لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

22 سنة سجنا لأرملة فرنسا السوداء التي سممت عشاقها

 محادثة
22 سنة سجنا لأرملة فرنسا السوداء التي سممت عشاقها
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حكم القضاء الفرنسي في مدينة نيس على باتريسيا داغورن البالغة من العمر 57 سنة بالسجن 22 سنة، إثر إدانتها بقتل عديد الأشخاص المسنين وقد جرعتهم السم على الساحل الأزردي الذي كان يمثل لها الالدورادو، وهي تعبر بذلك عما كانت تبحث عنه: أن تكون امرأة أعمال.

المسنون هدف داغورن

فقد كانت داغورن تسعى إلى الثراء من وراء إغراء رجال اختارت أن تتراوح أعمارهم بين 50 و80 سنة وأكثر، وسيلتها في ذلك وكالات المواعدة. وتعلقت الإدانة بقتلها متقاعدين اثنين، ومشردا كانت تقاسمه الليالي في غرفة فندق، وبناء يعيش تقاعده برفاهية وذلك سنة 2011، وقد اتهمت أيضا بقتل عجوزين في الثمانين من العمر، التقتهما عن طريق وكالة تروج للتعارف بهدف الزواج. ورغم رفضها للاتهامات، فإن داغورن التي توصف شخصيتها بالنرجسية اللاسوية لم تعترض على النطق بالحكم.

الحصول على المال بأي وسيلة

من بين الضحايا فرانشيسكو فيليبوني البالغ من العمر 85 سنة، والذي وجد ميتا في حمام بيته سنة 2011 قرب مدينة كان، وقد قامت داغورن بتصريف أحد الشيكات العائدة إليه بمبلغ 21 ألف يورو، قائلة إنه أهداها المبلغ لفتح محل مجوهرات. ومن الضحايا الآخرين ميشال نيفال البالغ من العمر 60 عاما والذي عاشت معه في مدينة نيس، وعثر عليه ميتا في 2011 أيضا. وكانت داغورن تسأل معظم ضحاياها الحصول على المال، أو أن يدرجوا اسمها في وصاياهم حتى يكون لها شيء من ميراثهم.

الفاليوم طريق الموت البطئ

أما من حالفهم الحظ وبقوا على قيد الحياة نجد روبار فو البالغ من العمر 91 عاما، وقد عاشت معه داغورن أوائل 2012، ويقول إنه لاحظ أن صحته تدهورت، فذهب إلى الطبيب الذي قال له إن حياته كان يتربص بها الموت، واتهمت داغورن بتسميم روبار بأقراص الفاليوم، ومحاولة سرقة أملاكه.

وقد عثر في إحدى حقائب داغورن على جوازات سفر وبطاقات هوية لأشخاص، وتفاصيل حسابات بنكية وبطاقات تأمين على المرض، ما كان ينبغي لها أن توجد في أغراضها الشخصية، وهي المختصة في تحرير الوثائق الإدارية والنسخ من كل الأنواع، والامضاءات المزورة.