عاجل

عاجل

مواصلة محاكمة صلاح عبد السلام الغائب عن الجلسة في بلجيكا

 محادثة
تقرأ الآن:

مواصلة محاكمة صلاح عبد السلام الغائب عن الجلسة في بلجيكا

مواصلة محاكمة صلاح عبد السلام الغائب عن الجلسة في بلجيكا
حجم النص Aa Aa

تواصلت اليوم الخميس جلسات محاكمة سفيان العياري و صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من منفذي اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، أمام محكمة الجنايات في بروكسل، في إطار قضية إطلاق نار على الشرطة في العاصمة البلجيكية في آذار/مارس 2016.

وكان سفين ماري المحامي البلجيكي المتخصص بالقضايا االجنائية والذي يتولى الدفاع عن عبد السلام، أكد أنه يظل محامي الدفاع للمتهم الرئيس في اعتداءات بلجيكا و باريس. لكن لا ندري إلى حد هذه اللحظة إن كان سيرافع عن وكيله بعد الظهيرة.

هذا وأكد صلاح عبد السلام انه لن يحضر إلى جلسات المحاكمة، حيث خاطب القاضية يوم الاثنين الماضي بانه لا يعترف بالمحكمة واتهمها بعدم الموضوعية، مضيفا أنه لا يعتبر سوى بالعدالة الإلهية، ثم التزم الصمت المطبق، و لم يجب على اسئلة القاضية بشأن ما نسب إليه من تهم.

وابتدأت المحاكمة هذا الصباح باستماع القاضية إلى مرافعات الأطراف المدنية، من المحامين عن الضحايا و عائلة المفقودين، قبل أن تعطي الكلمة إلى محامي الدفاع، وتنتهي جلسات المحاكمة بمداولات، على أن يتم إصدار القرار النهائي بعد شهر من تاريخه.

ومهما يكن من أمر، فإن صلاح عبد السلام الذي يمضي عقوبة بالسجن في فرنسا، سينفذ أية إدانة بقرار حكم صادر عن محكمة بروكسل، في فرنسا.

ويواجه عبد السلام والعياري اتهامات بـ “محاولة قتل عدد من الشرطيين”، و”حيازة اسلحة محظورة”، في “اطار عمل ارهابي”. وهما يواجهان في حال ادانتهما عقوبة الحبس لمدة تصل الى 40 عاما.

صلاح عبد السلام 28 عاما، وهو فرنسي نشأ في حي مولنبيك الشعبي في بروكسل، ستبدأ جلسات محاكمته بفرنسا في عام 2020، غير أن التزامه الصمت أمام المحققين، كاستراتيجية دفاعية، ستلقي بكثير من العراقيل في طريق فهم ما قام به صلاح عبد السلام، و الإفصاح عن دوره الحقيقي في اعتداءات باريس و حتى بروكسل، ذلك ان الضحايا ممن فقدوا ذويهم، يرغبون في أن يتحدث صلاح عبد السلام عن دوافعه للقتل، وفهم السياقات التي وقعت فيها الاعتداءات.

ويقول موفد يورنيوز إلى المحكمة الجنائية ببروكسل، عيسى بوقانون" إن جلسات المحاكمة استؤنفت صباح الخميس في ظل رقابة أمنية شديدة وإجراءات أمنية استثنائية بمحكمة الجنايات ببروكسل، وقد اخبرتنا بعض الجهات ممن تمثل الأطراف المدنية انها تشعر بالارتياح، من حيث أن المحاكمة تستانف كما كان مخططا لها، ومقررا بشأنها. وتستمع المحكمة إلى دفاع الطرف المدني في الصباح، قبل إعطاء الكلمة إلى محامي الدفاع، للمرافعة بعد الظهيرة".