عاجل

عاجل

تل أبيب تكشف عن إحصائيات جديدة بشأن اعداد العرب واليهود في إسرائيل والضفة وغزة

 محادثة
تقرأ الآن:

تل أبيب تكشف عن إحصائيات جديدة بشأن اعداد العرب واليهود في إسرائيل والضفة وغزة

تل أبيب تكشف عن إحصائيات جديدة بشأن اعداد العرب واليهود في إسرائيل والضفة وغزة
حجم النص Aa Aa

أظهرت أرقام استشهد بها مسؤولون إسرائيليون أن أعداد اليهود والعرب بين البحر المتوسط ونهر الأردن متساوية أو تقترب من ذلك ليثيروا أسئلة بشأن إن كانت إسرائيل ستظل ديمقراطية إذا احتفظت بأراض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.

ووردت الإحصائيات الخاصة بالسكان في بيان برلماني إسرائيلي يوم الاثنين يلخص استجواب المشرعين لمسؤول في الإدارة المدنية التي يديرها الجيش الإسرائيلي والتي تنسق أنشطة الحكومة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

ويدرس الطرفان التركيبة السكانية بعناية لما لها من تداعيات محتملة على الجانبين فيما يزنان الحلول المحتملة للصراع وبينما تقترب إسرائيل من إحياء الذكرى السبعين لقيامها الشهر المقبل.

ومنذ أن تجمد "حل الدولتين" في 2014 يحاجج البعض بأنه إذا أصبحت إسرائيل دولة ثنائية القومية من خلال ضم الأراضي التي احتلتها قبل 51 عاما فإنها ستضطر يوما ما للاختيار بين أن تظل نظاما ديمقراطيا أو تعمد إلى تأمين أغلبية يهودية بحرمان الفلسطينيين من التصويت.

وقال الكولونيل أوري مينديز نائب مدير الإدارة المدنية خلال جلسة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان "نقدر عدد السكان الفلسطينيين في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بما بين 2.5 مليون و 2.7 مليون".

وأشار إلى أن إحصاء فلسطينيا ذكر أن العدد نحو ثلاثة ملايين.

وقال آفي ديختر رئيس اللجنة ومدير جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) السابق إنه بإضافة مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة يصبح العدد الإجمالي نحو خمسة ملايين فلسطيني يعيشون في المنطقتين.

وذكر مكتب الإحصاء المركزي أنه بإضافة هذا الرقم إلى نحو 1.84 مليون عربي يعيشون داخل إسرائيل فسيصبح عدد العرب الإجمالي في إسرائيل والأراضي التي تحتلها نحو 6.5 مليون نسمة.

ويقول المكتب إن هذا هو العدد ذاته تقريبا من اليهود الذين يعيشون بين وادي الأردن والبحر المتوسط.

وأضعفت المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقبلية عليها آمال الفلسطينيين في قيام دولة متواصلة جغرافيا تتوافر لها مقومات البقاء وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

ويخشى الفلسطينيون أيضا من أن مساعيهم لإقامة دولة قد تلقت ضربة أخرى عندما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر كانون الأول.

للمزيد على يورونيوز:

مستوطنون يشككون في البيانات

شكك مستوطنون إسرائيليون على الفور في بيانات عدد السكان واستشهدوا بدراسة ذكرت أن عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية يبلغ 1.8 مليون نسمة.

وقال يجال ديلموني وهو متحدث باسم المستوطنين "المنشورات المحرفة بشأن إحصاء السكان العرب في يهودا والسامرة ووادي الأردن تعتمد على بيانات من مكتب الإحصاءات الفلسطيني وهي غير حقيقية أو دقيقة. من مصلحتهم (الفلسطينيين) تضخيم الأرقام".

لكن أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي وصف الأرقام بأنها "دقيقة" و "معروفة لنا منذ فترة طويلة".

وأضاف أنه من دون قيام دولة فلسطينية فإن إسرائيل تتجه نحو "حل الدولة الواحدة" وستتبنى إما "سياسة الفصل العنصري أو (القبول) برئيس وزراء عربي فلسطيني".

وقال أوفير شيلاه وهو عضو في اللجنة من حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الوسطي المعارض إن من الواضح أن الأغلبية اليهودية بين وادي الأردن والبحر المتوسط "غير ثابتة".

وقال لرويترز "إذا لم تنفصل إسرائيل عن الفلسطينيين سكانيا فسيكون هناك خطر حقيقي في تحقيق الحلم الصهيوني بوجود إسرائيل يهودية وديمقراطية".

وقال سيرجيو ديلا بيرجولا وهو أستاذ فخري في جامعة القدس إن دولة واحدة تستوعب شعبين ليست حلا قابلا تتوافر له مقومات البقاء.

وأضاف "الحل في الانفصال. الإجابة بوضوح هي الانفصال. دولتان لشعبين وهو أمر بالطبع ينبغي التفاوض عليه".

وأضاف أن الآليات السياسية الأساسية أهم بكثير من نسب السكان الدقيقة.