عاجل

عاجل

تركيا والصين ومصر أكثر الدول قمعاً للصحفيين في العالم

 محادثة
تقرأ الآن:

تركيا والصين ومصر أكثر الدول قمعاً للصحفيين في العالم

إغلاق 110 وسيلة إعلامية، 157 صحفي مسجون، 715 بطاقة صحافة ملغاة،
@ Copyright :
مرد سيزر/رويترز
حجم النص Aa Aa

للسنة الثانية على التوالي، بلغ عدد الصحفيين المعتقلين في سجون كل من تركيا والصين ومصر رقماً قياسياً. هذا ما أوردته لجنة حماية الصحفيين في تقريرها الذي نشرته على موقعها الالكتروني.

وتقول اللجنة ان 262 صحفي في العالم زُجوا خلف القضبان في قضايا تتعلق بمهنتهم. إنه رقم قياسي جديد هذا السنة بعد ان سجل عددهم العام الماضي رقماً قياسياً وهو 259 صحفي سجين. وغالبية هؤلاء الصحفيين (194 صحفي) متهمون بقضايا تتعلق مناهضة الدولة. و53 آخرين لم يفصح علناً عن الاتهامات الموجهة ضدهم.

ويضيف التقرير ان هذه الدول الثلاث (تركيا والصين ومصر) تعتبر أسوأ ثلاثة سجون في العالم، وفيها يقبع 51% من اجمالي عدد الصحفيين المسجونين. وقد ألقى باللوم على القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة التي لم تتحرك لوضع حد لهذا القمع و"التخفيف من المناخ القاتم لحرية الصحافة". وأشار الى ان ذلك يظهر " الفشل الذريع للمجتمع الدولي في التصدي للازمة العالمية في مجال حرية الصحافة".

وحلل التقرير أسباب هذا النوع من السلوك "الاستبدادي"، معتبراً انه "بدلاً من عزل الدول القمعية، عمدت الولايات المتحدة بصفة خاصة الى تمتين علاقاتها مع زعماء يمتلكون سلطات واسعة مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الصيني شي جين بينغ. وفي الوقت نفسه، أدى الخطاب ذو النزعة الوطنية الذي يستخدمه الرئيس دونالد ترامب وتركيزه المفرط على التطرف الإسلامي واصراره على وصف وسائل الاعلام الناقدة بانها تنشر "اخباراً زائفة" الى تعزيز إطار المزاعم والاتهامات القانونية التي أتاحت لمثل هؤلاء الزعماء مواصلة سجن الصحفيين".

73 صحفياً مسجوناً في تركيا

وفيما يتعلق بتركيا، فقد أطلقت هذا العام سراح عدد من الصحفيين، لكنها ما زالت تعتبر أكثر الدول سجناً للصحفيين. فهذا العام يقبع في سجونها 73 صحفياً مقابل 81 صحفياً العام الماضي. والعشرات منهم لم تنته قضاياهم أمام المحاكم.

41 صحفياً مسجوناً في الصين

اما في الصين فقد ارتفع فيها عدد الصحفيين المسجونين الى 41 صحفياً بعد ان كان 38 صحفياً العام الماضي. "وفي الزيارة التي قام بها الرئيس ترامب الى الصين لم يشر علناً الى حقوق الانسان على الرغم من حملة القمع الجارية التي أدت لاعتقال صحفيين ونشطاء ومحامين".

20 صحفياً مسجوناً في مصر

وفي مصر، فيشير تقرير لجنة حماية الصحفيين الى ان معظم الصحفيين المسجونين، الذين انخفض عددهم من 25 العام الماضي الى 20 هذا العام، يعانون من ظروف صحية سيئة. ومنهم بقي في الحبس الاحتياطي أكثر من أربع سنوات كالمصور الصحفي محمود أبو زيد الذي اعتقل حين كان يغطي عملية تفريق الاحتجاجات والتي قامت قوات الامن المصرية مستخدمة العنف.

وترى اللجنة هذه المعنية بحرية الصحفيين وحمايتهم انه بعد لقاء الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض في نيسان/ابريل الماضي، أقرت الحكومة المصرية قانوناً متشدداً لمكافحة الإرهاب ما أدى لإقامة حملة قمع ضد الصحافة من خلال جملة من الأمور من بينها وضع الصحفيين على قائمة المشتبه بارتباطهم بالإرهاب.

Φωτογραφία Anadolu Agency

أرقام وإحصائيات

ومن بين ما تتضمنه نتائج احصائيات الصحفيين المسجونين:

• 262 صحفي مسجون حول العالم،

• 193 صحفي منهم يعملون في وسائل الاعلام الرقمية

• 110 صحفي منهم يعملون في الصحافة المطبوعة،

• 74% منهم متهمون بمناهضة النظام،

• 98% هم صحفيون محليون،

• 8% هم صحفيات نساء ما يوازي 22 صحفية،

• 29% هم من الصحفيين المستقلين ما يوازي 75 صحفياً،

• 87% منهم يغطون الاخبار السياسية.

• البلدان التي ظهرت في الإحصاء للمرة الأولى خلال الأشهر الاثني عشر الماضية هي الجزائر وكمبوديا وجمهورية الدومينيكان وجمهوية الكونغو الديمقراطية والإكوادور وغينيا الاستوائية وغواتيمالا والعراق والمغرب والنيجر وباكستان وجمهورية الكونغو والصومال وأوغندا وأوكرانيا.