عاجل

عاجل

حملة تبرعات لـ"البطل" الذي حاول إيقاف الاعتداء على مسجد في كندا

 محادثة
تقرأ الآن:

حملة تبرعات لـ"البطل" الذي حاول إيقاف الاعتداء على مسجد في كندا

أيمن دربالي (في المنتصف)
@ Copyright :
DawaNet
حجم النص Aa Aa

عندما دخل شاب إلى مسجد مدينة كيبك، بكندا، العام الماضي، وشرع بإطلاق النار على المصلين، خاطر أيمن دربالي بحياته لحماية الآخرين.

آنذاك، كان دربالي يحاول التسلل نحو القاتل لإيقافه، بيد أنه تعرض لسبع طلقات نارية، قبل أن يفقد وعيه، وفيما نجا دربالي، بطريقة ما، فقد ستة أشخاص حيواتهم.

بعد مرور عام على الحادثة، لا يزال دربالي، الملقب بـ"البطل"، يقيم في مركز مدينة كيبك لإعادة التأهيل، مشلولا، وغير قادر على العودة إلى منزل عائلته، في الطابق الرابع.

الأسبوع الماضي، وبعد أن تحدث موقعا "جلوب" و"ميل" عن محنة الشاب، بدأت "داوا نت"، وهي منظمة إسلامية غير ربحية، بحملة تمويل، لشراء منزل يسهل على دربالي دخوله على كرسيه المتحرك.

وخلال ثلاثة أيام، إلى حينه، تمكنت المنظمة من جمع حوالي 55 ألف دولار كندي، على أمل أن يصل المبلغ إلى 400 ألف خلال شهر.

"يريد أن يكون مستقلا.."..

وحول الحملة، تقول أميرة الغوابي، متطوعة في (داوا نت): "تأثر الناس ببطولة أيمن، لذلك، هم يعتقدون ألا يجب أن يقلق حول مكان سكنه"، بحسب ما نقل موقع "مونتريال جازيت".

وأضافت: "مثل كثير من الناس، هو لا يريد طلب المساعدة؛ يريد أن يكون مستقلا. لكنه لا يستطيع إعالة عائلته".

ودربالي واحد من خمسة أشخاص تعرضوا لإصابات خطيرة، في هجوم على المركز الثقافي الإسلامي بمسجد كيبك.

وجراء الإصابة، انتهى به الحال داخل غيبوبة لمدة شهرين، قبل أن يبدأ عملية إعادة تأهيل مؤلمة.

وبسبب وجود رصاصتين في نخاعه الشوكي، حتى اليوم، فإن أيمن لن يتمكن من المشي أبدا.

وأسفر الهجوم، مطلع عام 2017، عن مقتل ستة أشخاص، ألقت الشرطة الكندية إثرها القبض على شخصين.

ووصف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الهجوم بـ"الإرهابي"، مؤكدا أن المسلمين الكنديين يشكلون عنصرا مهما في النسيج الوطني الكندي.