب التركي"

تقرأ الآن:

البرلمان الأوروبي يصوت لحماية "الكباب التركي"

البرلمان الأوروبي يصوت لحماية "الكباب التركي"
حجم النص Aa Aa

يبدو أن الطبق الشعبي "الكباب التركي"، وهو احدى الوجبات السريعة المفضلة للكثير من المسلمين في أوروبا، أمامه أيام سعيدة، وهذا بعد فشل نواب البرلمان الاوروبي في تمرير مشروع قرار يحظر المكملات الغذائية التي تضاف للكباب للحفاظ على طعمه.

فشل قرار اقتراح بحظر الطبق الشعبي "الكباب التركي" والمعروف باسم "كباب دونر" او "تركيش دونر"، الذي تقدم به أعضاء البرلمان من حزب الخضر ومن الاشتراكيين منع قرار المفوضية، قائلين إن مكملات الفوسفات يمكن أن تزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب وتضر بالعظام، وأنه لا يجب السماح بها في اللحوم إجمالا.

واقترحت المفوضية الأوروبية السماح بإضافة الفوسفات إلى لحم الكباب المجمد. وإضافة هذه المادة الكيميائية للكباب محظورة نظريا لكن نادرا ما يطبق هذا الحظر.

ويسمح باستخدام الفوسفات في بعض أنواع النقانق وهو موجود بشكل طبيعي في أطعمة غنية بالبروتين تشمل اللحوم والمكسرات ومنتجات الألبان.

وتحرك نواب اشتراكيون وآخرون من أحزاب الخضر لمنع تمرير اقتراح المفوضية الأوروبي.

وقد هزم اقتراح حظر الطبق الشعبي بفارق 3 اصوات فقط، وكان عدد الأصوات كالتالي 373 مقابل 272، وامتناع 30 عضوا عن التصويت، إذ عرقلة اقتراح المفوضية يستدعي تأييد أغلبية مطلقة بالبرلمان الأوروبي أي 376 صوتا.

يعد الفوسفات مركباً ومِلحاً لحمض الفوسفوريك الذي تحتوي عليه العديد من الأطعمة، خاصة تلك الغنية بالبروتينات الحيوانية على غرار اللحوم والحليب والجبن. فضلاً عن ذلك، يعتبر الفوسفور ثاني أكثر المعادن وفرة في الجسم بعد الكالسيوم.

وتكمن المشكلة الحقيقية في الفوسفات الاصطناعي، المستعمل كمادة مضافة تساعد على حفظ اللحوم وتحسين نكهتها. وعكس الفوسفات الطبيعي، تمتص الأمعاء الفوسفات الاصطناعي بسهولة أكبر، وهو ما يسبب تراكم كميات زائدة من الفوسفات في الجسم.

وتعتزم الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية إعادة تقييم مسألة إضافة الفوسفات للطعام بحلول نهاية عام 2018.