عاجل

عاجل

أحد معتقلي الريتز كارلتون يحتفل بالإفراج عنه وخاشقجي يهاجمه

تقرأ الآن:

أحد معتقلي الريتز كارلتون يحتفل بالإفراج عنه وخاشقجي يهاجمه

أحد معتقلي الريتز كارلتون يحتفل بالإفراج عنه وخاشقجي يهاجمه
حجم النص Aa Aa

احتفل أقارب الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية سعود الدويش بالإفراج عنه بعد اعتقاله لحوالي شهرين في فندق "الريتز كارلتون" بسبب اتهامات بالفساد. وهي الاحتفالات التي انتقدها الكاتب السعودي جمال خاشقجي حيث اعتبر انها مجرد تسوية.

"هل ثبتت براءته فنحتفل معه أم أجرى تسوية وردّ بعضا مما نهب للدولة فندعوه وقتها أن يتوارى خجلا".

جمال خاشقجي كاتب سعودي

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا للرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية سعود الدويش وهو يحتفل على جانب أبناء قبيلته "مطير" بالإفراج عنه من مكان احتجازه بفندق "الريتز كارلتون" بالعاصمة السعودية الرياض.

وأظهرت الصور التي بثها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي احتفالات أقارب الدويش بالإفراج عنه بعد اعتقال دام حوالى شهرين، على خلفية تورطه في قضايا فساد.

وأفرجت السلطات السعودية على سعود الدويش قبل أيام رفقة وزير المالية السابق إبراهيم العساف، في حين ترددت أنباء عن خروج شخصيات أخرى لم يتم بعد الإعلان عن أسمائها.

وأشار الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية سعود الدويش خلال استقبال المهنئين بالإفراج عنه إلى أنّ ظروف الاعتقال والمعاملة في فندق "الريتز كارلتون" كانت جيدة للغاية، موضحا أن طعامهم يتم تحضيره عبر المراسم الخاصة، وعادة ما يكون "مفاطيح"، وهي الوجبات التي تقدّم في المناسبات فقط عند السعوديين، وهي عبارة عن ذبيحة تطهى بشحومها مع الأرز وتزين بالبيض والكبد والمعكرونة، وغيرها.

وترددت أنباء بأنّ قرار الإفراج عن سعود الدويش وإبراهيم العساف تمّ اتخاذه بناء على تسويات مالية، وليس من خلال تبرئتهم من التهم التي وجهت غليهم.

ومباشرة عقب نشر صور الاحتفال بالإفراج عن الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية علّق الكاتب جمال خاشقجي مهاجما سعود الدويش، دون تسميته: "انقلاب القيم! ما الذي يدعو متهم بالفساد أطلق سراحه للاحتفال علنا، وكأن شيئا لم يكن!".

وأضاف خاشقجي على حسابه عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "هل ثبتت براءته فنحتفل معه أم أجرى تسوية وردّ بعضا مما نهب للدولة فندعوه وقتها أن يتوارى خجلا".

وتابع خاشقجي: "أخلاقيا، يجب أن يتوارى كل من يثبت فساده، هذا إذا لم يصدر بحقه حكم شرعي، ثمة جيل آخر يمكن أن يحل محلهم".