عاجل

عاجل

كوريا الشمالية تستعد لإطلاق قمر اصطناعي

تقرأ الآن:

كوريا الشمالية تستعد لإطلاق قمر اصطناعي

كوريا الشمالية تستعد لإطلاق قمر اصطناعي
حجم النص Aa Aa

قالت كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية تخطط لإطلاق قمر اصطناعي، مجهز بمعدات كاميرا وأخرى اتصالية، وأن بيونغ يانغ أطلقت على الصاروخ اسم كوانغ ميونغ سونغ5.

وقال متحدث باسم قيادة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية ألا شيء غير مألوف فيما يخص تحركات بيونغ يانغ، وأن سيول تراقب تحركات كيم يونغ أون، التي قد تدفع بالدول إلى حرب عالمية ثالثة على حد قوله.

واعتبرت سيول أن اطلاق الجارة الشمالية لصواريخ بعيدة المدى يعد عملا استفزازيا، حتى وإن تعلق الأمر بإطلاق قمر اصطناعي، وتعتبر سيول ذلك غطاء لاختبارات عسكرية. وبحسب محلل روسي فإن كوريا الشمالية ستطلق قمرين اصطناعيين أحدهما للمراقبة الأرضية والآخر للاتصالات.

وساطة روسية

في الأثناء قال الكرملين إن روسيا مستعدة للعب دور الوسيط بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة إذا قبل الطرفان ذلك.

وتدعو موسكو الطرفين منذ وقت طويل لإجراء مفاوضات بهدف تخفيف التوتر الذي تثيره برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية المستمرة رغم قرارات تصدر عن مجلس الأمن الدولي منذ سنوات.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف "استعداد روسيا لتمهيد الطريق من أجل نزع فتيل التوتر واضح".

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الاثنين واشنطن وبيونجيانج لبدء مفاوضات قائلا إن روسيا مستعدة لتسهيل مثل هذه المحادثات

وقال دبلوماسيون أمريكيون إنهم يسعون للتوصل إلى حل دبلوماسي لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه يجب على بيونغيانغ التعهد بالتخلي عن أسلحتها النووية قبل بدء أي محادثات.

تشدد صيني ما بعد العقوبات الأممية

إلى ذلك أظهرت بيانات الجمارك الصينية أن الصين لم تصدر أي منتجات نفطية لكوريا الشمالية في نوفمبر تشرين الثاني، في خطوة تبدو أكثر تشددا من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونجيانج الشهر الجاري سعيا لتقييد شحنات النفط للدولة المعزولة.

كما لم تستورد بكين أي كميات من الحديد الخام أو الفحم أو الرصاص من كوريا الشمالية في نوفمبر تشرين الثاني وهو ثاني شهر كامل منذ بدء تطبيق أحدث عقوبات تجارية تفرضها الأمم المتحدة على البلد.

وأظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك أن الصين، المصدر الرئيسي لإمدادات كوريا الشمالية من الوقود، لم تصدر أي كميات من البنزين أو وقود الطائرات أو وقود الديزل أو زيت الوقود لجارتها المعزولة في الشهر الماضي

وتباطأت التجارة بين كوريا الشمالية والصين لاسيما بعدما حظرت الصين مشتريات الفحم في فبراير شباط. وفي نوفمبر تشرين الثاني بلغ إجمالي حجم التجارة بين البلدين 388 مليون دولار وهو أحد أقل المستويات الشهرية خلال العام الجاري.

"حصار اقتصادي"

وكانت الخارجية الكورية الشمالية اعتبرت يوم الأحد أن أحدث جولة من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بيونغ يانغ هي عمل من أعمال الحرب وتصل إلى حد الحصار الاقتصادي الكامل للبلاد وهددت من أيدوا قرار العقوبات.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق بالإجماع يوم الجمعة على فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ردا على أحدث تجربة أجرتها على صاروخ باليستي عابر للقارات في مسعى للحد من حصولها على المنتجات البترولية والنفط الخام ومكاسبها من تحويلات مواطنيها العاملين بالخارج.

ويستهدف القرار حظر قرابة 90 في المئة من صادرات المنتجات البترولية إلى كوريا الشمالية بوضع سقف لها هو 500 ألف برميل سنويا بالإضافة إلى إعادة كوريين شماليين يعملون بالخارج إلى بلدهم خلال 24 شهرا.

وتضع مسودة القرار التي أعدتها الولايات المتحدة سقفا أيضا لواردات النفط الخام لكوريا الشمالية عند أربعة ملايين برميل سنويا وتلزم المجلس بفرض تخفيضات إضافية في حال أجرت بيونجيانج تجارب نووية أخرى أو أطلقت صواريخ باليستية عابرة للقارات.

"الردع من أجل الدفاع"

وأعلن كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية يوم 29 نوفمبر تشرين الثاني استكمال القوة النووية للبلاد بعد اختبار بيونجيانج لأكبر صواريخها الباليستية العابرة للقارات والذي تقول إن كل أراضي الولايات المتحدة تقع في مرماه.

وقال كيم خلال اجتماع لأعضاء حزب العمال الحاكم يوم الجمعة إن البلاد "حققت بنجاح القضية التاريخية المتمثلة في استكمال القوة النووية للدولة".

وقالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية لرويترز إنها على دراية بتعليق كوريا الشمالية على العقوبات الجديدة وأكدت مجددا موقف سول الذي يعتبر العقوبات "تحذيرا جديا من المجتمع الدولي بأن لا خيار أمام المنطقة سوى وقف الاستفزازات الطائشة فورا وبدء حوار بهدف نزع السلاح النووي وإحلال السلام".

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن أسلحتها النووية تستهدف الردع من أجل الدفاع عن النفس ولا تتناقض مع القانون الدولي.

وأضافت الوزارة "الدول التي رفعت أياديها تأييدا لقرار العقوبات ستتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع العواقب التي ستنتج عن القرار وسنتأكد دائما من أنها ستدفع ثمنا كبيرا لما قامت به". وأيدت الصين وروسيا الحليفان القديمان لكوريا الشمالية أحدث قرار للأمم المتحدة.